نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في العقيقة التي عقتها فاطمة عن الحسن والحسين :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في العقيقةِ التي عقَّتْها فاطمةُ عن الحسنِ والحسينِ أن يبعثوا إلى بيتِ القابلةِ منها برجلٍ ، وكُلُوا وأَطْعِمُوا ولا تكسروا منها عظمًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في العقيقةِ التي عقَّتْها فاطمةُ عن الحسنِ والحسينِ أن يبعثوا إلى بيتِ القابلةِ منها برجلٍ ، وكُلُوا وأَطْعِمُوا ولا تكسروا منها عظمًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ في العَقيقةِ الَّتي عَقَّتْها فاطِمةُ عن الحَسَنِ والحُسَينِ: "أن يَبعَثوا إلى بَيْتِ القابِلةِ مِنها برِجْلٍ، وكُلوا، وأَطعِموا، ولا تَكسِروا مِنها عَظْمًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في العَقيقةِ التي عقَّتْها فاطمةُ عنِ الحسَنِ والحُسينِ رضِيَ اللهُ عنهما، أنِ ابعَثوا إلى بيتِ القابِلةِ برِجْلٍ، وكُلوا وأطْعِموا، ولا تَكسِروا منها عَظمًا. .
حديثُ أنَّهُ لا يَكسِرُ عظامُ العقيقةِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في العقيقةِ التي عقَّتْها فاطمةُ عن الحسنِ والحسينِ أن يبعثوا إلى بيتِ القابلةِ منها برجلٍ، وكُلُوا وأَطْعِمُوا ولا تكسروا منها عظمًا] .
قالَ في العقيقةِ التي عقَّتْهَا فاطمةُ عنِ الحسنِ والحسينِ رضي اللهُ عنهما أنِ ابْعَثُوا إلى بيتِ القابلةِ برجلٍ وكُلوا وأطعِموا ولا تَكسِروا منها عظمًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ فاطمةَ فقالَ زِني شعرَ الحسنِ والحُسَينِ وتصدَّقي بوزنِهِ فضَّةً وأعطي القابلةَ رِجلَ العقيقةِ .
فعَقَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحَسَنِ والحُسَينِ، شاتَينِ يَومَ السابِعِ، وأمَرَ أنْ يُماطَ عن رأسِه الأذى، وقال: اذبَحوا على اسمِه، وقولوا: باسمِ اللهِ، اللهُ أكبَرُ، مِنكَ ولكَ، هذه عقيقةُ فُلانٍ، وكانوا في الجاهِليَّةِ تُؤخَذُ قُطنَةٌ فتُجعَلُ في دَمِ العَقيقةِ، ثم توضَعُ على رأسِه، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُجعَلَ موضِعَ الدَّمِ خَلوقًا. .
اصْطَرَعَ الحسنُ والحسينُ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي حَسنٌ، فقالت له فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، تُعِينُ الحسَنَ؛ كأنَّه أَحَبُّ إليك مِن الحُسينِ! قال: إنَّ جِبريلَ يُعِينُ الحُسينَ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحسَنَ. .
اصطَرَعَ الحَسَنُ والحُسَينُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هِي حَسَنٌ، فقالت له فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، تُعينُ الحَسَنَ كأنَّه أحَبُّ إليك من الحُسَينِ؟ قال: إنَّ جِبريلُ يُعينُ الحُسَينَ، وإنِّي أُحِبُّ أنْ أُعينَ الحَسَنَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ على فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها فقالَ: «إنِّي وإيَّاكِ وهذا النَّائمُ -يَعني عَليًّا- وهُما -يَعني الحسَنَ والحُسَينَ- لَفي مَكانٍ واحِدٍ يومَ القيامةِ». .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا نائمٌ على المَنامةِ فاستسقى الحَسَنُ والحُسَينُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شاةٍ لنا بَكِيءٍ فحلَبها فدرَّتْ فجاء الحَسَنُ فنحَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت فاطمةُ كأنَّه أحَبُّهما إليك يا رسولَ اللهِ قال لا ولكنَّه استسقى قَبلَه ثمَّ قال إنِّي وإيَّاكِ وهذين وهذا الرَّاقدَ في مكانٍ واحدٍ .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُشتَمِلًا على الحَسَنِ والحُسَينِ، وهو يَقولُ: هَذان ابنايَ، وابنا فاطِمةَ، اللهُمَّ إنَّك تَعلمُ أنِّي أُحِبُّهما فأحِبَّهما .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في الحسنِ والحُسينِ: مَن أحَبَّني فلْيُحِبَّ هذَينِ .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عقَّ عنِ الحسنِ والحُسينِ .
لا مزيد من النتائج