نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم علم رجلا أن يقول إذا أخذ مضجعه : اللهم ، وجهت وجهي»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر رجُلًا إذا أخَذ مَضجَعَه أنْ يقولَ اللَّهمَّ وجَّهْتُ وجهي إليكَ وألجَأْتُ ظَهري إليكَ رهبةً ورغبةً إليكَ لا ملجأَ ولا مَنْجا منكَ إلَّا إليكَ آمَنْتُ بكتابِكَ الَّذي أنزَلْتَ ونَبيِّكَ الَّذي أرسَلْتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلَّمَ رَجُلًا أن يَقولَ إذا أخَذَ مَضجَعَه: اللهُمَّ وجَّهتُ وجهي إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك، وفوَّضتُ أمري إليك، وأسلَمتُ نَفسي إليك؛ رَهبةً مِنك ورَغبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا مِنك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِك الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّك الذي أرسَلتَ، فإن ماتَ مِن ليلتِه غُفِرَ له .
أنَّ النَّبيَّ علَّم رجُلًا أنْ يقولَ إذا أخَذ مَضجَعَه اللَّهمَّ وجَّهْتُ وجهي إليكَ وألجَأْتُ ظهري إليكَ وفوَّضْتُ أمري إليكَ وأسلَمْتُ نفسي إليكَ رهبةً ورغبةً إليكَ لا ملجأَ ولا منجا منكَ إلَّا إليكَ آمَنْتُ بكتابِكَ الَّذي أنزَلْتَ وبنَبيِّكَ الَّذي أرسَلْتَ فإنْ مات مِن ليلتِه غُفِر له .
أَوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا إذا أخَذَ مَضجَعَه أنْ يقولَ: اللَّهُمَّ أسلَمتُ نفْسي إليك، ووَجَّهتُ وَجهي إليك، وفَوَّضتُ أمْري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا منك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، فإنْ مات؛ مات على الفِطرةِ. .
بمِثلِ ذلك. [أي: مِثل حديثِ: أوْصَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا إذا أخَذَ مَضجَعَه أنْ يقولَ: اللهمَّ أسلَمْتُ نفْسي إليك، ووجَّهْتُ وَجْهي إليك، وفوَّضتُ أمْري إليك، وألجأْتُ ظَهْري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، لا ملْجأَ ولا مَنجَا مِنك إلَّا إليك، آمَنتُ بكتابِك الذي أنزَلْتَ، وبنبيِّك الذي أرسَلْتَ، فإنْ ماتَ ماتَ على الفِطرةِ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ رَجُلًا مِن الأنصارِ، أنْ يقولَ إذا أخَذَ مَضجِعَه: اللَّهُمَّ أسلَمتُ نفْسي إليك، ووَجَّهتُ وَجهي إليك، وفَوَّضتُ أمْري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك، رَغبةً ورَهبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا منك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، ونَبيِّكَ الذي أرسَلتَ. فإنْ مات؛ مات على الفِطرةِ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر رجُلًا إذا أخَذ مَضجَعَه ـ وقال ابنُ كثيرٍ: أوصى رجُلًا ـ أنْ يقولَ: ( اللَّهمَّ إنِّي أسلَمْتُ نفسي إليك ووجَّهْتُ وجهي إليك وألجَأْتُ ظهري إليك وفوَّضْتُ أمري إليك رغبةً ورهبةً إليك لا ملجأَ ولا منجا منك إلَّا إليك آمَنْتُ بكتابِك الَّذي أنزَلْتَ ونبيِّك الَّذي أرسَلْتَ فإنْ مات مات على الفطرةِ ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ رَجُلًا إذا أخَذَ مَضجَعَه مِنَ اللَّيلِ أن يَقولَ: اللَّهمَّ أسلَمتُ نَفسي إليكَ، ووجَّهتُ وجهي إليكَ، وألجَأتُ ظَهري إليكَ، وفَوَّضتُ أمري إليكَ، رَغبةً ورَهبةً إليكَ، لا مَلجَأ ولا مَنجا مِنكَ إلَّا إليكَ، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبرَسولِكَ الذي أرسَلتَ، فإن ماتَ ماتَ على الفِطرةِ. ولم يَذكُرِ ابنُ بَشَّارٍ في حَديثِه: مِنَ اللَّيلِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا أخَذ مَضجَعَه قال: ( اللَّهمَّ إنِّي أسلَمْتُ نفسي إليك ووجَّهْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمري إليك رغبةً ورهبةً إليك لا ملجأَ منك إلَّا إليك ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استفتَح الصَّلاةَ قال: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ، إلى: ولا إلهَ غيرُكَ، وجَّهْتُ وَجْهي، إلى قولِه: ربِّ العالَمينَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجمعُ في أولِ صلاتِه بين قولِه سبحانكَ اللهمَّ وبحمدكَ إلى آخرِه وقولُه وجهتُ وجهي إلى آخرِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى رجُلًا إذا أخذ مَضجَعَه أن يقرأَ سورةَ الحَشرِ، وقال: إن مُتَّ مُتَّ شَهيدًا، أو قال: مِن أهلِ الجنَّةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَمِنًا أنْ يقولُ: إذا أخَذَ مَضجَعَه مِن اللَّيلِ وَضَعَ يَدَه اليُمْنى تحتَ خَدِّه الأيمَنِ، ثم يقولُ: اللَّهُمَّ باسْمِكَ أحْيا، وباسْمِكَ أموتُ، فإذا استَيقَظَ مِن اللَّيلِ قال: الحَمدُ للهِ الذي أحْياني بعدَما أماتَني وإليه النُّشورُ. .
لا مزيد من النتائج