نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم عاده في مرضه ، فقال قائل من أهله : إنا كنا لنرجو أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه يَعودُه [في مَرَضِه، فقال قائِلٌ مِن أهلِه: إن كُنَّا لَنَرجو أن يَكونَ مَوتُكَ شَهادةً، قال: إنَّ شُهَداءَ أُمَّتي إذًا لَقَليلٌ، القَتلُ في سَبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والمَرأةُ تَموتُ بجَمعٍ، والغَرَقُ والحَرقُ شَهادةٌ، والمَبطونُ والمَجنوبُ شَهادةٌ] .
مَرِضَ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَعودُه فقالَ قائلٌ من أهلِه إن كنَّا لنَرجو أن تَكونَ وفاتُهُ قَتلَ شَهادةٍ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ شُهداءَ أمَّتي إذًا لَقَليلٌ القَتلُ في سبيلِ اللَّهِ شَهادَةٌ والمطعونُ شَهادةٌ والمرأةُ تموتُ بِجُمْعٍ شَهادَةٌ - يعني الحامِلَ - والغَرِقُ والحَرِقُ والمَجنوبُ - يعني ذاتَ الجنبِ – شَهادةٌ .
دخلنا على عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ نعودُه فأُغمي عليه فقلنا يرحمُك اللهُ إن كنا لنرجو أن تموتَ على غيرِ هذا وإن كنا لنرجو لك الشهادةَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نذكرُ هذا فقال وفيم تعدونَ الشهادةَ فأرم القومُ وتحرك عبدُ اللهِ فقال ألا تجيبون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أجابه هو فقال نعدُّ الشهادةَ في القتلِ فقال إن شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ إن في القتلِ شهادةٌ وفي الطاعونِ شهادةٌ وفي البطنِ شهادةٌ وفي الغرقِ شهادةٌ وفي النفساءِ يقتلُها ولدُها جمعًا شهادةٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عادَه في مرضِه فقال يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بمالي كلِّهِ ؟ قال : لا ! قال : فالشطرُ ؟ قال : لا ! قال : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ – أو كبيرٌ - .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه: ادعي لي أبا بَكرٍ أباكِ وأخاكِ؛ حتَّى أكتُبَ كِتابًا؛ فإنِّي أخافُ أن يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ، ويقولَ قائِلٌ: أنا أولى، ويَأبى اللهُ والمُؤمِنونَ إلَّا أبا بَكرٍ. .
دخلنا على عبدِ اللهِ بنِ رواحهَ نعودُه فقلنا رحمِك اللهُ إن كنَّا لنُحِبُّ أن نموتَ على غيرِ هذا وإن كنَّا لنرجو لك الشَّهادةَ فدخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نذكرُ هذا فقال وفيم تعُدُّون الشَّهادةَ فأرَمَّ القومُ وتحرَّك عبدُ اللهِ فقال ألا تجيبون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أجابه هو فقال نعُدُّ الشَّهادةَ في القتلِ فقال إنَّ شهداءَ أمَّتي إذًا لقليلٌ إنَّ في القتلِ شهادةً وفي الطَّاعونِ شهادةً وفي البطنِ شهادةً وفي الغرقِ شهادةً وفي النُّفساءِ يقتلُها ولدُها جُمْعًا شهادةً .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذي الحُلَيفةِ مِن تِهامةَ، فأَصَبْنا غَنَمًا وإبِلًا. قال: فعَجِلَ القَومُ، فأَغْلَوا بها القُدورَ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَ بها فأُكْفِئَتْ، ثمَّ قال: عَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ بجَزورٍ. قال: ثمَّ إنَّ بَعيرًا نَدَّ وليس في القَومِ إلَّا خَيلٌ يَسيرةٌ، فرَماهُ رجُلٌ بسَهمٍ فحبَسَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لهذه البهائمِ أَوابِدَ كأَوابِدِ الوَحْشِ، فما غلَبَكم منها فاصْنَعوا به هكذا. قال: فقال رافِعُ بنُ خَدِيجٍ: إنَّا لنَرْجو أو: إنَّا لَنَخافُ أنْ نَلْقى العدُوَّ غدًا وليس معنا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قال: أَعْجِلْ أو أَرِنْ، ما أَنْهَرَ الدَّمَ وذُكِر اسمُ اللهِ عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
«دَخَلْنا على عَبْدِ اللهِ بنِ رَواحةَ نَعودُه فأُغْمِيَ عليه، فقُلْنا: يَرْحَمُك اللهُ، إن كُنَّا لَنُحِبُّ أن تَموتَ على غيْرِ هذا، وإن كُنَّا لَنَرْجو لك الشَّهادةَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَذكُرُ هذا؛ فقالَ: (وفيمَ تَعُدُّونَ الشَّهادةَ؟) فأَرَمَّ القَوْمُ، وتَحرَّكَ عَبْدُ اللهِ فقالَ: ألَا تُجيبونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ثُمَّ أجابَه هو فقالَ: نَعُدُّ الشَّهادةَ في القَتْلِ، فقالَ: (إنَّ شُهَداءَ أمَّتي إذًا لَقَليلٌ! إنَّ في القَتْلِ شَهادةً، وفي الطَّاعونِ شَهادةً، وفي البَطْنِ شَهادةً، وفي الغَرَقِ شَهادةً، وفي النُّفَساءِ يَقْتُلُها وَلَدُها جَمْعاءَ شَهادةً)». .
دخلنا على عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ نعودُه فأُغمي عليه فقلنا: رحمَك اللهُ إن كنا لنحبُّ أنْ تموتَ على غيرِ هذا وإن كنا لنرجو لك الشهادةَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نذكرُ هذا فقال: وفيمَ تعدون الشهادةَ ؟ فأرم القومُ وتحركَ عبدُ الله فقال: ألا تجيبون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ ثم أجابَه هو فقال: نعد الشهادةَ في القتلِ فقال: إنَّ شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ إنَّ في القتلِ شهادةً وفي الطَّاعونِ شهادةً وفي البطنِ شهادةً وفي الغَرقِ شهادةً وفي النُّفَساءِ يقتلُها ولدُها جمعًا شهادةً. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ النَّاسِ، فعَجِلوا فنَصَبوا القُدورَ، فدُفِعَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، وكان في القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فطَلَبوه فأعياهم، فأهوى إليه رَجُلٌ بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما نَدَّ علَيكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا. قال: وقال جَدِّي: إنَّا لَنَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخبِرُكُم عنه، أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
ُ كنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم بذِي الحُلَيْفَةِ ، فأصابَ الناسَ جوعٌ ، فأصبنَا إبلًا وغنمًا – وكانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في أُخْرياتِ الناسِ – فعجِلوْا فنصبُوا القدورَ ، فدفعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليهِم ، فأمرَ بالقُدورِ فأُكْفئتْ ، ثم قسَّمَ فعدلَ : عشْرةً من الغنمِ ببعيرٍ ، فنَدّ منهَا بعيرٌ ، وكانَ في القومِ خيلٌ يَسيرةٌ ، فطلبُوهُ فأعياهُم ، فأهوَى إليهِ رجلٌ بسهمٍ فحبسهُ اللهُ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : إنَّ لهذهِ البهائمِ أوَابِدَ كأوَابِد الوَحْشِ ، فما نَدّ عليكُم منهَا فاصنُعوا بهِ هكذَا . قال قال جدِّي : إنا لنرجُو – أو نخافُ – أن نلقَى العدوَّ غدا وليستْ معنَا مُدِىّ ، أفنذبحُ بالقصبِ ؟ فقال : ما أَنْهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ ، ليسَ السنَّ والظفرُ . وسأخبركُم عنهُ : أمَّا السنّ فعظمٌ ، وأما الظفرُ فمدىُّ الحبشةِ .
حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ فأَصَبْنا إبِلًا [وغَنَمًا، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فَدُفِعَ إلَيْهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. قالَ: وقالَ جَدِّي: إنَّا لَنَرْجُو -أوْ نَخَافُ- أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخْبِرُكُمْ عنْه: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في مرضِهِ: ادعي لي أباكِ وأخاكِ حتَّى أَكتبَ كتابًا فإنِّي أخافُ أن يتمنَّى متمنٍّ ويقولَ قائلٌ ويأبى اللَّهُ والمؤمنونَ إلَّا أبا بَكرٍ .
كُنَّا معه في سفرٍ فأسرَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّيرَ حينَ انصَرَف وكان يفعَلُ ذلك لقلَّةِ الزَّادِ فقال له قائلٌ يا نبيَّ اللهِ انقَطَع النَّاسُ وراءَك فحبَس وحبَس النَّاسُ معه حتَّى تكامَلوا إليه فقال لهم هل لكم أن نهجَعَ هجعةً أو قال قائلٌ فنزَل ونزَلوا فقال مَن يكلؤُنا اللَّيلةَ فقُلْتُ أنا جعَلني اللهُ فداك فأعطاني خطامَ ناقتِه فقال هاكَ لا تكونَنَّ لُكَعَ قال فأخَذْتُ بخطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخطامِ ناقتي فتنحَّيْتُ غيرَ بعيدٍ فخلَّيْتُ سبيلَهما ترعيانِ فأنِّي كذلك أنظُرُ إليهما أخَذني النَّومُ فلم أشعُرْ بشيءٍ حتَّى وجَدْتُ حرَّ الشَّمسِ على وجهي فاستيقَظْتُ فنظَرْتُ يمينًا وشمالًا فإذا أنا بالرَّاحلتينِ منِّي غيرُ بعيدٍ فأخَذْتُ بخطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبخطامِ ناقتي فأتَيْتُ أدنى القومِ فأيقَظْتُه فقُلْتُ أصلَّيْتُم قال لا فأيقَظ النَّاسُ بعضُهم بعضًا حتَّى استيقَظ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا بلالُ هل في المِيضَأةِ ماءٌ يَعْني الإِداوةَ قال نَعَمْ جعَلني اللهُ فداك فأتاه بوضوءٍ فتوضَّأ وضوءًا لم يلث منه التُّرابَ فأمَر بلالًا فأذَّن ثُمَّ قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى الرَّكعتينِ قبلَ الصُّبحِ وهو غيرُ عَجِلٍ ثُمَّ أمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى وهو غيرُ عَجِلٍ فقال له قائلٌ يا نبيَّ اللهِ أفرَطْنا قال لا قبَض اللهُ عزَّ وجلَّ أرواحَنا وقد ردَّها إلينا وقد صلَّيْنا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قضَى صلاتَهُ أقبلَ عليهِم بوجهِهِ، فقالَ : أتَقرؤونَ في صلاتِكُم والإمامُ يقرأُ ؟ فسَكَتوا، فقالَ لَهُم ثلاثَ مرَّاتٍ، فقالَ قائلٌ أو قائلونَ : إنَّا لنَفعلُ قالَ : فلا تفعَلوا ليَقرَأْ أحدُكُم بفاتِحةِ الكِتابِ في نَفسِهِ .
لا مزيد من النتائج