نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للحارث بن مالك : ما أنت يا حارث بن مالك ؟ ، قال»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال للحارثِ بنِ مالِك ما أنتَ يا حارثُ بنَ مالِك - أو قال يا حارُ - قال مؤمنٌ يا رسولَ اللَّهِ قال مؤمنٌ حقًّا قال مؤمنٌ حقًّا قال فإنَّ لكلِّ حقٍّ حقيقةً فما حقيقةُ ذلِك قال عزَفَتْ نفسي عنِ الدُّنيا فأسهرتُ ليليَ وأظمأتُ نَهاري وَكأنِّي أنظرُ إلى عرشِ ربِّي حينَ يجاءُ بهِ وَكأنِّي أنظرُ إلى أَهلِ الجنَّةِ يتزاورونَ فيها وَكأنِّي أسمعُ عواءَ أَهلِ النَّارِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مؤمنٌ نوَّرَ اللَّهُ قلبَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال للحارثِ بنِ مالِك ما أنتَ يا حارثُ بنَ مالِك - أو قال يا حارُ - قال مؤمنٌ يا رسولَ اللَّهِ قال مؤمنٌ حقًّا قال مؤمنٌ حقًّا قال فإنَّ لكلِّ حقٍّ حقيقةً فما حقيقةُ ذلِك قال عزَفَتْ نفسي عنِ الدُّنيا فأسهرتُ ليليَ وأظمأتُ نَهاري وَكأنِّي أنظرُ إلى عرشِ ربِّي حينَ يجاءُ بهِ وَكأنِّي أنظرُ إلى أَهلِ الجنَّةِ يتزاورونَ فيها وَكأنِّي أسمعُ عواءَ أَهلِ النَّارِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مؤمنٌ نوَّرَ اللَّهُ قلبَه .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم للحارثِ : كيف أصبحتَ يا حارثُ ؟ قال : من المؤمنين ، قال : اعلَمْ ما تقولُ … فقال يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ ، فدعا له فأُغِير على سرحِ المدينةِ فخرج فقاتل فقُتِل .
أنَّه جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أنا؟ فقالَ: أنتَ سَعدُ بنُ مالِكِ بنِ أَهْيَبَ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، فمَن قالَ غيرَ ذلك؛ فعليه لَعْنةُ اللهِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: في قَوْلِه تَعالى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ}، قالَ: قالَ هكذا -يَعْني أنَّه أَخرَجَ طَرَفَ الخِنْصَرِ. قالَ أبي: أرانا مُعاذٌ، قالَ: فقالَ له حُمَيْدٌ الطَّويلُ: ما تُريدُ إلى هذا يا أبا مُحمَّدٍ؟ قالَ: فضَرَبَ صَدْرَه ضَرْبةً شَديدةً، وقالَ: مَن أنت يا حُمَيْدُ؟ وما أنت يا حُمَيْدُ؟ يُحَدِّثُني به أَنَسُ بنُ مالِكٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فتَقولُ أنت: ما تُريدُ إليه؟! .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} [الأعراف: 143]، قال: قال: هكذا، يَعْني: أنَّه أخرَجَ طرَفَ الخِنصَرِ قال: أبي: أَراناهُ مُعاذٌ، قال: فقال له حُمَيدٌ الطويلُ: ما تُريدُ إلى هذا يا أبا محمَّدٍ؟ قال: فضرَبَ صَدرَه ضَربةً شديدةً، وقال: مَن أنتَ يا حُمَيدُ؟ وما أنتَ يا حُمَيدُ، يُحدِّثُني به أَنَسُ بنُ مالِكٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتقولُ أنتَ ما تُريدُ إليه. .
[عن] أبي بكر بن أنس بن مالك، قال: أنَّ عِتْبانَ بنَ مالِكٍ ذهَبَ بصَرُهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لو جِئتَ صَلَّيتَ في داري -أو قال: في بَيْتي- لاتَّخَذتُ مُصلَّاكَ مسجِدًا، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى في دارِهِ -أو قال: في بَيْتِه- واجتَمَعَ قومُ عِتْبانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فذَكَروا مالكَ بنَ الدُّخْشُمِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه وإنَّه؛ يُعرِّضون بالنِّفاقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قالوا: بلى، قال: والذي نفسي بيَدِه، لا يقولُها عَبدٌ صادقٌ بها إلَّا حُرِّمَتْ عليه النَّارُ. .
عن أنسِ بن مالكٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : يا ذَا الأُذُنينِ .
عنْ عَوْفِ بنِ مالكٍ، أَنَّهُم كانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعْضِ مغازيهِ، قالَ عوْفٌ: فَسَمِعْتُ خَلْفي هَزيزًا كهَزيزِ الرَّحَى، فإذا أنا بِالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان في أَرْضِ العَدُوِّ كان عليه الحُرَّاسُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتاني آتٍ مِنْ رَبِّي يُخَيِّرُني بيْنَ أنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبيْنَ الشَّفاعَةِ، فاخْتَرْتُ الشَّفاعَةَ». فقالَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: يا رسولَ اللهِ، قدْ عَرَفْتَ قِوائي فاجْعَلْني مِنهُمْ، قالَ: «أنتَ مِنْهُمْ». قالَ عوْفُ بنُ مالكٍ: يا رسولَ اللهِ، قدْ عَرَفْتَ أنَّا تَرَكْنا قَوْمَنا وأَمْوالَنا راغِبًا لِلَّهِ ورسولهِ فاجْعَلْنا مِنْهُمْ، قالَ: «أنتَ مِنْهُمْ». فانتَهَيْنا إلى القَوْمِ وقد ثاروا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اقْعُدوا». فَقَعَدوا، كأنَّه لم يَقُمْ أَحَدٌ مِنهُمْ، قالَ: «أَتاني آتٍ مِنْ ربِّي فخَيَّرَني بينَ أَنْ يدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ، فاخْتَرْتُ الشَّفاعَةَ». فَقالوا: يا رسولَ اللهِ، اجْعَلْنا مِنْهُمْ. فقالَ: «هي لِمَنْ ماتَ ولا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا». .
عن عوفٍ بنِ مالكٍ أنَّهُ قال لِخالدٍ بنِ الوليدِ ما علمتَ أنَّ النبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قضى بالسَّلبِ للقاتلِ قالَ بلى .
عن عصمةَ بنِ مالكٍ قال : جاء مملوكٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إن مولايَ زوَّجني . . . .
يا حارثُ بنُ مالكٍ : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحتُ مؤمنًا حقًا ، قال : إنَّ لكلِ قولٍ حقيقةً فما حقيقةُ إيمانِك ؟ قال : عزفتْ نفسي عن الدُّنيا فأسهرتُ ليلي وأظمأتُ نهاري وكأنِّي أنظرُ إلى عرشِ ربِّي وكأنِّي أنظرُ إلى أهلُ الجنَّةِ يتزاورونَ فيها ، وكأنِّي أسمعُ عُواءَ أهلِ النَّارِ ، فقال : مؤمنٌ نَوَّرَ اللهُ قلبَه .
«في قَولِه: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} قال: قال هكذا -يعني أنَّه أخرَجَ طَرَف الخِنْصِرِ. قال: فقال له حُمَيدٌ الطَّويلُ: ما تريدُ إلى هذا يا أبا مُحَمَّدٍ؟ قال: فضَرَب صَدْرَه ضربةً شَديدةً، وقال: من أنتَ يا حُمَيدُ؟ وما أنت يا حُمَيدُ؟ يُحَدِّثُني به أنَسُ بنُ مالِكٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تقولُ: ما تريدُ إليه؟! لَفظُ العَنْبَريِّ. وفي روايةِ رَوحٍ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} فأومَأَ بخِنْصِرِه، قال: فساخ».، لم يذكُرْ ما بَعْدَه .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: حَدَّثَتني أُمُّ حَرامٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومًا في بَيتِها، فاستَيقَظَ وهو يَضحَكُ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، ما يُضحِكُكَ؟ قال: عَجِبتُ مِن قَومٍ مِن أُمَّتي يَركَبونَ البَحرَ كالمُلوكِ على الأسِرَّةِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فقال: أنتِ منهم، ثُمَّ نامَ فاستَيقَظَ وهو يَضحَكُ، فقال مِثلَ ذلك مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فيَقولُ: أنتِ مِنَ الأوَّلينَ، فتَزَوَّجَ بها عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ، فخَرَجَ بها إلى الغَزوِ، فلَمَّا رَجَعَت قُرِّبَت دابَّةٌ لتَركَبَها، فوقَعَت، فاندَقَّت عُنُقُها. .
جاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ ويحَكَ ارجِع فاستغفرِ اللَّهَ وتب إليْهِ فرجعَ غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلكَ ارجِع فاستغفِرِ اللَّهَ وتُب إليْهِ فرجعَ غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِكَ حتَّى إذا كانتِ الرَّابعةُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ممَّ أطَهِّرُكَ قالَ منَ الزِّنا فسألَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِك جنونٌ فأخبرَ أنَّهُ ليسَ بمجنونٍ وسألَه أشربتَ خمرًا فقامَ رجلٌ فاستنْكَههُ فلم يجد منْهُ ريحَ خمرٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أثيِّبٌ أنتَ قالَ نعَم فأمرَ بِهِ فرُجِمَ فَكانَ النَّاسُ فيهِ فِرقتينِ قائلٌ يقولُ لقد هلَكَ ماعزٌ على عملِهِ لقد أحاطت بِهِ خطيئتُهُ وقائلٌ يقولُ أتوبةٌ أفضلُ من توبةِ ماعزِ بنِ مالِكٍ أن جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَهُ في يدِهِ وقالَ اقتلني بالحجارةِ فلبثوا بذلِكَ يومينِ أو ثلاثةً فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهم جلوسٌ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ فقالَ استغفروا لماعزِ بنِ مالِكٍ فقالوا يغفرِ اللَّهُ لماعزِ بنِ مالِكٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد تابَ توبةً لو قسمت بينَ مائةٍ لوسِعتْها .
عَن كَعبِ بنِ مالِكٍ، أنَّه تَقاضى ابنَ أبي حَدرَدٍ دَينًا كان له عليه في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، فارتَفَعَت أصواتُهما حَتَّى سَمِعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِه، فخَرَجَ إلَيهما حَتَّى كَشَفَ سِجفَ حُجرَتِه، فنادى: يا كَعبُ بنَ مالِكٍ، فقال: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، وأشارَ إلَيه أن ضَعْ مِن دَينِكَ الشَّطرَ، قال: قد فعَلتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: قُمْ فاقضِه .
لا مزيد من النتائج