نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل يقال له ذو البجادين : إنه أواه ؛ وذلك أنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرجلٍ يُقالُ له ذو البِجادَينِ إنَّه أوَّاهٌ وذلك أنَّه كثيرُ الذِّكْرِ للهِ عزَّ وجلَّ في القرآنِ وكان يرفَعُ صوتَه في الدُّعاءِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرجلٍ يُقالُ له ذو البِجادَينِ إنَّه أوَّاهٌ وذلك أنَّه كثيرُ الذِّكْرِ للهِ عزَّ وجلَّ في القرآنِ وكان يرفَعُ صوتَه في الدُّعاءِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لرجُلٍ يُقالُ له: ذو البِجادَينِ: إنَّه أَوَّاهٌ. وذلك أنَّه كان رجُلًا كثيرَ الذِّكرِ للهِ عزَّ وجلَّ في القُرآنِ، ويَرفَعُ صَوتَه في الدعاءِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لرجُلٍ ، يقال له : ذو البِجادَينِ : إنه أَوَّاهٌ ، وذلك أنه رجُلٌ كان كثيرَ الذِّكرِ للهِ في القرآنِ ، ويرفعُ صوتَه في الدُّعاءِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرجلٍ يقالُ لهُ ذو البِجادينِ أنَّهُ أوَّاهٌ . وذلكَ أنَّهُ كان كثيرُ الذِّكرِ للَّهِ عزَّ وجلَّ وكانَ يرفعُ صوتَهُ في الدُّعاءِ .
عن الأدرَعِ السُّلَميِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: جئتُ ليلةً أحرُسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رجلٌ قراءتُه عاليةٌ، فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا مُراءٍ! فقال: «هذا عبدُ اللهِ ذو البِجادَين»، فمات بالمدينةِ ففَرغوا من جهازِه فحملوا نَعشَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ارفُقوا به رفَق اللهُ به، إنَّه كان يحبُّ اللهَ ورسولَه» وحَفَر حُفرتَه، فقال: «أوسِعوا له أوسَعَ اللهُ عليه» فقال بعضُ أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، لقد حَزِنتَ عليه؟ فقال: «أجَلْ، إنَّه كان يحِبُّ اللهَ ورسولَه» .
كنتُ أحرُسُ ليلةً رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقمتُ ، فأخَذ بيدي ، فاتَّكَأ عليها فأتَينا على رجلٍ يصلِّي في المسجدِ ، رافعًا صوتَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عسى أنْ يكونَ مرائيًا ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ يصلِّي ويدعو ، فرفَض يدي ، وقال : إنَّكم لن تُدرِكوا هذا الأمرَ بالمغالبةِ - أو قال : بالشدةِ ، قال : ثم خرَجْنا ليلةً أُخرى ، فمرَرْنا برجلٍ يصلِّي رافعًا صوتَه ، فقلتُ : - يا رسولَ اللهِ ، عسى أنْ يكونَ مرائيًا ؟ فقال : لا ، ولكنَّه أوَّاهٌ قال : فإذا الرجلُ عبدُ اللهِ ذو البِجادَينِ ، والآخَرُ أعرابيٌّ .
حدَّثَني قاصُّ أهلِ مكةَ ، أنَّ أعرابيًّا قالتْ له أمُّه : خُذْ بِجادَيكَ وائتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، ينفعُكَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فقدِم إلى المدينةِ ، فكان إذا صلَّى جهَر بصوتِه في قراءتِه ودعائِه ، فشَكا ذلك أبو ذرٍّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : دَعْه فإنَّه أوَّاهٌ قال : فرجَع أبو ذرٍّ يلومُ نفسَه : ما كان له مَن يشكوه غيرَكَ ؟ فلبِث أيامًا ، فلما كان ذاتَ ليلةٍ خرَجتُ إلى البقيعِ لحاجَتي ، فإذا مصباحٌ وسطَ المقابرِ فقلتُ : هذا رجلٌ يدفنُ فانتهَيتُ إليه ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القبورِ وهو يقولُ : هاتاه أدنِياه حتى وضَعه ، فقلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا ذو البِجادَينِ الذي كنتَ تشكو .
كنتُ أحرُسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَج ذاتَ ليلةٍ لحاجتِه، قال: فرآني فأخَذَ بيَدِي، فانطَلَقْنا فمَرَرْنا على رَجُلٍ يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عسى أن يكونَ مُرائِيًا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ؟ قال: إنَّكم لن تنالوا هذا الأمرَ بالمُغالَبةِ، ثمَّ خرج ذاتَ ليلةٍ وأنا أحرُسُه ليقضيَ حاجتَه فأخَذَ بيدي فمَرَرْنا على رَجُلٍ يصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، فقال: عسى أن يكونَ مُرائيًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا إنَّه أوَّابٌ، فإذا هو عبدُ اللهِ ذو البِجَادَينِ .
كُنْتُ أَحْرُسُ ليلةً رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقُمْتُ فأخذَ بِيَدِي فَاتَّكَأَ عليْها ، فَأَتَيْنا على رجلٍ يصلِّي في المسجدِ رَافِعًا صَوْتَهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عَسَى أنْ يَكُونَ مُرَائِيًا ، فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، يصلِّي ويَدْعُو ، فَرَفَضَ يَدِي وقال : إِنَّكُمْ لمْ تُدْرِكُوا هذا الأَمْرَ بِالمُغَالَةِ – أوْ قال بِالشِّدَّةِ قال : ثُمَّ خَرَجْنا ليلةً أُخْرَى فَمَرَرْنا بِرجلٍ يصلِّي رَافِعًا صَوْتَهُ ، فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، عَسَى أنْ يَكُونَ مُرَائِيًا ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ، ولَكِنَّهُ أَوَّاهٌ ، قال : فإِذَا الرجلُ عبدُ اللهِ ذُو البِجَادَيْنِ رضيَ اللهُ عنهُ ، والآخَرُ أعرابيٌّ .
كنْتُ أحرُسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج ذاتَ ليلةٍ لبعضِ حاجتِه قال فرآني فأخَذ بيدي فانطلَقْنا فمرَرْنا على رجلٍ يُصَلِّي يجهَرُ بالقرآنِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عسى أن يكونَ مُرائيًا قال قلْتُ يا رسولَ اللهِ يُصَلِّي يجهَرُ بالقرآنِ قال إنَّكم لن تنالوا هذا الأمرَ بالمغالبةِ ثمَّ خرَج ذاتَ ليلةٍ وأنا أحرُسُه لبعضِ حاجتِه فأخَذ بيدي فمرَرْنا على رجلٍ يُصَلِّي يجهَرُ بالقرآنِ فقلْتُ عسى أن يكونَ مُرائيًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّا إنَّه أوَّابٌ فنظَرْتُ فإذا عبدُ اللهِ ذو البِجادَينِ .
كُنتُ أحرُسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فخَرَجَ لبَعضِ حاجَتِه، قال: فرَآني، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقنا، فمَرَرنا على رَجُلٍ يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «عَسى أن يَكونَ مُرائيًا» قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، قال: فرَفَضَ يَدي، ثُمَّ قال: «إنَّكُم لَن تَنالوا هذا الأمرَ بالمُغالَبةِ» قال: ثُمَّ خَرَجَ ذاتَ لَيلةٍ، وأنا أحرُسُه لبَعضِ حاجَتِه، فأخَذَ بيَدي، فمَرَرنا على رَجُلٍ يُصَلِّي بالقُرآنِ، قال: فقُلتُ: عَسى أن يَكونَ مُرائيًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كَلَّا، إنَّه أوَّابٌ» قال: فنَظَرتُ، فإذا هو عَبدُ اللهِ ذو البِجادَينِ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صَلَّى فسَها فسَلَّمَ في الرَّكعَتَينِ، فقال له رَجُلٌ يُقالُ له ذو اليَدَينِ: يا رَسولَ اللهِ، أقَصُرَتِ الصَّلاةُ أم نَسيتَ؟ قال: ما قَصُرَت وما نَسيتُ، قال: فإنَّكَ صَلَّيتَ رَكعَتَينِ، فقال: أكَما قال ذو اليَدَينِ؟ قالوا: نَعَم، قال: فتَقدَّمَ فصَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَيِ السَّهوِ .
عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قالَ لرجلٍ قالَ له ما شاءَ اللهُ وشئتَ : أجعلتني للهِ ندًا ؟ قلْ : ما شاءَ اللهُ وحدَه .
لا مزيد من النتائج