نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم عرض على قوم اليمين ، فأسرعوا ، فأمر أن يسهم بينهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عرضَ على قومٍ اليمينَ ، فأسرعوا ، فأمر أن يُسْهَمَ بينهم في اليمينِ : أيهم يحلفُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَضَ على قَومٍ اليَمينَ، فأسرَعوا، فأمَرَ أن يُسهَمَ بينَهم في اليَمينِ أيُّهم يَحلِفُ. .
اختصَمَ قومٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرهم أنْ يَحلِفوا، فأسرَع الفريقانِ في اليَمِينِ، فأمَرَ بهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقرَعَ بيْنَهم، أَيُّهم يَحلِفُ؟ .
اقتتل قومٌ بالحجارةِ فقُتِل بينهم قتيلٌ ، فأَمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحبسِهِم . يعني حتى ينظرَ فيه .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بعثًا قِبَلَ نَجْدٍ فغنِمُوا غنائمَ كثيرةً ورَجَعُوا فأسْرَعُوا الرَّجْعَةَ فقالَ رجلٌ ممن لم يخرجْ: ما رَأَيْنَا بعثًا أسرعَ رجعةً ولا أفضلَ غنيمةً من هذا البعثِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أدلُّكُم على قومٍ أفضلَ غنيمةً وأسرعَ رجعةً ؟ قومٌ شَهِدُوا صلاةَ الصُّبحِ ثم جلَسُوا يذكُرُونَ حتى طلعتِ الشمسُ فأولئك أسرعُ رجعةً وأفضلُ غنيمةً .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ بعثًا قِبَلَ نجدٍ فغنِموا غَنائمَ كثيرةٍ فأسرعوا الرَّجعةَ فقالَ رجلٌ ممَّن لم يَخرج ما رأيت بعثًا أسرعَ رجعةً ، ولاَ أفضلَ غَنيمةً مِن هذا البعثِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أدلُّكم على قومٍ أفضلُ غَنيمةً وأسرعُ رجعةً قومٌ شَهِدوا صلاةَ الصُّبحِ ثمَّ جلَسوا يذكرونَ اللَّه حتَّى طلعتِ الشَّمسُ فأولئِكَ أسرعُ رجعةً وأفضلُ غَنيمةً .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ بعثًا قِبَلَ نَجدٍ فغنِموا غنائمَ كثيرَةً ورجَعوا فأسرَعوا الرَّجعَةَ ، فقال رجلٌ مِمَّن لم يخرُجْ : ما رأينا بعثًا أسرَعَ رجعَةً ولا أفضَلَ غنيمةً من هذا البَعثِ ، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم : ألا أدُلُّكم على قومٍ أفضلَ غنيمةً وأسرعَ رجعةً ، قومٌ شهِدوا صلاةَ الصُّبحِ ثُمَّ جلسوا يذكُرونَ حتى طلعَتِ الشَّمسُ ، فأولئكَ أسرَعُ رجعَةً وأفضلُ غنيمةً .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مخيَّرًا ، إن شاءَ حَكَمَ بينَهُم ، وإن شاءَ أعرضَ عنهم . فردَّهم إلى أحكامِهِم ، فنزلت : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ فأمرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يحكُمَ بينَهُم بما في كتابِنا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يكن يُسْهِمُ لهُنَّ [ أي للنساءِ ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مَرَّ على قَومٍ في المسجِدِ -أو في المَجْلِسِ- يَسُلُّونَ سَيفًا بَينَهم، يَتعاطَوْنه بَيْنَهم غيرَ مَغمودٍ، فقال: لَعَنَ اللهُ مَن يَفعَلُ ذلك، أَوَلَمْ أَزجُرْكُم عن هذا؟ فإذا سَلَلتُم السَّيفَ، فَلْيَغْمِدْه الرَّجُلُ، ثُمَّ لِيُعْطِه كذلك. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: آيَتانِ نُسِخَتا مِن هَذِه السُّورةِ -يَعني المائِدةَ-: آيةُ القَلائِدِ، قَولُه: {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 42]، قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُخَيَّرًا، إن شاءَ حَكَمَ بَينَهم، وإن شاءَ أعرَضَ عَنهم، فرَدَّهم إلى أحكامِهم، قال: ثُمَّ نَزَلَت: {وأنِ احكُمْ بَينَهم بما أنزَلَ اللهُ ولا تَتَّبِعْ أهواءَهم} [المائدة: 49] فأُمِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَحكُمَ بَينَهم بما في كِتابِنا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يُسْهِمُ للخيلِ ، ولا يُسْهِمُ للرجلِ فوقَ فرسيْنِ ، وإن كان معه عشرةُ أفراسٍ .
آيتانِ نُسِخَتا مِن هذه السُّورةِ، يَعْني سورةَ المائِدةِ: {فَإِنْ جَاؤُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 42]، فكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُخيَّرًا، إنْ شاءَ حكَمَ بَينَهم، وإنْ شاءَ أعرَضَ عنهم، فرَدَّهم إلى أحكامِهِم، فنزَلَتْ: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ} [المائدة: 49]، قال: فأُمِرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحكُمَ بَينَهم على كِتابِنا. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضَى أن اليمينَ على المُدعَى عليهِ وقال لو أنَّ الناسَ أُعطُوا بدعواهُم لادعَى ناسٌ دماءَ قومٍ وأموالهُم ادعُها فاقرَأ عليها { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِم ثَمَنًا قَلِيلًا } .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم كان يُسهِمُ للخيلِ ولا يُسهِمُ للرجلِ فوق فرسَينِ وإنْ كان معه عدةُ أفراسٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُسهمُ للخيلِ ، وكان لا يُسهمُ للرجلِ فوق فرسينِ وإن كان معَهُ عشرةُ أفراسٍ .
لا مزيد من النتائج