نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " وقرأ عليه أبي أم القرآن ، فقال : والذي نفسي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : وقرأَ عليه أُبَيّ بن كعبٍ أم القرآنِ ، فقال : والذي نفسِي بيدهِ ما أُنزلَ في التوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزبورِ ، ولا في القرآنِ مثلُها ، وإنها السبعُ المثانِي والقرآنُ العظيم ُالذي أُعطيتُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: وقرَأَ عليه أُبَيٌّ أُمَّ القُرآنِ، فقالَ: والذي نفْسي بيَدِه، ما أُنزِلَ في التوراةِ، ولا في الإنجيلِ، ولا في الزَّبورِ، ولا في الفُرقانِ مِثلُها، إنَّها السبْعُ المَثاني، والقُرآنُ العظيمُ الذي أُعطِيتُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ- وقَرَأ عليه أبَيُّ بنُ كَعبٍ أمَّ القُرآنِ- فقال: والذي نَفسي بيَدِه، ما أُنزِلَ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مِثلُها؛ إنَّها لَسَبعٌ مِنَ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أُعطيتُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقرَأ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ أُمَّ القُرآنِ، فقال: والذي نفْسِي بيدِهِ ما أنزَل اللهُ في التَّوْراةِ، ولا في الإنْجيلِ، ولا في الزَّبُورِ، ولا في الفُرقانِ مِثْلَها، إنَّها لَسَبْعٌ منَ المَثاني والقُرآنُ العظيمُ الذي أُعطيتُهُ. .
أنَّ نُعَيمًا المُجمِرَ حدَّثَهُ أنَّهُ صلَّى وَراءَ أبي هُرَيرةَ، فقرَأَ أُمَّ القُرآنِ، فلمَّا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] قال: آمينَ، ثم كبَّرَ لوَضعِ الرَّأسِ، ثم قال حين فرَغَ: والذي نَفْسي بيَدِهِ؛ إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نادى أُبيَّ بنَ كعبٍ وهو قائمٌ يُصلِّي، فلمْ يُجِبْه، فقالَ: ما مَنَعَكَ أنْ تُجيبَني يا أُبيُّ؟ فقالَ: كنتُ أُصلِّي، فقالَ: ألمْ يَقُلِ اللهُ تَباركَ وتَعالَى: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24]؟ لا تَخرُجْ مِنَ المسجدِ حتَّى أُعلِّمَكَ سورةً ما أَنزَلَ اللهُ في التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ مِثلَها. قالَ أُبَيٌّ: ثُمَّ اتَّكأَ على يَدي حتَّى إذا كان بأَقْصى المسجدِ، قلتُ: يا نَبِيَّ اللهِ، قلتَ كذا وكذا، قالَ: نَعَمْ، هي أُمُّ القرآنِ، والَّذي نفسي بيدِهِ ما أَنزَلَ اللهُ في التَّوراةِ، والإنجيلِ، والزَّبورِ مِثلَها؛ وإنَّها السَّبعُ الطُّوَلُ الَّتي أُوتيتُ، وإنَّها القرآنُ العظيمُ. .
قرأ أُبيُّ آيةً ، وقرأَ ابنُ مُسعودٍ خلافَها وقرأَ رجلٌ آخرُ خلافَهُما ، فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ الحديثَ ، وفيهِ : فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كلُّكُم مُحسنٌ [ مُجمِلٌ ] إنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ على سبعةِ أحرفٍ ، ليسَ منها إلَّا شافٍ كافٍ .
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي جارًا يقومُ الليلَ ولا يقرَأُ إلَّا: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، كأنَّه يُقَلِّلُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "والذي نفْسي بيَدِه، إنَّها لَتَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ". .
تَعاهَدوا هذا القُرآنَ. والذي نَفسي بيَدِه لَهو أشَدُّ تَفَلُّتًا مِن أحَدِكُم مِنَ الإبِلِ مِن عُقُلِه، قال أبو أحمَدَ: قُلتُ لبُرَيد: هذه الأحاديثُ التي حَدَّثتَني عَن أبي بُردةَ، عَن أبي موسى، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: هيَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِن لا أقولُ لَكَ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرجَ على أُبَيّ بن كعبٍ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يا أبي – وهو يُصلي – فالتفتَ أُبَيّ فلمْ يُجِبْه ، وصلّى أُبَيّ فخففَ . ثم انصرفَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ : وعليكَ السلامُ ما منعكَ يا أُبَيّ أن تجيبنِي إذ دعوتكَ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إني كنتُ في الصلاةِ ، قال : أفلم تجدْ فيما أوحى اللهُ إليّ أن اسْتَجِيبُواْ لِلهِ ولِلرّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحيِيكُمْ ؟ قال : بلى ، ولا أعودُ إن شاءَ اللهُ . قال : أتحبُّ أن أعلّمكَ سورةً لم ينزلْ في التوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزبورِ ، ولا في القرآنِ مثلُها ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كيفَ تقرأ في الصلاةِ ؟ قال : فقرأ أمّ القرآنِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما أنزلتْ في التوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزبور ِ، ولا في الفرقانِ مثلها . وإنها سبعٌ من المثانِي ، والقرآنُ العظيمُ الذي أُعْطيتهُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - خرجَ علَى أُبيِّ بنِ كعبٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : يا أُبيُّ وَهوَ يصلِّي ، فالتَفتَ أُبيٌّ ، فلم يُجِبهُ وصلَّى أُبيٌّ فخفَّفَ ثمَّ انصرفَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقالَ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وعليكَ السَّلامُ ما منعَكَ يا أُبيُّ أن تجيبَني إذْ دعوتُكَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ في الصَّلاةِ قالَ أفلَم تجد فيما أوحَى اللَّهُ إليَّ أن : اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ لما يُحْيِيكُمْ قالَ بلَى ولا أعودُ إن شاءَ اللَّهُ قالَ أتحبُّ أن أعلِّمَكَ سورةً لم يُنزَلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في القرآنِ مثلُها قالَ نعَم يا رسولَ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ كيفَ تقرأُ في الصَّلاةِ قالَ فقرأ أمَّ القرآنِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ ما أُنْزِلَت في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في القرآنِ مثلُها وإنَّها سبعٌ منَ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُهُ .
[عن نُعَيمٍ المُجْمِرِ قال: صَلَّيتُ خَلفَ أبي هُرَيرةَ فقال -وفي لفظٍ: فقرَأ-: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ثم قرَأ بأُمِّ القُرآنِ، فلَمَّا سلَّمَ قال: والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لَأشبَهُكم صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
عن نُعَيمٍ المُجمِرِ قال: صلَّيتُ خَلفَ أبي هُرَيرةَ فقال -وفي لفظٍ: فقَرأ-: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ثم قرَأ بأُمِّ القُرآنِ، فلَمَّا سلَّمَ قال: والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لَأشبَهُكم صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ أنَّهُ قالَ: باتَ قتادةُ بنُ النُّعمانِ يقرأُ ((قل هوَ اللَّهُ أحدٌ)) حتَّى أصبحَ، فذَكَرَ ذلك لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ إنَّها لتعدِلُ ثلُثَ القرآنِ أو نصفَهُ .
مَرّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على أُبَيّ بن كَعْبٍ وهو قائمٌ يصلِّي ، فصاحَ بهِ ، فقال : تعالَ يا أُبيّ فعجّلَ أُبيُّ في صلاتهِ ، ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما منعكَ يا أُبيّ أن تُجيبَنِي إذ دعوتكَ ؟ أليسَ اللهُ يقول : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ } قال أُبيّ : لا جرمَ يا رسولَ اللهِ ، لا تدعونِي إلا أَجبتُكَ وإن كنتُ مصليًا ، قال : تحبَّ أن أُعلّمكَ سورةً لم تنزلْ في التَّوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزبورِ ، ولا في القُرْآنِ مثلَها ؟ فقال أُبيّ : نعم يا رسولَ اللهِ ، فقال : لا تخرجْ من بابِ المسجدِ حتى تعلمَها والنبيُّ يمشِي يُريدُ أن يخرجَ من المسجدِ ، فلمّا بلغَ البابَ ليخرجَ ، قال له أُبيّ : السورةُ يا رسولَ اللهِ ، فوقفَ ، فقال : نعمْ كيف تقرَأ في صلاتكَ ؟ فقرأ أُبيّ أُمَ القرآنِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نَفِسي بِيدهِ ما أُنزلَ في التَّوراةِ ، ولا في الإِنجيلِ ، ولا في الزبور ، ولا في القرآنِ مثلها ؛ وإنّها لهيَ السبعُ من المثانِي التي آتاني اللهُ عز وجل .
لا مزيد من النتائج