نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وجع فجعل يتقلب على فراشه ، فقالت له عائشة : يا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَرَقَه وَجَعٌ، فجَعَلَ يتقلَّبُ على فِراشِه، فقالت له عائِشَةُ: يا نبيَّ اللهِ، لو أنَّ بعضَنا فَعَلَ هذا لوَجَدتَ عليه، فقال: إنَّ المُؤمِنينَ يُشدَّدُ عليهم، وإنَّه لا يُصيبُ مُؤمِنًا نَكبةٌ ولا وَجَعٌ إلَّا رَفَعَ اللهُ له بها دَرَجةً، وحَطَّ عنه بها خطيئةً. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طرَقَه وَجَعٌ؛ فجعَلَ يَشتَكي، ويتَقَلَّبُ على فِراشِه، فقالَتْ له عائِشةُ: لو فعَلَ هذا بَعْضُنا لَوَجِدْتَ عليه، فقال: إنَّ المُؤمِنينَ يُشَدَّدُ عليهم، فإنَّه ليس مِن مُؤمِنٍ تُصيبُه نَكْبةٌ؛ شَوْكةٌ، ولا وَجَعٌ، إلَّا رفَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ له بها دَرَجةً، وحَطَّ عنه بها خَطيئَةً، أو كالذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طرَقه وجَعٌ فجعَل يشتكي ويتقلَّبُ على فراشِه فقالت له عائشةُ: لو صنَع هذا بعضُنا لوجَدْتَ عليه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الصَّالحينَ قد يُشدَّدُ عليهم وإنه لا يُصيبُ مؤمنًا نكبةٌ مِن شوكةٍ فما فوقَها إلَّا حُطَّت عنه بها خطيئةٌ ورُفِع له بها درجةٌ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم اشتكَى فجعل يتقلَّبُ على فِراشِه ، فقالت له عائشةُ : لو فعل هذا بعضُنا لوجدتَ عليه ، فقال : إنَّ المؤمنَ يُشدَّدُ عليه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طرقَه وجعٌ فجعلَ يشتَكي ويتقلَّبُ على فراشِه فقالت عائشةُ لو صنعَ هذا بعضُنا لوجدتَ عليهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الصَّالحينَ يشدَّدُ عليهم وإنَّهُ لا يصيبُ المؤمنَ نَكبةٌ من شوكةٍ فما فوقَ ذلِك إلَّا حطَّت بِه عنهُ خطيئةٌ ورُفِعت لَه بِها درجةٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طرقَه وجَعٌ، فجعَل يَشتكي ويتقلَّبُ على فراشِه، فقالت عائشةُ: لو صنَع هذا بعضُنا لوجدتَ عليه؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ الصالِحينَ يُشدَّدُ عليهم وإنَّه لا يُصيبُ مؤمنًا نَكْبةٌ من شَوكةٍ فما فوقَ ذلك، إلَّا حُطَّتْ به عنه خَطيئةٌ، ورُفِعَ بها درجةً. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طرَقَه وَجَعٌ، فجعَلَ يَشتَكي ويَتقَلَّبُ على فِراشِهِ، فقالت عائِشةُ: لو صنَعَ هذا بَعضُنا لَوجَدتَ عليه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الصَّالِحينَ يُشدَّدُ عليهم، وإنَّه لا يُصيبُ مُؤمِنًا نَكبةٌ مِن شَوكةٍ، فما فَوقَ ذلك، إلَّا حُطَّتْ به عنه خَطيئةٌ، ورُفِعَ بها دَرَجةً. .
طَرَق رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجعٌ؛ فجَعل يَتَقَلَّبُ على فِراشِه؛ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لو صَنَع هذا بَعضُنا لخَشِيَ أن تَجِدَ عليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُؤمِنَ يُشَدَّدُ عليه، وليس من مُؤمِنٍ تُصيبُه نَكبةٌ، أو وَجَعٌ إلَّا حَطَّ الله عنه خَطيئةً، ورَفَع له دَرَجةً. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على عائِشةَ وهي تَلعَبُ بالبَناتِ، ومعها جَوارٍ، فقال لها: ما هذا يا عائِشةُ؟ فقالت: هذهِ خَيلُ سُلَيمانَ. قال: فجَعَلَ يَضحَكُ مِن قَولِها. .
عنْ أبي مُسلِمٍ الخَوْلَانِيِّ، أنَّه حَجَّ فدَخَلَ على عائشةَ زوْجِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَتْ تَسأَلُه عنِ الشَّام وعنْ بَرْدِها، فجَعَل يُخْبِرُها، فقالتْ: كَيْف يَصْبِرونَ على بَرْدِها؟ قالَ: يا أُمَّ المؤمنِينَ، إنَّهُمْ يَشرَبونَ شَرابًا لهم يُقالُ له: الطِّلاءُ. قالتْ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ حِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعْتُهُ يقولُ: إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يَشرَبونَ الخَمْرَ يُسَمُّونَها بغيرِ اسْمِها. .
أنَّ عُيَينةَ بنَ حصنٍ دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه عائشةُ فقال مَن هذه إلى جانبِك قال عائشةُ قال يا رسولَ اللهِ أفلا أنزِلُ لك عن خيرٍ منها يَعْني امرأتَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخرُجْ فاستأذِنْ فقال له إنَّها يمينٌ عليَّ ألَّا أستأذِنَ على مُضَريٍّ فقالت عائشةُ مَن هذا فقال هذا أحمقُ مُتَّبَعٌ .
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عائشةُ لو كان عندَنا أحَدٌ يُحدِّثُنا فاغتنَمْتُها منه فقُلْتُ أفلا نبعَثُ إلى أبي بكرٍ فسكَت ثمَّ قال يا عائشةُ لو كان عندَنا أحَدٌ يُحدِّثُنا فاغتنَمْتُها منه فقُلْتُ ألَا نبعَثُ إلى عُمَرَ فسكَت عنِّي ودعا وصِيفًا له فسارَّه فإذا عُثْمانُ يستأذِنُ فأذِن له فأكَبَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه فجعَل يتسارَّانِ واللهِ ما أدري ما يقولانِ فلمَّا رفَع رأسَه ولَّى فناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عُثْمانُ عسى أنْ يُقمِّصَكَ اللهُ قَميصًا فإنْ أرادكَ المُنافِقونَ على خَلْعِه فلا تخلَعْه ثلاثَ مِرَارٍ فقُلْتُ لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ أينَ كُنْتِ عن هذا الحديثِ فقالت نسِيتُه وربِّ الكعبةِ حتَّى قُتِل الرَّجُلُ .
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ جُنحِ اللَّيلِ، قالت: فذَكَرَتْ شيئًا صَنَعَه بيَدِه، وجَعَلَ لا يَفطُنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجَعَلَتْ تُومئُ إليه حتى فَطَنَ، قال لأُمِّ سَلَمةَ: أهَكَذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ مِنَّا عندَك إلَّا في خَلائِه كما أرى، وسَبَّتْ عائشةَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُبِّيها فسَبَّتْها حتى غَلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطِمَةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت لكم، وقالت لكم، فقال عليٌّ: اذْهَبي إليهِ، فقولي له: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، آتيك وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أَتَتْك فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتتْ فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيك وربِّ الكَعبَةِ. .
لا مزيد من النتائج