نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعامر بن الأكوع : خذ من هنيهاتك قال : فقال -»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لعامرِ بنِ الأَكْوَعِ خذ من هُنَيهاتِكَ قالَ فقالَ – أظنُّ - واللَّهِ لولا اللَّهُ ما اهْتَدَينا * ولا تصدَّقنا ولا صلَّنيا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لعامرِ بنِ الأَكْوَعِ خذ من هُنَيهاتِكَ قالَ فقالَ – أظنُّ - واللَّهِ لولا اللَّهُ ما اهْتَدَينا * ولا تصدَّقنا ولا صلَّنيا .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ له: يا سَلَمةُ، هاتِ مِن هَناتِك، فقال سَلَمةُ: واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَينا، ولا تَصدَّقْنا ولا صلَّينا...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعامِرِ بنِ الأكوَعِ: خُذْ مِن هُنَيهاتِك، قال: فقال، أظُنُّ: واللهِ لولا اللهُ ما اهتَدَينا … ولا تَصدَّقْنا، ولا صلَّيْنا. وهذا الحديثُ لا نعلَمُ رواه عن ابنِ عَجلانَ إلَّا ابنُ عُيَينةَ، ولا عنه إلَّا أبو غسَّانَ]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعامرِ بنِ الأكوعِ خُذْ لنا من هنَاتِك قال فقال واللهِ لولا اللهُ ما اهتَدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا .
أنَّه سمِع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في سَيرِه إلى خيبرَ لعامرِ بنِ الأكوعِ وكان اسمُ الأكوعِ سنانَ حدَّثَنا من هنَاتِك فنزَل يرتَجِزُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعامرِ بنِ الأكوعِ انزِلْ فأسمِعْنا من هنَاتِك قال فأنشَأ وهو يقولُ اللَّهمَّ لولا أنتَ ما اهتَدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا فأنزِلَنْ سكينةً علينا وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقَيْنا إن الأُولى قد بغَوْا علينا وإن أرادُوا فتنةً أبَيْنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ارحَمْه فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ لو أمتَعْتَنا بعامرٍ أو بشِعرِ عامرٍ .
عن نَصرِ بنِ دَهرٍ الأسلَميِّ، أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في مَسيرِه إلى خَيبَرَ لعامِرِ بنِ الأكوعِ -وهو عَمُّ سَلَمةَ بنِ عَمرِو بنِ الأكوعِ، وكان اسمُ الأكوعِ سِنانًا-: انزِل يا ابنَ الأكوعِ، فاحْدُ لَنا مِن هُنَيَّاتِكَ، قال: فنَزَلَ يَرتَجِزُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: [الرجز] واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا. إنَّا إذا قَومٌ بَغَوا علينا... وإن أرادوا فِتنةً أبَينا. فأنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا .
أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول في مَسيرِه إلى خَيبرَ لعامرِ بنِ الأكْوعِ وهو عمُّ سلمةَ بنِ عَمرو بنِ الأكْوعِ وكان اسمُ الأكْوعِ سِنانٌ انزِلْ يا ابنَ الأكْوعِ فخُذْ لنا من هَناتِكَ قال فنزل يرتَجِزُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا – إنا إذا قومٌ بَغَوا علينا وإن أرادوا فتنةً أبَيْنا – فأَنزِلَنْ سكينةً علينا وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَيْنا – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرحمُك اللهُ فقال عمرُ وجبَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ لو أَمتَعْتَنا به فقُتِلَ يومَ خيبرَ شهيدًا .
سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في مسيرِهِ إلى خيبرَ لعامرِ بنِ الأكْوَعِ فذكر الحديثَ إلى أنْ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرحَمُهُ اللهُ فقال عمَرُ وجبَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ لو أمتَعْتَنَا بِهِ فقُتِلَ يومَ خيبرَ شهيدًا .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فسرنا ليلا ، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع : ألا تسمعنا من هنيهاتك ؟ قال : وكان عامر رجلا شاعرا ، فنزل يحدو بالقوم يقول : اللهم لولا أنت ما اهتدينا *** ولا تصدقنا ولا صلينا . فاغفر فداء لك ما اقتفينا *** وثبت الأقدام إن لاقينا . وألقين سكينة علينا *** إنا إذا صيح بنا أتينا . وبالصياح عولوا علينا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من هذا السائق ) . قالوا : عامر بن الأكوع ، فقال : ( يرحمه الله ) . فقال رجل من القوم : وجبت يا نبي الله ، لو أمتعتنا به ، قال : فأتينا خيبر فحاصرناهم ، حتى أصابتنا مخمصة شديدة ، ثم إن الله فتحها عليهم ، فلما أمسى الناس اليوم الذي فتحت عليهم ، أوقدوا نيرانا كثيرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما هذه النيران ، على أي شيء توقدون ) . قالوا : على لحم ، قال : ( على أي لحم ) . قالوا : على لحم حمر أنسية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أهرقوها واكسروها ) . فقال رجل : يا رسول الله أو نهريقها ونغسلها ؟ قال : ( أو ذاك ) . فلما تصاف القوم ، كان سيف عامر فيه قصر ، فتناول به يهوديا ليضربه ، ويرجع ذباب سيفه ، فأصاب ركبة عامر فمات منه ، فلما قفلوا قال سلمة : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم شاحبا ، فقال لي : ( ما لك ) . فقلت : فدى لك أبي وأمي ، زعموا أن عامرا حبط عمله ، قال : ( من قاله ) . قلت : قاله فلان وفلان وفلان وأسيد بن الحضير الأنصاري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كذب من قاله ، إن له لأجرين - وجمع بين إصبعيه - إنه لجاهد مجاهد ، قل عربي نشأ بها مثله ) .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فسِرنا لَيلًا، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ لعامِرٍ: يا عامِرُ، ألا تُسمِعُنا مِن هُنَيهاتِك؟ وكان عامِرٌ رَجُلًا شاعِرًا، فنَزَلَ يَحدو بالقَومِ، يقولُ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا. فاغفِرْ فِداءً لك ما أبقَينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا. وألقيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صيحَ بنا أبَينا. وبالصِّياحِ عَوَّلوا علينا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، قال: يَرحَمُه اللهُ، قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَت يا نَبيَّ اللهِ، لَولا أمتَعتَنا به! فأتَينا خَيبَرَ فحاصَرناهم حتَّى أصابَتنا مَخمَصةٌ شَديدةٌ، ثُمَّ إنَّ اللهَ تَعالى فتَحَها عليهم، فلَمَّا أمسى النَّاسُ مَساءَ اليَومِ الذي فُتِحَت عليهم، أوقدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شَيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على لَحمٍ، قال: على أيِّ لَحمٍ؟ قالوا: لَحمِ حُمُرِ الإنسيَّةِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها واكسِروها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أوْ نُهَريقُها ونَغسِلُها؟ قال: أوْ ذاك. فلَمَّا تَصافَّ القَومُ كان سَيفُ عامِرٍ قَصيرًا، فتَناولَ به ساقَ يَهوديٍّ ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذُبابُ سَيفِه، فأصابَ عَينَ رُكبةِ عامِرٍ، فماتَ منه، قال: فلَمَّا قَفَلوا قال سَلَمةُ: رَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدي، قال: ما لك؟ قُلتُ له: فداك أبي وأُمِّي، زَعَموا أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه! قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَ مَن قالهُ؛ إنَّ له لَأجرَينِ -وجَمع بينَ إصبَعَيه- إنَّه لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ مَشى بها مِثلَه. [وفي رِوايةٍ]: نَشَأ بها. .
أنَّ عامِرَ بنَ الأكوَعِ كان يَحْدو الصَّحابةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: مَنِ السائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوَعِ. فقال: يَرحَمُه اللهُ. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لولا أمتَعْتَنا به. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، فسرَيْنا ليلًا، فقال رجُلٌ مِن القَومِ لعامِرِ بنِ الأَكْوعِ: ألَا تُسمِعُنا هُنَيَّاتِكَ؟ وكان عامرٌ رجُلًا شاعرًا، فنزَلَ يَحْدو بالقَومِ يقولُ: اللهم لولا أنتَ ما اهتَدَيْنا... ولا تصَدَّقْنا ولا صلَّيْنا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما اقتَفَيْنا... وثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا وألقِيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صِيحَ بنا أتَيْنا وبالصِّياحِ عَوَّلوا علَيْنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذا السائقُ؟ قالوا: عامرٌ. قال: يرحَمُه اللهُ. .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أيا عامِرُ لو أسمَعتَنا مِن هُنَيهاتِكَ، فنَزَلَ يَحدو بهِم يُذَكِّرُ: تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا وذَكَرَ شِعرًا غيرَ هذا، ولَكِنِّي لَم أحفَظْه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، قال: يَرحَمُه اللهُ، وقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا رَسولَ اللهِ، لَولا مَتَّعتَنا به، فلَمَّا صافَّ القَومَ قاتَلوهم فأُصيبَ عامِرٌ بقائِمةِ سَيفِ نَفسِه فماتَ، فلَمَّا أمسَوا أوقدوا نارًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النَّارُ، على أيِّ شيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على حُمُرٍ إنسيَّةٍ، فقال: أهريقوا ما فيها وكَسِّروها، قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُهَريقُ ما فيها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فتَسَيَّرنا لَيلًا، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ لعامِرِ بنِ الأكوعِ: ألا تُسمِعُنا مِن هُنَيهاتِكَ، وكانَ عامِرٌ رَجُلًا شاعِرًا، فنَزَلَ يَحدو بالقَومِ يقولُ: اللَّهمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما اقتَفَينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا وألقيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صِيحَ بنا أتَينا وبالصِّياحِ عَوَّلوا علينا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرٌ، قال: يَرحَمُه اللهُ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَت يا رَسولَ اللهِ، لَولا أمتَعتَنا به! قال: فأتَينا خَيبَرَ، فحاصَرناهم حتَّى أصابَتنا مَخمَصةٌ شَديدةٌ، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ فتَحَها علَيكُم، قال: فلَمَّا أمسى النَّاسُ مَساءَ اليَومِ الذي فُتِحَت عليهم، أوقدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شيءٍ توقِدونَ؟ فقالوا: على لَحمٍ، قال: أيُّ لَحمٍ؟ قالوا: لَحمُ حُمُرِ الإنسيَّةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها، واكسِروها، فقال رَجُلٌ: أو يُهريقوها ويَغسِلوها؟ فقال: أو ذاكَ، قال: فلَمَّا تَصافَّ القَومُ كان سَيفُ عامِرٍ فيه قِصَرٌ، فتَناولَ به ساقَ يَهوديٍّ ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذُبابُ سَيفِه، فأصابَ رُكبةَ عامِرٍ فماتَ منه، قال: فلَمَّا قَفَلوا قال سَلَمةُ وهو آخِذٌ بيَدي، قال: فلَمَّا رَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكِتًا، قال: ما لَكَ؟ قُلتُ له: فداكَ أبي وأُمِّي زَعَموا أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه! قال: مَن قالهُ؟ قُلتُ: فُلانٌ وفُلانٌ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ الأنصاريُّ، فقال: كَذَبَ مَن قاله، إنَّ له لأجرَينِ، وجَمع بينَ إصبَعَيه، إنَّه لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ مَشى بها مِثلَه. وخالَفَ قُتَيبةُ مُحَمَّدًا في الحَديثِ في حَرفَينِ. وفي رِوايةِ ابنِ عَبَّادٍ: وألقِ سَكينةً علينا. .
سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يقولُ في مَسيرِهِ إلى خيبرَ لعامرِ بنِ الأَكْوعِ وَكانَ اسمُ الأَكْوعِ سِنانَ انزِل يا ابنَ الأَكْوعِ فاحدُ لَنا مِن هَناتِكَ فنزلَ يرتجزُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ، ويقولُ : واللَّهِ لولا أنتَ ما اهتَدَينا . . . ولا تَصدَّقنا ولا صلَّينا فأنزلنا سَكينةً علَينا . . . وثبِّتِ الأقدامَ إن لَاقَينا إنَّ بَني الكفَّارِ قد بَغَوا علينا . . . وإن أرادوا فِتنةً أبَينا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : رحمَكَ ربُّكَ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وجبَت واللَّهِ لو متِّعنا بِهِ، فقُتِلَ يومَ خيبرَ شَهيدًا، وَكانَ قتلُهُ فيما بلغَني أنَّ سيفَهُ رجعَ عليهِ فَكَلَمَهُ كلْمًا شديدًا وَهوَ يقاتلُ فماتَ منهُ فَكانَ المسلِمونَ شَكُّوا فيهِ وقالوا إنَّما قتلَهُ سلاحُهُ حتَّى سألَ ابنُ أخيهِ سلمةُ بنُ عمرٍو رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ، وأخبرَهُ بقولِ النَّاسِ فيهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لشَهيدٌ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ عليهِ وصلَّى المسلِمونَ .
لا مزيد من النتائج