نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجعفر بن أبي طالب : أشبهت خلقي وخلقي»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لجَعفرِ بنِ أبي طالبٍ: أشبَهْتَ خَلقي وخُلُقي
لما اعتمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مكةَ أن يدَعوهُ يدخلُ مكةَ، حتى قاضاهم على أنْ يقيمَ بها ثلاثةَ أيامٍ، فلما كتبوا الكتابَ، كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ، قالوا : لا نُقرُّ لك بهذا، لو نعلم أنكَ رسولُ اللهِ ما منعناكَ شيئًا، ولكن أنتَ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ . فقال : ( أنا رسولُ اللهِ، وأنا محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ ) . ثم قال لعليِّ بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ : ( امحُ رسولَ اللهِ ) . قال عليٌّ : لا واللهِ لا أمحوكَ أبدًا، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ، وليس يُحسنُ يكتبُ، فكتب : هذا ما قاضى عليهِ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ، لا يُدخلُ مكةَ السلاحَ إلا السيفَ في القِرابِ، وأن لا يخرجَ منْ أهلها بأحدٍ إن أراد أنْ يتبعَهُ، وأن لا يمنعَ مِن أصحابِهِ أحدًا إن أراد أن يُقيم بها . فلما دخلها ومضى الأجلُ أتوا عليًّا، فقالوا : قلْ لصاحبِكَ : اخرُجْ عنا، فقد مضى الأجلُ . فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فتبعتْهُ ابنةُ حمزةَ، تنادي : يا عمُّ يا عمُّ، فتناولهَا عليٌّ فأخذ بيدِها وقال لفاطمةَ عليها السلامُ : دونكِ ابنةَ عمِّكِ احمِليها، فاختصم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرُ، قال عليٌّ : أنا أخذْتُها، وهي بنتُ عمّي . وقال جعفرُ : ابنةُ عمِّي وخالتُها تحتي . وقال زيدٌ : ابنةُ أخي . فقضى بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لخالَتِها، وقال : ( الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ) . وقال لعليٍّ : ( أنت مني وأنا منكَ ) . وقال لجعفرَ : ( أشبهْتَ خلْقي وخُلُقي ) . وقال لزيدٍ : ( أنت أخونا ومولانا ) . وقال عليٌ : ألا تتزوجُ بنتَ حمزةَ ؟ قال : ( إنها ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ) .
لما اعتمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مكةَ أن يدَعوهُ يدخلُ مكةَ، حتى قاضاهم على أنْ يقيمَ بها ثلاثةَ أيامٍ، فلما كتبوا الكتابَ، كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ ، قالوا : لا نُقرُّ لك بهذا، لو نعلم أنكَ رسولُ اللهِ ما منعناكَ شيئًا، ولكن أنتَ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ . فقال : ( أنا رسولُ اللهِ ، وأنا محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ ) . ثم قال لعليِّ بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ : ( امحُ رسولَ اللهِ ) . قال عليٌّ : لا واللهِ لا أمحوكَ أبدًا، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ، وليس يُحسنُ يكتبُ، فكتب : هذا ما قاضى عليهِ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ ، لا يُدخلُ مكةَ السلاحَ إلا السيفَ في القِرابِ، وأن لا يخرجَ منْ أهلها بأحدٍ إن أراد أنْ يتبعَهُ، وأن لا يمنعَ مِن أصحابِهِ أحدًا إن أراد أن يُقيم بها . فلما دخلها ومضى الأجلُ أتوا عليًّا، فقالوا : قلْ لصاحبِكَ : اخرُجْ عنا، فقد مضى الأجلُ . فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فتبعتْهُ ابنةُ حمزةَ، تنادي : يا عمُّ يا عمُّ، فتناولهَا عليٌّ فأخذ بيدِها وقال لفاطمةَ عليها السلامُ : دونكِ ابنةَ عمِّكِ احمِليها، فاختصم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرُ، قال عليٌّ : أنا أخذْتُها، وهي بنتُ عمّي . وقال جعفرُ : ابنةُ عمِّي وخالتُها تحتي . وقال زيدٌ : ابنةُ أخي . فقضى بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لخالَتِها، وقال : ( الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ) . وقال لعليٍّ : ( أنت مني وأنا منكَ ) . وقال لجعفرَ : ( أشبهْتَ خلْقي وخُلُقي ) . وقال لزيدٍ : ( أنت أخونا ومولانا ) . وقال عليٌ : ألا تتزوجُ بنتَ حمزةَ ؟ قال : ( إنها ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ) .
لما اعتمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مكةَ أن يدَعوهُ يدخلُ مكةَ ، حتى قاضاهم على أنْ يقيمَ بها ثلاثةَ أيامٍ، فلما كتبوا الكتابَ، كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ، قالوا : لا نُقرُّ لك بهذا، لو نعلم أنكَ رسولُ اللهِ ما منعناكَ شيئًا، ولكن أنتَ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ . فقال : ( أنا رسولُ اللهِ، وأنا محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ ) . ثم قال لعليِّ بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ : ( امحُ رسولَ اللهِ ) . قال عليٌّ : لا واللهِ لا أمحوكَ أبدًا، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ، وليس يُحسنُ يكتبُ، فكتب : هذا ما قاضى عليهِ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ، لا يُدخلُ مكةَ السلاحَ إلا السيفَ في القِرابِ، وأن لا يخرجَ منْ أهلها بأحدٍ إن أراد أنْ يتبعَهُ، وأن لا يمنعَ مِن أصحابِهِ أحدًا إن أراد أن يُقيم بها . فلما دخلها ومضى الأجلُ أتوا عليًّا، فقالوا : قلْ لصاحبِكَ : اخرُجْ عنا، فقد مضى الأجلُ . فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فتبعتْهُ ابنةُ حمزةَ، تنادي : يا عمُّ يا عمُّ، فتناولهَا عليٌّ فأخذ بيدِها وقال لفاطمةَ عليها السلامُ : دونكِ ابنةَ عمِّكِ احمِليها، فاختصم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرُ، قال عليٌّ : أنا أخذْتُها، وهي بنتُ عمّي . وقال جعفرُ : ابنةُ عمِّي وخالتُها تحتي . وقال زيدٌ : ابنةُ أخي . فقضى بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لخالَتِها، وقال : ( الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ) . وقال لعليٍّ : ( أنت مني وأنا منكَ ) . وقال لجعفرَ : ( أشبهْتَ خلْقي وخُلُقي ) . وقال لزيدٍ : ( أنت أخونا ومولانا ) . وقال عليٌ : ألا تتزوجُ بنتَ حمزةَ ؟ قال : ( إنها ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لجَعفرِ بنِ أبي طالبٍ: أشبَهْتَ خَلقي وخُلُقي .
قالَ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لجعْفَرِ بنِ أبي طَالِبٍ أشبَهتَ خَلْقي وخُلُقي .
كان يَقولُ لجَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ: «أشبَهتَ خَلقي وخُلُقي» .
أشبَهتَ خَلقِي وخُلُقي [يعني حديث: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجعفرٍ أشبهتَ خَلْقِي وخُلُقِي] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجعفرٍ أشْبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِجعفَرٍ : ( أشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي ) .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجعفرٍ أشبهتَ خَلْقِي وخُلُقِي .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ لجَعفَرٍ: «أشبَهتَ خَلقي وخُلُقي .
أشبَهتَ خَلقي وخُلُقي [يعني جعفرَ بنَ أبي طالبٍ] .
في قصَّةِ بنتِ حَمْزةَ قالَ: فقالَ جَعفَرٌ: أنا أحَقُّ بها، إنَّ خالَتَها عِندي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أمَّا أنتَ يا جَعفَرُ، فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأنتَ من شَجَرتي الَّتي أنا منها»، قالَ: قد رَضيتُ يا رَسولَ اللهِ بذلك، وأمَّا الجاريةُ فأقْضي بها لجَعفَرٍ، فإنَّ خالَتَها عندَه، وإنَّما الخالةُ أمٌّ، فكانَ أبو هُرَيرةَ يقولُ: ما أظلَّتِ الخَضْراءُ على وَجهٍ أحبَّ إليَّ بعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ لقَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي». .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعفرٌ وزيدٌ قال : فقال لزيدٍ : أنت مولايَ فخجِل قال : وقال لجعفرٍ : أنت أشبهتَ خَلْقي وخُلُقي قال : فخجِل وراءَ زيدٍ قال : وقال لي : أنت مني وأنا منك فخجِلتُ وراءَ جعفرٍ .
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وجَعفَرٌ، وزَيدٌ، قال: فقال لزَيدٍ: أنتَ مَوْلايَ، فحجَل، قال: وقال لجَعفَرٍ: أنتَ أشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، قال: فحجَل وراءَ زَيدٍ، قال: وقال لي: أنتَ منِّي، وأنا منكَ، قال: فحجَلْتُ وراءَ جَعفَرٍ. .
أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا وجَعفرٌ وزيدٌ، فقالَ لزَيدٍ : أنتَ أخونا ومَولانا، فحَجلَ، وقالَ لجَعفرٍ : أشبَهْتَ خَلقي وخُلُقي، فحَجلَ وراءَ حَجْلِ زيدٍ، ثمَّ قالَ لي : أنتَ منِّي وأَنا منكَ، فحجَلتُ وراءَ حَجلِ جَعفرٍ .
اختصم عليٌّ وجعفرٌ وزيدُ بنُ حارثةَ في ابنةِ حمزةَ فتشاحنوا في تربيَتِها , فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لعليٍّ : أنت مِنِّي وأنا منكَ فحجل عليٌّ , وقال لجعفرٍ : أشبهتَ خَلْقِي وخُلُقِي فحجَلَ وراءَ حجْلِ عليٍّ , وقال لزيدٍ : أنت أخونا ومولانَا فحجَلَ زيدٌ وراءَ حجْلِ جعفرٍ ثم قال عليه السلامُ هي لجعفرٍ لأنَّ خالتَها تحتَه , والخالةُ والدةٌ . .
لا مزيد من النتائج