نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل : إذا أويت إلى فراشك فقل : اللهم أسلمت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لرجُلٍ: (إذا أخذتَ مَضجَعَكَ -أو إذا أويتَ إلى فِراشِكَ- فقُلْ: اللهمَّ أَسلمْتُ وَجهي إليكَ، وألْجأتُ ظَهري إليكَ، وفوَّضتُ أمْري إليكَ؛ رغبةً ورهبةً إليكَ، لا ملجأَ ولا مَنْجا [مِنكَ] إلَّا إليكَ، آمنتُ بكِتابِكَ الَّذي أنزلتَ، وبنبيِّكَ الَّذي أرسلتَ، فإنْ متَّ مِن ليلتِكَ متَّ على الفِطرةِ، وإنْ أصبحتَ أصبحتَ وقدْ أصبتَ خيرًا). .
أنَّ النَّبيَّ قال لرجلٍ إذا أخذتَ مضجعَك أو أوَيْتَ إلى فراشِك فقُلِ اللَّهمَّ أسلمتُ وجهي إليك وألجأتُ ظهري إليك وفوَّضتُ أمري إليك رغبةً ورهبةً إليك لا ملجأَ ولا منجَى منك إلَّا إليك آمنتُ بكتابِك الَّذي أنزلتَ ونبيِّك الَّذي أرسلتَ فإن متَّ من ليلتِك متَّ على الفِطرةِ وإن أصبحتَ أصبحتَ وقد أصبتَ خيرًا كثيرًا .
غَزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسَ عَشْرةَ غَزْوةَ. حَدَّثَنا وَكيعٌ، حَدَّثَنا فِطرٌ، عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ، عن البَراءِ بنِ عازِبٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لرَجُلٍ: إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ طاهرًا، فقُلِ: اللَّهُمَّ أسلَمتُ وَجهي إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك، وفَوَّضتُ أمْري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، ولا مَلجأَ، ولا مَنجا منك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، ونَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، فإنْ مِتَّ مِن ليلتِكَ؛ مِتَّ على الفِطرةِ، وإنْ أصبَحتَ؛ أصبَحتَ وقد أصَبتَ خيرًا كَثيرًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرجلٍ ما تقولُ إذا أوَيْتَ إلى فِراشِك قال أقولُ باسمِك وضَعْتُ جَنْبي فاغفِرْ لي ذنبي فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصَبْتَ وفَّقَك اللهُ .
حديث: إذا أوَيتَ إلى فِراشِك [فقُلِ: اللهمَّ أسلَمْتُ نفْسي إليك، ووجَّهْتُ وَجْهي إليك، وفوَّضتُ أمْري إليك، وألجأْتُ ظَهْري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، لا ملْجأَ ولا مَنجَا مِنك إلَّا إليك، آمَنتُ بكتابِك الذي أنزَلْتَ، وبنبيِّك الذي أرسَلْتَ] .
إذا أويتَ إِلَى فِرَاشِكَ فقُلْ : باسمِكَ اللهمَّ وَضَعْتُ جنبي ، طَهِّرْ لِي قَلْبِي ، وَطَيِّبْ كَسْبِي ، وَاغفِرْ لِي ذنَبِي .
إذا أَوَيتَ إلى فِراشِكَ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أسلَمتُ وَجهي إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك، وفَوَّضتُ أمْري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا منك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، فإنْ مِتَّ؛ مِتَّ على الفِطرةِ، وإنْ أصبَحتَ؛ أصبَحتَ وقد أصَبتَ خيرًا. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بَراءُ، ما تقولُ إذا أويْتَ إلى فراشِكَ؟ قال: قُلْتُ: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: فإذا أويْتَ إلى فراشِكَ طاهرًا فتوسَّدْ يَمينَكَ، وقُل: اللَّهُمَّ أسلَمْتُ وجهي إليكَ، وفوَّضْتُ أمري إليكَ، وألجأْتُ ظَهري إليكَ، رهبةً ورغبةً إليكَ، لا ملجأَ، ولا مَنْجى منكَ إلَّا إليكَ، آمنْتُ بكتابِكَ الذي أنزَلْتَ، ونبيِّكَ الذي أرسَلْتَ، فقُلْتُ كما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيْرَ أنِّي قُلْتُ: ورسولِكَ الذي أرسَلْتَ، قال: فطعَن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإصبَعِهِ في صدري، فقال لي: ونبيِّكَ الذي أرسَلْتَ. ففعَلْتُهُ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف تقولُ يا حمزةُ إذا آوَيْتَ إلى فِراشِك قال أقولُ كذا وكذا قال كيف تقولُ يا عليُّ قال أقولُ كذا وكذا أحسَبُه قال إذا أوَيْتَ إلى فِراشِك فقُلِ الحمدُ للهِ الَّذي مَنَّ عليَّ وأفْضَلَ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ ربِّ كلِّ شيءٍ وإلهِ كلِّ شيءٍ أعوذُ بك مِنَ النَّارِ .
يا فُلانُ، إذا أويتَ إلى فِراشِك فقُل: اللهُمَّ أسلَمتُ نَفسي إليك، ووجَّهتُ وجهي إليك، وفَوَّضتُ أمري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا مِنك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِك الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّك الذي أرسَلتَ؛ فإنَّك إن مُتَّ في لَيلَتِك مُتَّ على الفِطرةِ، وإن أصبَحتَ أصَبتَ أجرًا. .
إذا أَوَيتَ إلى فِراشِكَ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أسلَمتُ نفْسي إليك، ووَجَّهتُ وَجهي إليك، وفَوَّضتُ أمْري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، فإنْ مِتَّ مِن ليلتِكَ؛ مِتَّ وأنت على الفِطرةِ، وإنْ أصبَحتَ؛ أصَبتَ خيرًا. .
أنَّ الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ شكا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَسًا يجِدُه؟ فقال: إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ فقل: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التامَّاتِ. وزاد في آخِرِه: فوالذي نَفْسي بيَدِه، لا يضُرُّكَ شيءٌ حتى تُصبِحَ. .
جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشكَا إليهِ أهاويلَ يراها في المنامِ فقال إذا أويتَ إلى فراشِكَ فقلْ : أعوذُ بكلماتِ اللَّـهِ التامَّةِ ، من غضبِهِ وعقابِهِ ، ومِن شرِّ عبادِهِ ، و من همزاتِ الشياطينِ ، و أنْ يحضرونَ .
ما تقولُ إذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ فقال إذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ طاهرًا فتوسَّدْ يدَكَ اليُمنى ثمَّ قلِ اللَّهمَّ إنِّي أسلَمْتُ نَفْسي إليكَ ووجَّهْتُ وَجْهي إليكَ وألجَأْتُ ظهري إليكَ رهبةً ورغبةً إليكَ لا ملجأَ ولا منجا منكَ إلَّا إليكَ آمَنْتُ بكتابِكَ المُنزَلِ ورسولِكَ المُرسَلِ فإنَّه لا يقولُها عبدٌ في ليلتِه ثمَّ يُقبَضُ إلَّا قُبِض على الفِطرةِ .
شكا خالدُ بنُ الوليدِ بنِ المغيرةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما أنامُ اللَّيلَ منَ الأرَقِ قال فقال النبيُّ إذا أويتَ إلى فراشِكَ فقل اللَّهمَّ ربَّ السَّمَواتِ وما أظلَّت والأرَضينَ وما أقلَّت والشَّياطينَ وما أضلَّت كُن لي جارًا من شرِّ خلقِكَ كلِّهم جميعًا أن يفرُطَ عليَّ أحدٌ منهم أو يبغِيَ عزَّ جارُكَ وجلَّ ثناؤكَ ولا إلهَ غيرُك .
لا مزيد من النتائج