نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره عرس إلى ماء فجاء معاذ بن جبل وهو ماش»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بعضِ أسفارِه، ورَديفُه مُعاذُ بنُ جبَلٍ، ليس بيْنهما غيْرُ آخِرةِ الرَّحلِ، إذْ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذَ بنَ جبَلٍ، قال: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ، ثمَّ سارَ ساعةً، ثمَّ قال: يا مُعاذَ بنَ جبَلٍ، قال: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ، ثمَّ سارَ ساعةً، فقال: يا معاذَ بنَ جبَلٍ، قال: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ، قال: هلْ تَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قال: اللهُ ورسولُه أعْلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شَيئًا، قال: فهلْ تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا هُم فَعَلوا ذلك؟ قال: اللهُ ورسولُه أعْلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّهم على اللهِ ألَّا يُعَذِّبَهم. .
كان مُعاذُ بنُ جبلٍ رَضِيَ اللهُ عنه يُصلِّي بقومِهِ، فدخَلَ حَرَامٌ المسجِدَ وهو يُريدُ أنْ يَسقيَ نخلَهُ، فصلَّى مع القومِ، فلمَّا رأى معاذًا طوَّلَ بهم، تجوَّزَ في صلاتِهِ ولَحِقَ بنخلِهِ يَسْقيه، فلمَّا قضَى مُعاذٌ الصَّلاةَ، ذُكِرَ له ذلكَ، فقال: إنَّه مُنافِقٌ، فبلَغَ ذلكَ الرَّجُلَ، فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُعاذٌ عِندَه، فذكَرَ له ذلكَ؛ فأقبَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مُعاذٍ، فقال: أَفَتَّانٌ أنت؟ مرَّتَيْنِ اقرَأْ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس: 1]، ونَحْوِهما. .
عرَّسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه فنادَى بلالٌ بالأذانِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن قال مثلَ مَقالَته أو شهِدَ مثل شهادتَه فلَهُ الجنَّةُ .
عن معاذِ بنِ جبَلٍ ، قالَ : كانَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستحِبُّ الصَّلاةَ في الحيطانِ ؛ قالَ بعضُ رواتِهِ : يعني : البساتينَ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ أو بذاتِ الجيشِ انقطع عِقدٌ لي فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التماسِه وأقام النَّاسُ معه وليس هم على ماءٍ وليس معهم ماءٌ فجاء أناسٌ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فقالوا: ألا ترى ما صنَعتْ عائشةُ أقامت برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبالنَّاسِ وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ فعاتَبني أبو بكرٍ وقال ما شاء اللهُ أنْ يقولَ وجعَل يطعَنُ بيدِه في خاصرتي فلا يمنَعُني مِن التَّحرُّكِ إلَّا مكانُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أصبَح على غيرِ ماءٍ فأنزَل اللهُ آيةَ التَّيمُّمِ {فَتَيَمَّمُوا} قال أُسيدُ بنُ حضيرٍ - وهو أحدُ النُّقباءِ -: ما هذا بأوَّلِ بركتِكم يا آلَ أبي بكرٍ قالت عائشةُ: فبعَثْنا البعيرَ الَّذي كُنْتُ عليه فوجَدْنا العِقْدَ تحتَه .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ حتَّى إذا كُنا بالبَيداءِ أو - بذاتِ الجيشِ - انقَطعَ عِقدٌ لي، فأقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على التماسِهِ، وأقامَ النَّاسُ معَهُ وليسوا علَى ماءٍ وليسَ معَهُم ماءٌ، فأتَى النَّاسُ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللَّهُ عنهُ فقالوا: ألا ترَى إلى ما صنَعَت عائشةُ؟ أقامَت برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبالنَّاسِ ولَيسوا عَلى ماءٍ، وليسَ معَهُم ماءٌ، فجاءَ أبو بَكْرٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واضعٌ رأسَهُ على فخِذي قد نامَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ أو بذاتِ الجَيشِ، انقَطَعَ عِقدٌ لي، فأقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التِماسِه، وأقامَ النَّاسُ معهُ، ولَيسوا على ماءٍ، وليسَ معهُم ماءٌ، فأتى النَّاسُ إلى أبي بَكرٍ فقالوا: ألا تَرى إلى ما صَنَعَت عائِشةُ؟ أقامَت برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبالنَّاسِ معهُ، ولَيسوا على ماءٍ، وليسَ معهُم ماءٌ! فجاءَ أبو بَكرٍ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعٌ رَأسَه على فخِذي قد نامَ، فقال: حَبَستِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسَ ولَيسوا على ماءٍ، وليسَ معهُم ماءٌ! قالت: فعاتَبَني أبو بَكرٍ، وقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، وجَعَلَ يَطعُنُ بيَدِه في خاصِرَتي، فلا يَمنَعُني مِنَ التَّحَرُّكِ إلَّا مَكانُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذي، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أصبَحَ على غيرِ ماءٍ، فأنزَلَ اللهُ آيةَ التَّيَمُّمِ فتَيَمَّموا، فقال أُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ -وهو أحَدُ النُّقَباءِ-: ما هي بأوَّلِ بَرَكَتِكُم يا آلَ أبي بَكرٍ، فقالت عائِشةُ: فبَعَثنا البَعيرَ الذي كُنتُ عليه فوجَدنا العِقدَ تَحتَه. .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه فمرَّ بعضُ أصحابِه بسقاءٍ مُعلَّقٌ فيه ماءٌ فأراد أن يشربَ فقال له صاحبُ السِّقاءِ إنه جلدُ مَيتةٍ فأمسك حتى لحِقَهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا ذلك له فقال اشربوا فإنَّ دباغَ المَيتةِ طَهورُها .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ أو بذاتِ الجيشِ انقطَع عِقدٌ لي فأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التماسِه فأقام معه النَّاسُ وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ فجاء ناسٌ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ فقالوا: ألا ترى ما صنَعَتْ عائشةُ ؟ أقامت برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبالنَّاسِ معه وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، فجاء أبو بكرٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضعٌ رأسَه على فخِذي قد نام فقال: حبَسْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسَ، وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ ؟ فعاتَبني أبو بكرٍ وقال ما شاء اللهُ أنْ يقولَ وجعَل يطعَنُ بيدِه في خاصرتي فلا يمنَعُني مِن التَّحرُّكِ إلَّا مكانُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أصبَح فأنزَل اللهُ آيةَ التَّيمُّمِ {فَتَيَمَّمُوا}) قال أُسيدُ بنُ حضيرٍ - وهو أحدُ النُّقباءِ -: ما هذا بأوَّلِ بركتِكم يا آلَ أبي بكرٍ ! قالت عائشةُ: فبعَثْنا البعيرَ الَّذي كُنْتُ عليه فوجَدْنا العِقدَ تحتَه .
كان معاذ بن جبل يؤم قومه، فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله، فدخل المسجد مع القوم، فلما رأى معاذًا طول تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه، فلما قضى معاذ الصلاة، قيل له، قال: إنه لمنافق أيعجل عن الصلاة من أجل سقي نخله، قال: فجاء حرام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعاذ عنده، فقال: يا نبي الله! إني رأيت أن أسقي نخلا لي فدخلت المسجد لأصلي مع القوم فلما طول تجوزت صلاتي ولحقت بنخلي أسقيه فزعم أني منافق، فأقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - على معاذ فقال: أفتَّانٌ أنت! أفتَّانٌ أنت! لا تطول بهم اقرأ بسبح اسم ربك الأعلى والشمس وضحاها، ونحوهما
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ لم يزلْ يدَّانُ حتى أغلق مالَه كلَّه ، فأتى غرماؤُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطلب معاذٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يسأل غرماءَه أن يضعوا أو يُؤخِّروا فأبَوا ، فلو تركوا لأحدٍ من أجلِ أحدٍ لتركوا لمعاذٍ من أجلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فباع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالَه كلَّه في دَينِه حتى قام معاذٌ بغيرِ شيءٍ .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ لم يَزَلْ يُدانُ حتَّى أُغلِقَ مالُه كلُّه، فأتى غُرَماؤُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَلَبَ مُعاذٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَسأَلَ غُرَماءَه أن يَضَعوا أو يُؤَخِّروا فأَبَوا، فلو تَرَكوا الأخْذَ مِن أجْلِ أحَدٍ لَتُرِكَ لِمُعاذٍ مِن أجْلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فباعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالَه كلَّه في دَيْنِه حتَّى قامَ مُعاذٌ بغَيْرِ شيءٍ. .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أَخَذَ من ثلاثينَ بَقَرَةً تَبيعًا، ومن أرْبعينَ بَقَرَةً مُسِنَّةً، فأُتِيَ بما دونَ ذلك، فأَبَى أنْ يأخُذَ منه، وقال: لم أسْمَعْ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شيئًا حتى أَلْقاه فأَسأَلُه فتُوُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبلَ أنْ يَقدَمَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ. .
لا مزيد من النتائج