نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأسماء بنت عميس : ما لي أرى أجسام بني أخي نحيفة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ: ما لي أرَى أجسامَ بَني أخي صارعةً نَحيفةً أتُصيبُهُمُ الحاجَةُ قالَت: لا، ولَكِنَّ العينَ تُسرِعُ إليهِم، أفأَرقيهِم فقالَ: بِماذا ؟ فعرَضتُ عليهِ كلامًا لا بأسَ بِهِ فقالَ: ارقيهِم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ: ما لي أرَى أجسامَ بَني أخي صارعةً نَحيفةً أتُصيبُهُمُ الحاجَةُ قالَت: لا، ولَكِنَّ العينَ تُسرِعُ إليهِم، أفأَرقيهِم فقالَ: بِماذا ؟ فعرَضتُ عليهِ كلامًا لا بأسَ بِهِ فقالَ: ارقيهِم .
رَخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لآلِ حَزمٍ في رُقيةِ الحَيَّةِ، وقال لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ: ما لي أرى أجسامَ بَني أخي ضارِعةً تُصيبُهمُ الحاجةُ؟ قالت: لا، ولَكِنِ العَينُ تُسرِعُ إليهم، قال: ارقيهم، قالت: فعَرَضتُ عليه، فقال: ارقيهم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأسماءَ بنتِ عميسٍ ما شأنُ أجسامِ بني أخي ضارعةَ أتُصيبُهم حاجةٌ قال لا ولكن تُسرعُ إليهم العينُ أفنَرْقِيهم قال وبماذا فعرضتُ عليه فقال ارْقِيهم .
قال لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ: «ما شَأنُ أجسامِ بَني أخي ضارِعةً، أتُصيبُهم حاجةٌ؟» قالت: لا، ولَكِن تُسرِعُ إليهمُ العَينُ، أفنَرقيهم؟ قال: «وبماذا؟»، فعَرَضتُ عليه، فقال: «ارقيهم» .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أرخص لبني عمرِو بنِ حزمٍ في رُقيةِ الحمَّةِ ، قال : وقال لأسماءَ بنتِ عُميسٍ : ما شأنُ أجسامِ بني أخي ضارعةٌ ؟ أتصيبُهم الحاجةُ ؟ قالت : لا ، ولكن تُسرعُ إليهم العينُ ، أفأرْقيهم ؟ قال : وبماذا ؟ قالت : فعرضت عليه ، فقال : ارْقيهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ حينَ مات جَعْفَرٌ : أمسِكي ثلاثًا ثم افعَلي ما بَدا لك .
تَسَلَّبي ثلاثًا ، ثمَّ اصنعي ما شئتِ . قاله لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ لمَّا أُصِيب زوجُها جعفرُ بنُ أبي طالبٍ .
لا تَحدِّي بعدَ يومِك هذا [ قاله لأسماءَ بنتِ عميسٍ لمَّا تُوفِيَ زوجُها جعفرُ ] .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بنتِ حَمزةَ: لا تَحِلُّ لي، يَحرُمُ مِنَ الرَّضاعِ ما يَحرُمُ مِنَ النَّسَبِ، هي بنتُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ. .
كنْتُ في زِفافِ فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحْنا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى البابِ، فقالَ: «يا أمَّ أيمَنَ، ادْعي لي أخِي»، فقالَتْ: هو أخوكَ وتُنكِحُه، قالَ: «نعمْ، يا أمَّ أيمَنَ»، فجاءَ عَليٌّ، فنضَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليه منَ الماءِ ودَعا له، ثمَّ قالَ: «ادْعي لي فاطِمةَ»، قالَتْ: فجاءَتْ تَعثُرُ منَ الحَياءِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اسْكُتي؛ فقدْ أنكَحْتُكِ أحبَّ أهْلِ بَيْتي إليَّ»، قالَتْ: ونضَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليها منَ الماءِ، ثمَّ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَأى سَوادًا بيْنَ يدَيْه، فقالَ: «مَن هذا؟» فقلْتُ: أنا أسْماءُ، قال: أسْماءُ بِنتُ عُمَيسٍ؟ قلْتُ: نعمْ، قالَ: «جِئْتِ في زِفافِ ابْنةِ رَسولِ اللهِ؟» قلْتُ: نعمْ، فدَعا لي. .
أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ جاءتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ العينَ تسرعُ إلى بني جعفرَ فَأَسْتَرْقِي لهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استرقي لهم فلو كان شيءٌ يسبقُ القدرَ لَسبقتْه العينُ .
كنْتُ في زِفافِ فاطِمةَ...، الحديثَ، وفيه طولٌ. [يعني حديثَ: كنْتُ في زِفافِ فاطِمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا أصبَحْنا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البابِ فقال: «يا أمَّ أيمَنَ ادعي لي أخي»، فقالت: هو أخوك وتُنكِحُه؟ قال: «نعَم يا أمَّ أيمَنَ». قالت: فجاء عليٌّ، فنضَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه مِن الماءِ، ودعا له، ثُمَّ قال: «ادعوا لي فاطِمةَ»، قالت: فجاءت تعثُرُ مِن الحياءِ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اسكُتي؛ فقد أنكَحْتُك أحَبَّ أهلِ بَيتي إليَّ». قالت: ونضَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها مِن الماءِ، ودعا لها قالت: ثُمَّ رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى سوادًا بَينَ يدَيه، فقال: «مَن هذا؟»، فقلْتُ: أنا، قال: «أسماءُ؟»، قلْتُ: نعَم. قال: «أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ»، قلْتُ: نعَم، قال: «جِئْتِ في زِفافِ بنتِ رسولِ اللهِ تَكرُمةً له؟»، قلْتُ: نعَم، قالت: فدعا لي"]. .
أنَّ رجلًا من أَهلِ اليمنِ أقطعَ اليدِ والرِّجلِ ... وفيهِ أنَّ الحليَّ لأسماءِ بنتِ عميسٍ امرأةِ أبي بَكرٍ، وفي آخرِهِ فقالَ أبو بَكرٍ: واللَّهِ لدعاؤُهُ على نفسِهِ أشدُّ عندي من سَرقتِهِ .
قصةُ الرجلِ الذي جاء من اليمنِ ، فشكى أنَّ عاملَ اليمنِ ظلَمه ، فقطعه ، فنزل بأبي بكرٍ ، فكان يكثرُ الصلاةَ من الليلِ ، فقال أبو بكرٍ : وأبيك ما ليلُك بليلِ سارقٍ ، ثم فقدوا عِقدًا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ ، امرأةِ أبي بكرٍ ، فوجدوه عنده ، فقطع يدَه اليسرى .
لا مزيد من النتائج