نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأسامة : يا أسامة ، لا تشفع في حد ، وكان إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأُسامةَ لمَّا تشفَّعَ لا تشفَعْ في حدّ فإن الحدودِ إذا انتهتْ إليّ فليستْ بمتروكةٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لأسامةَ لما شفعَ فيها لا تشفعْ في حدٍّ فإن الحدودَ إذا انتهَتْ إليَّ فليس لها متركٌ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأُسامةَ لمَّا شفَعَ: أتَشفَعُ في حدٍّ؛ فإنَّ الحُدودَ إذا انتَهَتْ، فليس لها مَترَكٌ. .
أنَّ عُمَرَ فرَض لأُسَامةَ بنِ زيدٍ في ثلاثةِ آلافِ وخَمسِمِئةٍ وفرَض لابنِه في ثلاثةِ آلافٍ فقال عبدُ اللهِ لأبيه لِمَ فضَّلْتَ أُسَامةَ علَيَّ فواللهِ ما سبَقني إلى مَشهَدٍ قال لأنَّ زيدًا كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبيكَ وكان أُسَامةُ أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكَ فآثَرْتُ حُبَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حُبِّي .
كانتِ امرأةٌ مَخزوميَّةٌ تَستعيرُ المتاعَ وتَجحَدُه، فأَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَطعِ يَدِها، فأتى أهلُها أُسامةَ بنَ زَيدٍ فكلَّموه، فكلَّمَ أُسامةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أُسامةُ، لا أُراكَ تُكلِّمُني في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: ثم قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطيبًا، فقال: إنَّما أهلَكَ مَن كان قبلَكم أنَّه إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ قَطَعوه، والذي نَفْسي بيَدِه لو كانت فاطمةُ ابنةُ مُحمَّدٍ سَرَقتْ لقَطَعتُ يَدَها. فقَطَعَ يَدَ المَخزوميَّةِ. .
أنَّهُ فرض لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسِمائةٍ وفرضَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ في ثلاثةِ آلافٍ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ لأبيهِ لمَ فضَّلتَ أسامةَ عليَّ فواللَّهِ ما سبَقني إلى مَشهدٍ قالَ لأنَّ زيدًا كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أبيكَ وكانَ أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ منكَ فآثرتُ حِبَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حِبِّي .
أنهُ فرضَ لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسمائةٍ، وفرض لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ في ثلاثةِ آلافٍ، فقال عبدُ اللهِ بنِ عمرَ لأبيهِ : لمَ فضَّلتَ أسامةَ عليَّ ؟ فوالله ما سبقني إلى مشهدٍ، قال : لأنَّ زيدًا كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أبيكَ، وكان أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منكَ، فآثرتُ حبَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على حُبِّي .
أنه فرض لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسمائةٍ وفرض لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ في ثلاثةِ آلافٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ لأبيه لِمَ فضَّلت أسامةَ علَيَّ؟ فواللهِ ما سبقَني إلى مشهدٍ؟ قال لأن زيدًا كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أبيك وكان أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منكَ فآثرتُ حبَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على حبِّي .
كانَتِ امرَأةٌ مَخزوميَّةٌ تَستَعيرُ المَتاعَ وتَجحَدُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَطعِ يَدِها، فأتى أهلُها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فكَلَّموه، فكَلَّمَ أُسامةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُسامةُ، لا أراكَ تُكَلِّمُني في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ! ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا، فقال: إنَّما هَلَكَ مَن كان قَبلَكُم بأنَّه إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ قَطَعوه، والذي نَفسي بيَدِه لَو كانَت فاطِمةُ بنتُ مُحَمَّدٍ لَقَطَعتُ يَدَها، فقَطَعَ يَدَ المَخزوميَّةِ .
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُلَّةٍ إستبرقٍ فقال : يا رسولَ اللهِ لو اشتريتُ هذهِ تلبسها إذا قَدِمَ عليك وفودُ الناسِ فقال : إنما يلبسُ هذا من لا خَلَاقَ لهُ ثم أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُلَلٍ ثلاثٍ فبعث إلى عمرَ بحُلَّةٍ وإلى عليٍّ بحُلَّةٍ وإلى أسامةَ بنِ زيدٍ بحُلَّةٍ فأتى عمرُ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ بحُلَّتِهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ بعثتَ إليَّ بهذهِ وقد سمعتك قلتَ فيها ما قلتَ قال إنما بعثتُ بها إليكَ لتبيعها أو تُشقِّقها لأهلك خُمُرًا قال إسحقٌ في حديثِهِ وأتاهُ أسامةُ وعليهِ الحُلَّةُ فقال : إني لم أبعث بها إليكَ لتلبسها إنما بعثتُ بها إليك لتبيعها ما أدري أقال لأسامةَ تُشقِّقها خُمُرًا أم لا قال عبدُ اللهِ بنُ الحرثِ في حديثِهِ أنَّهُ سمع سالمَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ وجد عمرُ فذكر معناهُ .
أنَّ سعدًا كان إذا جاءهُ أسامةُ بنُ زيدٍ لمْ يقربْهما أحدٌ فجاءَ عامرُ بنُ سعدٍ فقعدَ إليهما فقال أسامةُ قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سَمِعتُمْ بالطاعونِ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتمْ بِهَا فلا تَخرجوا منها فرارًا فقال سعدُ لأسامةَ أنتَ سمعتَ هذا قال نعمْ مرتينِ فقال سعدٌ وأنا قدْ سَمِعتُهُ .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ قالت : أنَّ امرأةً مخزوميَّةً كانت تستَعيرُ المتاعَ فتجحَدُهُ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بقطعِ يدِها فأتَى أهلُها أُسامةَ بنَ زَيدٍ فكلَّموهُ فكلَّمَ أُسامةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فيها فقالُ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا أُسامةُ ألا أراكَ تكلَّم في حدٍّ مِن حدودِ اللهِ ثمَّ قامَ علَيهِ السَّلامُ خطيبًا فقالَ إنَّما هلكَ مَن كان قبلَكُم بأنَّهُ إذا سرقَ فيهِم الشَّريفُ تركوهُ وإذا سرقَ فيهِم الضَّعيفُ قطعوهُ والَّذي نفسي بيدِهِ لَو كانت فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ لقطعتُ يدَها فقطعَ يدَ المخزوميَّةِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ يَقولُ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَّة إستَبرَقٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَو اشتَرَيتَ هذه الحُلَّةَ تَلبَسُها إذا قدِمَ عليكَ وُفودُ النَّاسِ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ هذا مَن لا خَلاقَ لَه. ثُمَّ أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ ثَلاثٍ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، وإلى عَليٍّ بحُلَّةٍ، وإلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ بحُلَّةٍ، فأتى عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه بحُلَّتِه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَعَثتَ إليَّ بهذه، وقد سَمِعتُكَ قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تُشَقِّقَها لأهلِكَ خُمُرًا، قال إسحاقُ في حَديثِه: وأتاه أُسامةُ وعليه الحُلَّةُ، فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها، ما أدري أقال لأُسامةَ: تُشَقِّقُها خُمُرًا أم لا، قال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ في حَديثِه: إنَّه سَمِعَ سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ يَقولُ: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يَقولُ: وجَدَ عُمَرُ، فذَكَرَ مَعنا. .
حَديثٌ رَواه حُسَينٌ المُعلِّمُ، وحَرْبٌ، ومُعاوِيةُ بنُ سَلَّامٍ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن عُمَرَ بنِ الحَكَمِ، عن مَوْلى قُدامةَ، عن مَوْلى أُسامةَ، عن أُسامةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُعرَضُ الأعْمالُ يَوْمَ الخَميسِ والاثْنَينِ. ورَواه هِقْلٌ، عن الأوْزاعيِّ، عن يَحْيى، عن مَوْلًى لأُسامةَ، قالَ: كُنْتُ أَركَبُ معَ أُسامةَ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: لَمَّا فرَضَ عُمَرُ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ ثَلاثةَ آلافٍ، وفرَضَ لي ألفَينِ وخَمسَ مائةٍ، فقلْتُ له: يا أبَتِ، لم تَفرِضُ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ ثَلاثةَ آلَافٍ، وتَفرِضُ لي ألفَينِ وخَمسَ مائةٍ؟ واللهِ ما شهِدَ أُسامةُ مَشهَدًا غِبْتُ عنه، ولا شهِدَ أبوهُ مَشهَدًا غابَ عنه أبي، قالَ: صدَقْتَ يا بُنيَّ، ولكنِّي أشهَدُ لأبوهُ كانَ أحَبَّ النَّاسِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أبيكَ، ولَهوَ أحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكَ. .
لا مزيد من النتائج