نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر : كيف بك يا عمر بفتاني القبر إذا أتياك»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: يا عمرُ، كيف بك إذا أنت مِتَّ، فقاسُوا لك ثلاثةَ أذْرُعٍ وشبرًا، في ذِراعٍ وشِبرٍ، ثمَّ رَجَعوا إليك فغسَّلوك وكفَّنوك وحنَّطوك، ثمَّ احتَمَلوك حتَّى يَضعوك فيه، ثمَّ يَهِيلوا عليك التُّرابَ، فإذا انصَرَفوا عنك أتاك فتَّانَا القبرِ؛ مُنكرٌ ونَكيرٌ، أصواتُهما كالرَّعدِ القاصفِ، وأبصارُهما كالبرقِ الخاطفِ، فتَلْتَلاك وتَرْتَراك وهوَّلاكَ، فكيف بكَ عندَ ذلك يا عمَرُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ ومعي عَقْلي؟ قال: نعمْ، قال: إذًا أكْفِيكَهما. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : يا عمرُ كيفَ بك إذا متَّ ، فقاسوا لك ثلاثةَ أذرعٍ وشبرًا في ذراعٍ وشبرٍ ، ثم رجعوا إليك وغسَّلوكَ وكفَّنوك وحنَّطوك ، ثم احتملوك حتى يضعوكَ فيه ، ثم يُهيلوا عليك الترابَ ، فإذا انصرفوا عنك أتاك فتَّانا القبرِ : منكرٌ ونكيرٌ أصواتُهما كالرعدِ القاصفِ ، وأبصارُهما كالبرقِ الخاطفِ ، فتلتلاكَ وثرثراكَ وهولاكَ ، فكيفَ بك عِندَ ذلك يا عمرُ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، ومعي عَقْلي ؟ قال : نعم قال : إذن أَكْفِيكُهما .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ كيفَ بِكَ إذا أنتَ مِتَّ فانطلقَ بكَ قومُكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له : كيف بك يا بنَ عمرَ إذا غبِرت في قومٍ يُخبِّئون رزقَ سنتِهم ؟ .
يا عمرُ ، كيف بك إذا أنت متَّ فقاسوا لك ثلاثةَ أَذْرُعٍ وشبرٍ في ذراعِ وشبرٍ ، ثم رجعوا إليك فغسَّلوك وكفَّنوك وحنَّطوك ، ثم احتمَلوك حتى يضعُوك فيه ، ثم هَيَّلوا عليك الترابَ ، فإذا انصرفوا عنك أتاك فتَّانا القبرِ : مُنكَرٌ ، ونكيرٌ ، أصواتُهما كالرَّعدِ القاصفِ ، وأبصارُهما مثلُ البرقِ الخاطفِ ، فتَلْتَلاك وتَرْتَراك وهَوَّلاك ، فكيف بك عند ذلك يا عمرُ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، ومعي عَقْلي ؟ ! قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : نعم . قال رضيَ اللهُ عنه : إذًا أَكفِيكَهما .
يا عمرُ كيف بك إذا أنت متَّ فانطلق بك قومُك فقاسوا لك ثلاثةَ أذرُعٍ في ذراعٍ وشبرٍ , ثمَّ رجعوا إليك فغسَّلوك وكفَّنوك وحنَّطوك ثمَّ احتملوك حتَّى يضعوك فيه ثمَّ يُهيلوا عليك التُّرابَ ويدفنوك فإذا انصرفوا عنك أتاك فتَّانا القبرِ مُنكَرٌ ونَكيرٌ أصواتُهما كالرَّعدِ القاصفِ وأبصارُهما كالبرقِ الخاطفِ يجُرَّان أشعارَهما ويبحثان القبرَ بأنيابِهما فتَلْتَلاك وتَرْتَراك كيف بك عند ذلك يا عمرُ ؟ فقال عمرُ : ويكونُ معي مثلُ عقلي الآنَ ؟ فقال : نعم فقال : إذًا أكفيكهما . .
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا على حمار فلمَّا جاوزنا بيوتَ المدينةِ قال كيفَ بِكَ يا أبا ذرٍّ إذا كانَ بالمدينةِ جوعٌ تقومُ عن فراشِكَ لا تبلغُ مسجدَك حتَّى يجهدَك الجوعُ قال قلتُ اللَّهُ ورسولُه أعلم قال تعفَّف يا أبا ذرٍّ قال كيفَ بِك يا أبا ذرٍّ إذا كانت بالمدينةِ موتٌ يبلغُ البيتَ العبدُ يعني إنَّهُ يباعُ القبرُ بالعبدِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلم قال تصبر قال كيفَ بِك يا أبا ذرٍّ إذا كانَ بالمدينةِ قتلٌ تغمرُ الدِّماءُ حجارة الزَّيتِ قال قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قال تأتي مَن أنتَ منهُ قال قلتُ وألبسُ السِّلاحَ قال شارَكتَ القومَ إذًا قلتُ وكيفَ أصنعُ يا رسولَ اللَّهِ قال إن خشيتَ أن يبهَرَك شعاعُ السَّيفِ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهِك ليبوءَ بإثمِكَ وإثمِهِ .
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – يومًا على حمارٍ ؛ فلما جاوزنا بيوتَ المدينةِ ؛ قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة جوعٌ ؛ تقومُ عن فراشِك ؛ فلا تبلغ مسجدَك حتى يجهدك الجوعُ ؟ !، قال : قلتُ : اللهُ ورسوله أعلمُ، قال : تعفَّفْ يا أبا ذرٍّ ! ثم قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة موتٌ يبلغ البيتَ العبدُ، حتى إنه يباع القبرُ بالعبدِ ؟، قال : قلتُ : الله ورسولُه أعلمُ، قال : تصبِر يا أبا ذرٍّ !، قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة قتلٌ، تغمر، الدماءُ أحجارَ الزيتِ ؟، قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : تأتي من أنت منه . قال : قلت : وألبسُ السلاحَ ؟ قال : شاركتَ القومَ إذًا، قلتُ : فكيف أصنع يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : إنْ خشيتَ شعاعَ السيفِ ؛ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهكَ ؛ ليبوء بإثمِك وإثمِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على أبي بَكْرٍ وهو يُصلِّي يخفِضُ مِن صوتِه ومرَّ على عُمَرَ وهو يُصلِّي وهو يرفَعُ صوتَه فلمَّا أصبَحا واجتَمَعا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بَكْرٍ يا أبا بَكْرٍ مرَرْتُ بكَ وأنتَ تُصلِّي تخفِضُ مِن صوتِكَ قال قد أسمَعْتُ مَن ناجَيْتُ قال ارفَعْ مِن صوتِكَ شيئًا وقال لِعُمَرَ مرَرْتُ بكَ يا عُمَرُ وأنتَ تُصلِّي ترفَعُ مِن صوتِكَ فقال خشِيتُ الشَّيطانَ يا رسولَ اللهِ فقال اخفِضْ مِن صوتِكَ شيئًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بأبي بكرٍ وهو يُصلِّي يخفِضُ صوتَه ومَرَّ بعُمَرَ يُصلِّي رافعًا صوتَه قال : فلمَّا اجتمَعا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بكرٍ : ( يا أبا بكرٍ مرَرْتُ بكَ وأنتَ تُصلِّي تخفِضُ مِن صوتِكَ ) قال : قد أسمَعْتُ مَن ناجَيْتُ قال : ( ومرَرْتُ بكَ يا عُمَرُ وأنتَ ترفَعُ صوتَكَ ) قال : يا رسولَ اللهِ أُوقِظُ الوَسْنانَ وأحتسِبُ به قال : فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِأبي بكرٍ : ( ارفَعْ مِن صوتِكَ شيئًا ) وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعُمَرَ : ( اخفِضْ مِن صوتِكَ شيئًا ) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلق حفصةَ فبلغ ذلك عمرَ بنَ الخطابِ فوضع الترابَ على رأسِه وقال ما يعبأُ اللهُ بك يا ابنَ الخطابِ بعدَها فنزل جبريلُ عليه السلامُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إن اللهَ يأمرُك أن تراجعَ حفصةَ رحمةً لعمرَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بأبي بَكْرٍ وَهوَ يصلِّي يخفِضُ من صوتِهِ، ومرَّ بعمرَ يصلِّي رافعًا صَوتَهُ قالَ: فلمَّا اجتمَعا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأبي بَكْرٍ: يا أبا بَكْرٍ مَررتُ بِكَ وأنتَ تصلِّي تخفِضُ مِن صَوتَكِ قالَ: قد أسمعتُ من ناجَيتُ، ومررتُ بِكَ يا عمرُ وأنتَ ترفعُ صَوتَكَ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ احتسَبتُ بِهِ أوقظُ الوَسْنانَ، واحتسِبُ بِهِ قالَ: فقالَ لأبي بَكْرٍ: ارفَع مِن صَوتِكَ شيئًا، وقالَ لعمرَ: اخفِض مِن صَوتِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بأبي بَكرٍ وهو يُصَلِّي يَخفِضُ من صَوتِه، ومرَّ بعُمَرَ وهو يُصَلِّي رافِعًا صَوتَه. فلمَّا اجتَمَعَا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ لأبي بَكرٍ: يا أبا بَكرٍ، مَرَرتُ بكَ وأنت تُصَلِّي تَخفِضُ من صَوتِكَ؟ فقالَ: قد أسمَعتُ مَن ناجَيتُ، فقالَ: مَرَرتُ بكَ يا عُمَرُ وأنت تَرفَعُ صَوتَكَ؟ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أحتَسِبُ به أُوقِظُ الوَسْنانَ، قالَ: فقالَ لأبي بَكرٍ: ارفَعْ من صَوتِكَ شَيئًا. وقالَ لعُمَرَ: اخْفِضْ من صَوتِكَ. .
لا مزيد من النتائج