نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه : سلوني . فقام رجل ، فقال : يا رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأصحابِه: سَلوني، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ -للذي كان يُنسَبُ إليه-، فقالتْ له أُمُّه: يا بُنَيَّ، لقد قُمتَ بأُمِّكَ مقامًا عظيمًا، قال: أرَدتُ أنْ أُبَرِّئَ صَدري ممَّا كان يُقالُ، وقد كان يُقالُ فيه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ فصَلَّى الظُّهرَ، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ على المِنبَرِ، فذَكَرَ السَّاعةَ، وذَكَرَ أنَّ بينَ يَدَيها أُمورًا عِظامًا، ثُمَّ قال: مَن أحَبَّ أن يَسألَ عن شيءٍ فليَسألْ عنه، فواللهِ لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا أخبَرتُكُم به ما دُمتُ في مَقامي هذا، قال أنَسٌ: فأكثَرَ النَّاسُ البُكاءَ، وأكثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولَ: سَلوني، فقال أنَسٌ: فقامَ إليه رَجُلٌ فقال: أينَ مَدخَلي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: النَّارُ، فقامَ عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، قال: ثُمَّ أكثَرَ أن يَقولَ: سَلوني سَلوني، فبَرَكَ عُمَرُ على رُكبَتَيه فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَسولًا، قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال عُمَرُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه لقد عُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ والنَّارُ آنِفًا، في عُرضِ هذا الحائِطِ، وأنا أُصَلِّي، فلَم أرَ كاليَومِ في الخَيرِ والشَّرِّ. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ كَرِهَها، فلَمَّا أُكثِرَ عليه غَضِبَ، ثُمَّ قال للنَّاسِ: سَلوني عَمَّا شِئتُم، قال رَجُلٌ: مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، فقامَ آخَرُ فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: أبوكَ سالِمٌ مَولى شيبةَ، فلَمَّا رَأى عُمَرُ ما في وجهِه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَتوبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ. .
حديثٌ رُوِي عن أبي زُرعةَ، عن أبي هُرَيرةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه، سَلوني، فهابوا أن يسألوه، فجاء رجُلٌ، فقال: ما الإسلامُ...؟ الحديثَ بطولِه في شرائِعِ الإسلامِ، وقال في آخِرِه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جِبريلُ أراد أن تَعلَموا إذ لم تسألوه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل حتَّى أحفَوْه بالمسألةِ فقال : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) قال : فأرَمَّ القومُ وخشُوا أنْ يكونَ بيْنَ يدَيْ أمرٍ عظيمٍ قال أنَسٌ : فجعَلْنا نلتَفِتُ يمينًا وشِمالًا فلا أرى كلَّ رجُلٍ إلَّا قد دسَّ رأسَه في ثوبِه يبكي وجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) فقام رجُلٌ مِن ناحيةِ المسجدِ فقال : يا نبيَّ اللهِ مَن أبي ؟ قال : ( أبوك حُذافةُ ) فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال : يا نَبيَّ اللهِ رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا نعوذُ باللهِ مِن شرِّ الفِتَنِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما رأَيْتُ مِن الخيرِ والشَّرِّ كاليومِ قطُّ إنَّها صُوِّرَتْ لي الجنَّةُ والنَّارُ فأبصَرْتُهما دونَ ذلك الحائطِ ) .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ كَرِهَها، فلَمَّا أُكثِرَ عليه غَضِبَ، ثُمَّ قال للنَّاسِ: سَلوني عَمَّ شِئتُم، فقال رَجُلٌ: مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، فقامَ آخَرُ فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ سالِمٌ مَولى شيبةَ، فلَمَّا رَأى عُمَرُ ما في وجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَضَبِ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَتوبُ إلى اللهِ. وفي رِوايةِ أبي كُرَيبٍ قال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ سالِمٌ مَولى شيبةَ. .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ كَرِهَها، فلَمَّا أكثَروا عليه المَسألةَ غَضِبَ وقال: سَلوني، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوك حُذافةُ، ثُمَّ قامَ آخَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ فقال: أبوك سالِمٌ مَولى شَيبةَ، فلَمَّا رَأى عُمَرُ ما بوجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَضَبِ قال: إنَّا نَتوبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ. .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ حتى أحْفَوه بالمسألةِ [فقال : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) قال : فأرَمَّ القومُ وخشُوا أنْ يكونَ بيْنَ يدَيْ أمرٍ عظيمٍ قال أنَسٌ : فجعَلْنا نلتَفِتُ يمينًا وشِمالًا فلا أرى كلَّ رجُلٍ إلَّا قد دسَّ رأسَه في ثوبِه يبكي وجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) فقام رجُلٌ مِن ناحيةِ المسجدِ فقال : يا نبيَّ اللهِ مَن أبي ؟ قال : ( أبوك حُذافةُ ) فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال : يا نَبيَّ اللهِ رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا نعوذُ باللهِ مِن شرِّ الفِتَنِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما رأَيْتُ مِن الخيرِ والشَّرِّ كاليومِ قطُّ إنَّها صُوِّرَتْ لي الجنَّةُ والنَّارُ فأبصَرْتُهما دونَ ذلك الحائطِ )] .
قولُهُ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَسْأَلُوْا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? قال : ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحجَّ ، فقيل : أواجبٌ هو يا رسولَ اللهِ كلَّ عامٍ ؟ ! قال : لا ، لو قلتُها لوجبتْ ، ولو وجبتْ ما أطقتم ، ولو لم تَطيقوا لكفرتم ! ثم قال : سلوني فلا يسألني رجلٌ في مجلسي هذا عن شيٍء إلا أخبرتُهُ ، وإن سألني عن أبيهِ ، فقام إليهِ رجلٌ ، فقال : من أبي ؟ قال : أبوكَ حذافةُ بنُ قيسٍ ، فقام عمرُ ، فقال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ! رضينا باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دِينًا ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبيًّا ، ونعوذُ باللهِ من غضبِهِ وغضبِ رسولِهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ، فصَلَّى الظُّهرَ، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ على المِنبَرِ، فذَكَرَ السَّاعةَ، وذَكَرَ أنَّ بَينَ يَدَيها أُمورًا عِظامًا، ثُمَّ قال: «مَن أحَبَّ أن يَسألَ عَن شَيءٍ، فليَسألْ عنه، فواللهِ لا تَسألوني عَن شَيءٍ إلَّا أخبَرتُكُم عنه ما دُمتُ في مَقامي هذا». قال أنَسٌ: فأكثَرَ النَّاسُ البُكاءَ حينَ سَمِعوا ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأكثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولَ: «سَلوني». قال أنَسٌ: فقامَ رَجُلٌ، فقال: أينَ مَدخَلي يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: «النَّارُ»، قال: فقامَ عَبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ، فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «أبوكَ حُذافةُ». قال: ثُمَّ أكثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولَ: «سَلوني»، قال: فبَرَكَ عُمَرُ على رُكبَتَيه، فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ رَسولًا. قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال عُمَرُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «والذي نَفسي بيَدِه لَقد عُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ والنَّارُ آنِفًا في عَرضِ هذا الحائِطِ وأنا أُصَلِّي، فلَم أرَ كاليَومِ في الخَيرِ والشَّرِّ». .
قامَ رَجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : مَنِ الحَاجُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الشَّعِثُ التَّفِلُ . فقامَ رَجلٌ آخَرٌ ، فقال : أيُّ الحَجِّ أفضلُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : العَجُّ والثَجُّ . فقامَ رجلٌ آخَرٌ ، فقال : ما السَّبيلُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الزَّادُ والرَّاحِلَةُ .
قولُه تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسًؤْكُمْ? قال : غضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا مِنَ الأيامِ ، فقام خطيبًا ، فقال : سَلوني فإنكم لا تسألوني عنْ شيءٍ إلا أنبأتُكم به ! فقام إليه رجلٌ مِنْ قريشٍ مِنْ بني سهمٍ يُقالُ له : عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ ، وكان يُطعنُ فيه ، قال : فقال : يا رسولَ اللهِ ! مَنْ أبي ؟ قال : أبوك فلانٌ ، فدعاه لأبيه ، فقام إليه عمرُ ، فقبَّل رجلَه وقال : يا رسولَ اللهِ ! رضينا باللهِ ربًّا ، وبك نبيًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبالقرآنِ إمامًا ، فاعفُ عنَّا عفا اللهُ عنك ! فلم يزَلْ به حتى رضي ، فيومَئذٍ قال : الوَلَدُ للفِراشِ ، وللعَاهِرِ الحَجَرُ .
قامَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : مَنِ الحاجُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ :الشَّعثُ التَّفلُ فقامَ رجلٌ آخرُ فقالَ أيُّ الحجِّ أفضلُ يا رسولَ اللهِ قالَ العجُّ والثَّجُّ فقامَ رجلٌ آخرُ فقالَ ما السَّبيلُ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ الزَّادُ والرَّاحلةُ .
لَمَّا سأَلَ أهلُ قِباءٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَبنيَ لهم مسجِدًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لِيَقُمْ بعضُكم فيَركَبِ النَّاقَةَ، فقام أبو بَكرٍ فرَكِبَها فحرَّكها، فلم تَنبعِثْ فرجَعَ فقعَدَ، فقام عُمَرُ فرَكِبَها فحرَّكها، فلم تَنبعِثْ فرجَعَ فقعَدَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: لِيَقُمْ بعضُكم فيَركَبِ النَّاقَةَ، فقام عليٌّ فلمَّا وضَعَ رِجْلَه في الرِّكابِ وَثَبَتْ به، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عليُّ أَرْخِ زِمامَها وابْنوا على مَدارِها؛ فإنَّها مأمورةٌ. .
لا مزيد من النتائج