نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم فرق بينهما ، وقضى أن لا قوت لها عليه ولا نفقة»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ: فَرَّق بَيْنَ هِلالِ بنِ أُمَيَّةَ وامرأتِه بَعْدَ الملاعَنةِ [يعني حديث: في قِصَّةِ هلالِ بنِ أُمَيَّةَ بعد ذِكْرِ التلاعُنِ، ففرَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينهما، وقضى أن لا يُدْعى ولَدُها لأبٍ، ولا تُرمَى، ولا يُرمَى ولَدُها، ومَن رمَاها أو رمَى ولَدَها، فعليه الحَدُّ، وقضى أن لا بَيْتَ لها عليه، ولا قُوتَ؛ مِن أجلِ أنَّهما يَتفرَّقانِ مِن غيرِ طلاقٍ، ولا متوفًّى عنها.] .
ففرَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهما وقضَى أن لا يُدعَى ولدُها لأبٍ ، ولا تُرمَى هي ، ولا يُرمَى ولدُها ومَن رماها أو رمَى ولدَها فعليه الحدُّ وقضَى أن لا بيتَ لها عليه ، ولا قوتَ من أجلِ أن يتفرقانِ من غيرِ طلاقٍ ، ولا متوفًّى عنها .
في قِصَّةِ هلالِ بنِ أُمَيَّةَ بعد ذِكْرِ التلاعُنِ، ففرَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينهما، وقضى أن لا يُدْعى ولَدُها لأبٍ، ولا تُرمَى، ولا يُرمَى ولَدُها، ومَن رمَاها أو رمَى ولَدَها، فعليه الحَدُّ، وقضى أن لا بَيْتَ لها عليه، ولا قُوتَ؛ مِن أجلِ أنَّهما يَتفرَّقانِ مِن غيرِ طلاقٍ، ولا متوفًّى عنها. .
ففرَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهما، وقَضى ألَّا يُدْعى وَلَدُها لأبٍ، ولا تُرمى ولا يُرمى وَلَدُها، ومَن رَماها، أو رَمى وَلَدَها؛ فعليه الحَدُّ، وقَضى ألَّا بيتٌ لها عليه، ولا قوتٌ؛ من أجْلِ أنَّهما يَتفَرَّقانِ مِن غيرِ طَلاقٍ ولا مُتَوَفًّى عنها. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال جاء هلالُ بنُ أُميَّةَ وهو أحدُ الثلاثةِ الذين تاب اللهُ عليهم فجاء من أرضِه عِشاءً فوجد عند أهلِه رجُلًا فرأى بعينِهِ وسمِع بأُذُنِهِ فَلَمْ يَهِجْهُ حتى أصبحَ ثم غدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني جئتُ إلى أهلي عِشاءً فرأيتُ بعينيَّ وسمعتُ بأُذُنيَّ فبعث عليه السلامُ فأتى بامرأتِهِ فوعظهُما وذكَّرهما ثم لاعن بينهما إلى أن قال ففرَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينهما وقضى أن لا يُدعَى ولدُها لأبٍ ولا تُرمَى ولا يُرمَى ولدُها ومن رماها أو رمى ولدَها فعليه الحدُّ وقضى أن لا بيتَ لها عليه ولا قُوتَ من أجلِ أنهما يتفرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ ولا مُتوفَّى عنها .
قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنِ المُلَاعَنةِ أنْ لا يُدعَى لأبٍ، ومَن رماها، أو رمَى ولَدَها، فإنَّه يُجلَدُ الحَدَّ، وقضَى أنْ لا قوتَ لها عليه، ولا سُكْنى؛ من أجلِ أنَّهما يتفَرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ، ولا مُتوفَّى عنها. .
قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ابنِ المُلاعنةِ أن لا يُدعَى لِأبٍ ومن رَماها أو رَمَى وَلَدَها فإنه يُجلدُ الحَدَّ وقَضَى أن لا قُوتَ لها ولا سُكْنَى من أجلِ أنَّهما يَتَفَرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ ولا مُتَوفَّى عنها .
جاء هلالُ بنُ أُميَّةَ وهو أحدُ الثلاثةِ الذين تاب اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم وفيه فقال : يا رسولَ اللهِ إني جئتُ أهلي عشاءً ، فوجدتُ عندهم رجلًا ، فرأيتُ بعينيَّ ، وسمعتُ بأُذُنَيَّ ، وفيه : فلما كانتِ الخامسةُ قيل : يا هلالُ اتَّقِ اللهَ ، فإنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ ، وإنَّ هذه المُوجبةُ التي توجبُ عليك العذابَ فقال : واللهِ لا يُعذِّبُني اللهُ عزَّ وجلَّ عليها ، كما لم يجلدْني عليها ، وفيه بعد ذكر شهادةَ المرأةِ والقولُ لها : ففرَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينهما ، وقضى أن لا يُدعَى ولدُها لأبٍ ، ولا تُرمَى ، ولا يُرمَى ولدُها ، ومن رماها أو رمى ولدَها فعليه الحدُّ ، وقضى أن لا بيتَ لها عليه ، ولا قوتَ من أجلِ أنهما يتفرَّقانِ من غير طلاقٍ ، ولا مُتوفَّى عنها ، وفي آخرِها : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لولا الأيمانُ لكان لي ولها شأنٌ .
عن ابنِ عباسٍ أن هلالًا لما لاعن وانتهى إلى الكلمةِ الخامسةِ قِيل له : يا هلالُ ، اتقِ اللهَ فإن عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ ، وإن هذهِ الموجبةَ التي توجبُ عليك العذابَ ، فقال : واللهِ لا يعذبُني اللهُ عليها كما لم يجلدْني عليها ، فشهد الخامسةَ أن لعنةَ اللهِ عليه إن كان من الكاذبين ، ثم قِيل لها : اشهدي ، فشهدت أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لمن الكاذبين فلما كانت الخامسةَ قيل لها : اتقي اللهَ فإن عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ وإن هذهِ الموجبةَ التي توجبُ عليك ِالعذابَ فتلكأت ساعةً ثم قالت : واللهِ لا أفضحُ قومي ، فشهدت الخامسةَ أن غضبَ اللهِ عليها إن كان من الصادقين ، ففرَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بينهما وقضى أن لا يُدعى ولدُها لأبٍ ولا تُرمى ولا يُرمى ولدُها ، ومَن رماها أو رمى ولدَها فعليه الحدُّ ، وقضى أن لا بيتَ عليه لها ولا قوتَ من أجلِ أنهما يتفرقان من غيرِ طلاقٍ ولا مُتوفَّى عنها .
في قِصَّةِ المُلاعَنةِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضَى أنْ لا قُوتَ لها، ولا سُكْنى؛ من أجْلِ أنَّهما يَتفرَّقانِ من غَيرِ طَلاقٍ، ولا مُتوَّفًى عنها. .
في قصَّةِ المُلاعَنةِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ قضَى أن لا قوتَ لَها ولا سُكنَى مِن أجلِ أنَّهما يتفرَّقانِ مِن غيرِ طلاقٍ ولا متَوفَّى عنها .
قَضى في ابنِ الملاعَنَةِ أن لا يُدعَى لأبٍ ، [ ولا تُرمَى هيَ بهِ ولا يُرمَى ولدُها، ومَن رماها أو رمى ولدَها ] ، فإنه يُجلَدُ الحدَّ ، وقَضى أن لا قوتَ لَها ولا سُكنى ؛ من أجلِ أنَّهما يتفرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ ، ولا متوفًّى عنها .
ليستْ لها نَفقةٌ ولا مَسكَنٌ، قال فيه: وأرسَل إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ لا تسبِقيني بنَفْسِكِ. .
ليسَت لها نفَقةٌ ولا مسكَنٌ . قال فيه : وأرسلَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أن لا تَسبِقيني بنفسِكِ .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَّقَ بين المُتلاعِنَينِ، وقضى بأن لا تُرْمَى ولا ولَدُها .
لا مزيد من النتائج