نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للأنصار : ألا ترضون أن أجعل الناس دثارا وأنتم»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ للأنْصارِ: أَلَا تَرْضَونَ أن أَجعَلَ النَّاسَ دِثارًا وأنتم شِعارٌ؟ أَلَا تَرْضَونَ أنَّ النَّاسَ لو سَلَكوا وادِيًا وسَلَكْتُم آخَرَ لتَبِعْتُ وادِيَكم وتَرَكْتُ النَّاسَ؟ ولولا أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ سَمَّاني مِن المُهاجِرينَ لأَحْبَبْتُ أن أكونَ مِن الأنْصارِ، قالوا: بَلى قد رَضينا». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للأنصارِ ألا ترضون أن كلَّ الناسِ دثارٌ وأنتم شعارٌ ألا ترضون أن الناسَ لو سلكوا واديًا وسلكتم آخرَ اتبعتُ وادِيَكم وتركت الناسُ ولولا أن اللهَ عزَّ وجلَّ سماني من المهاجرينَ لأحببتُ أن أكونَ امرأً من الأنصارِ قالوا بلى رضينا .
أنَّ الحُمى جاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسألُه أنْ يبعثَها إلى أحبِّ الناسِ إليه فبعثها إلى الأنصارِ [فبقِيتُ عليهم ستةَ أيامٍ وليالِيهن، فاشتدَّ ذلك عليهم، فأتاهم في ديارِهم فشكَوا إليه ذلك، فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخل دارًا دارًا وبيتًا بيتًا، يدعو لهم بالعافيةِ، فلما رجع تبعَتْهُ امرأةٌ منهم، فقالتْ : والذي بعثك بالحقِّ إني لمِنَ الأنصارِ، وإنَّ أبي لمِنَ الأنصارِ، فادعُ اللهَ لي كما دعوتُ للأنصارِ، قال : ما شئتَ، إن شئتَ دعوتُ اللهَ أن يعافِيَك، وإن شئت صبرتِ ولكِ الجنَّةُ، قالتْ : بل أصبرُ، ولا أجعلُ الجنَّةَ خطرًا] .
قال رجلٌ منَ الأنصارِ لأصحابِه: أما واللهِ لقد كنتُ أحدثُكم أنه لو قد استَقامَتْ له الأمورُ لقد آثَر عليكم غيرَكم قال: فردُّوا عليه ردًّا عنيفًا قال: فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فجاءهم فقال لهم أشياءَ لا أحفظُها قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: فكنتُم لا تركبونَ الخيلَ قال: فكلما قال لهم شيئًا قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ فلما رآهم لا يردُّونَ عليه شيئًا قال: أفلا تقولونَ: قاتَلَكَ قومُكَ فنصَرناكَ وأَخرَجَكَ قومُكَ فآويناكَ قالوا: نحن لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ أنتَ تقولُه قال: فقال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضَونَ أن يذهبَ الناسُ بالدنيا وأنتم تذهَبونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضَونَ أنَّ الناسَ لو سلَكوا واديًا وسلَكتُم واديًا لسَلَكتُ واديَ الأنصارِ ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً منَ الأنصارِ الأنصارُ كرشي وأهلُ عَيبَتي التي آويتُ إليها اعفوا عن مُسيئِهم واقبَلوا عن مُحسِنِهم قال أبو سعيدٍ: قلتُ لمعاويةَ: أما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان حدَّثنا أنَّا سنَرى بعدَه أثَرَةً قال معاويةُ: فما أمَركم ؟ قال: قلتُ: أمَرنا أن نَصبِرَ قال: فاصبِروا إذًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال للأنصارِ: مَرْحبًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وهو في رَحْلٍ له: لبَّيكَ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرةْ، فاغْفِرْ لِلأنصارِ والمُهاجِرةْ، تَواضُعًا في رَحْلِه. .
لَمَّا كان يَومُ فتحِ مَكَّةَ قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائِمَ بينَ قُرَيشٍ، فغَضِبَتِ الأنصارُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: بَلى، قال: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا أو شِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ أو شِعبَهم. .
جَمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسًا مِنَ الأنصارِ فقال: إنَّ قُرَيشًا حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ ومُصيبةٍ، وإنِّي أرَدتُ أن أجبُرَهم وأتَألَّفَهم، أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكُم؟ قالوا: بَلى، قال: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا، لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ، أو شِعبَ الأنصارِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: اللَّهمَّ اغفِرْ للأنْصارِ، ولأبْناءِ الأنْصارِ، ولمَوالي الأنْصارِ. .
أنَّ الأنصارَ اشتدَّت عليْهمُ السَّواقي فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ليدعوَ لَهم، فأخبرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بذلِكَ فقالَ: لا تسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أعطيتُكموهُ، فلمَّا سمِعوا ما قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالوا: ادعُ اللَّهَ لنا قالَ: اللَّهمَّ اغفِر للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما فُتِحَت حنينٌ بعث سرايَا فأتَوا بالإبلِ والشاءِ فقسَموها في قريشٍ فوجدْنا أيُّها الأنصارُ فبلغه ذلك فجمعَنا فخطبنا فقال ألا ترضونَ أنكم أُعطِيتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فواللهِ لو سلك الناسُ واديًا وسلكتم شعبًا لاتبعتُ شِعبَكم قالوا رضينا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كانَ موضعُ مسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبَني النَّجَّارِ وَكانَ فيهِ نخلٌ ومقابرُ للمشرِكينَ فقالَ لَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ثامِنوني بهِ قالوا لا نأخذُ لَه ثمنًا أبدًا قالَ فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَبنيهِ وَهُم يُناولونَهُ . والنَّبيُّ يقولُ : ألا إنَّ العيشَ عيشُ الآخرَهْ فاغفر للأنصارِ والمُهاجِرَة . قالَ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي قبلَ أن يبنيَ المسجدَ حيثُ أدرَكَتهُ الصَّلاةُ .
قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قال: فكَبَّرنا، ثُمَّ قال: أما تَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قال: فكَبَّرنا، ثُمَّ قال: إنِّي لأرجو أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ، وسَأُخبِرُكُم عن ذلك، ما المُسلِمونَ في الكُفَّارِ إلَّا كَشَعرةٍ بَيضاءَ في ثَورٍ أسودَ، أو كَشَعرةٍ سَوداءَ في ثَورٍ أبيَضَ. .
أمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ، فكبَّر النَّاسُ، فقال: أمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، فكبَّر النَّاسُ، فقال: أمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا شَطْرَ أهلِ الجَنَّةِ، وسأُحدِّثُكم عن ذلك: ما المُسلِمونَ في الكُفَّارِ إلَّا كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّوْرِ الأبيضِ، أو كالشَّعرةِ البيضاءِ في الثَّوْرِ الأسودِ. .
لا مزيد من النتائج