نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا بني»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال له : يا بني
قلتُ لأبي: يا أبَه، مَن خيرُ النَّاسِ بعدَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: يا بُنَيَّ أومأ تعلَمُ قال قلتُ لا قال أبو بَكْرٍ قال قلتُ: ثمَّ مَن ؟ قالَ: يا بُنَيَّ أوَ ما تعلَمُ قال ؟ قلتُ: لا، قالَ: ثم عمرُ، قالَ: ثمَّ بدرته فقلتُ: يا أبَه ثمَّ أنتَ الثَّالثُ قالَ ؟ فقالَ لي: يا بُنَيَّ، أبوكَ رجلٌ منَ المسلِمينَ، لَهُ ما لَهُم، وعليهِ ما علَيهِمْ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليلةَ المُزدلِفةَ يا بَني أُخَيَّ يا بني يا بني هاشم تعجَّلوا قبل زحامِ الناسِ ولا يرمِينَّ أحدٌ منكم العقبةَ حتى تطلعَ الشمسُ . ولفظ المسعودي أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدَّم ضعفَةَ أهلِه وقال لا ترمُوا الجمرةَ حتى تطلعَ الشَّمسُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لبَني خَطمَةَ منَ الأنصارِ : يا بَني خَطمةَ اجعَلوا مؤذِّنَكُم أفضلَكُم في أنفسِكُم
أنَّ النبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال له: يا ضحَّاكُ ما طعامك؟ قال: يا رسولَ الله، اللحمُ واللبن. قال: ثمَّ يصيرُ إلى ماذا؟ قال: إلى ما قد علمت، قال: فإنَّ اللهَ عزّ وجلّ ضربَ ما يخرجُ من بني آدمَ مثلًا للدُّنيا.
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حبَس رجلًا مِن بني غِفارٍ في بعيرينِ اتهَّم بهما بعضُ بني غطفانَ بعضَ بني غِفارٍ فلم يكُنْ إلا يسيرًا حتى أحضَر الغفاريُّ الآخرُ البعيرَينِ فقال للمحبوسِ استغفِرْ لي قال غفَر اللهُ لكَ يا رسولَ اللهِ قال ولكَ قال فقُتِل باليمامةِ
أرى أن تجعلَها في الأقربين . قال أبو طلحة : أفعلُ يا رسولَ اللهِ ، فقسمها أبو طلحةَ في أقاربِه وبني عمِّه . وقال ابنُ عباسٍ : لما نزلت : { وأنذرْ عشيرتَك الأقربين } . جعل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينادي : يا بني فهر ، يا بني عديّ . لبطونِ قريشٍ . وقال أبو هريرةَ : لما نزلت : { وأنذرْ عشيرتَك الأقربين } . قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا معشرَ قريشٍ
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بغريم لي فقال لي الزمه ثم قال لي يا أخا بني تميم ما تريد أن تفعل بأسيرك
عن أنسٍ قال لما نزلتْ آيةُ الحجابِ ذهبتُ أدخلُ كما كنتُ أدخلُ فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وراءَكَ يا بُنيَّ
يا عائشةُ ! أَتَعْرِفينَ هذه ؟ قالتْ : لا ، يا نَبِيَّ اللهِ ! قال : هذه قَيْنَةُ بَنِي فُلانٍ ، تُحِبِّينَ أنْ تُغَنِّيَكِ ؟ قالتْ : نَعَمْ ، قال : فَأَعْطَاها طَبَقًا فَغَنَّتْها ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد نَفَخَ الشَّيْطَانُ في مَنْخِرَيْها
خلت البِقاعُ حول المسجدِ, فأرادت بنو سلمةَ قُربَ المسجدِ ، فبلغ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا بني سلمةَ ! أردتم أن تُحوَّلوا قُربَ المسجدِ ، قالوا : نعم . قال : يا بني سلمة ! ديارَكم ديارَكم تُكتبُ آثارُكم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال ذاتَ يومٍ لأصحابه : ألا أُحدِّثُكم عن الخضِرِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : بينما هو يمشي ذاتَ يومٍ في سوقٍ من أسواقِ بني إسرائيلَ
أرَدْنا النُّقلةَ إلى المسجدِ والبقاعُ حولَ المسجدِ خاليةٌ فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتانا في دارِنا فقال: ( يا بني سلِمةَ بلَغني أنَّكم تُريدونَ النُّقلةَ إلى المسجدِ ) فقالوا: يا رسولَ اللهِ بعُد علينا المسجدُ والبقاعُ حولَه خاليةٌ فقال: ( يا بني سلِمةَ ديارَكم ديارَكم تُكتَبْ آثارُكم ) قال: فما ودِدْنا أنَّا بحضرةِ المسجدِ لمَّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال )
عن سعد بن طارق قال: قلت لأبي: يا أبه ! صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وخلف عمر فهل رأيتهم يقنتون؟ قال: فقال يا بني هذه محدثة
عن سعد بن طارق قال: قلت لأبي: يا أبه! صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وخلف عمر فهل رأيتهم يقنتون؟ قال: فقال يا بني هذه محدثة
لما نزلتْ : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} جعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينادي : ( يا بني فهرٍ، يا بني عديِّ ) . لِبطونِ قريشٍ . وقال لنا قبيصةُ : أخبرنا سفيانُ، عن حبيبِ بن أبي ثابت ٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ قال : لما نزلت : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } . جعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوهم قبائلَ قبائلَ .
يا عائِشةُ أتعرِفينَ هذِهِ ؟ قالَت : لا يا نبيَّ اللَّهِ، قالَ: هذِهِ قَينةُ بَني فلانٍ تُحبِّينَ أن تغنِّيَكِ ؟ قالت: نعَم، قالَ: فأَعطاها طبقًا فغنَّتها، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ: قَد نفخَ الشَّيطانُ في مَنخريها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلسَ على المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فلمَّا جلسَ قالَ اجلِسوا فسمعَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اجلِسوا فجلَسَ في بني غَنْمٍ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ ذاكَ ابنُ رواحةَ جالِسٌ في بني غنْمٍ سمِعَكَ وأنتَ تقولُ اجلِسوا فجلسَ في مكانِهِ
خرَجتُ مِن عندِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوجهًا إلى أهلي فمرَرتُ بغلمانٍ يَلعَبونَ فأعجَبني لَعِبُهم فقُمتُ على الغِلمانِ فانتَهى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وقام عليهِم فسلَّم على الغِلمانِ ، ثم أرسَلني في حاجةٍ فرجَعتُ إلى أُمِّي بعدَ الوقتِ الذي كنتُ أرجِعُ إليهِم فيه فقالتْ أُمِّي : ما حبَسَكَ اليومَ يا بُنَيَّ ؟ قلتُ : أرسَلني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ ، قالتْ : أيُّ حاجةٍ ؟ قال : قلتُ : يا أُمِّي ، إنه سِرٌّ ، قالتْ : يا بُنَيَّ ، فاحفَظْ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرَّه ، قال ثابتٌ : فقلتُ لأنسٍ : يا أبا حمزةَ ، تحفَظُ تلك الحاجةَ اليومَ ، أو تَذكُرُها ؟ قال إني لها لحافِظٌ ، ولو حدَّثتُ بها أحدًا لحدَّثتُكَ يا ثابتُ
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال إبليس : يا رب , وعزتك لا أزال أغوي بني آدم ما دامت أرواحهم في أجسادهم . فقال الله : وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : قالَ إبليسُ : يا ربِّ ، وعزَّتِكَ لا أزالُ أُغوي بني آدمَ ما دامَت أرواحُهم في أجسادِهِم . فقالَ اللَّهُ : وعزَّتي وجلالي ، لا أزالُ أغفِرُ لَهُم ما استغفروني
فينا نزلت في بَني سُلَيمٍ وَلَا تَنَابَزُوْا بِالْأَلْقَابِ قال قَدِمَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وليسَ منا رجلٌ إلَّا ولهُ اسمانِ فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقول يا فلانُ ! فيقولونَ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّهُ يَغضبُ مِنهُ .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بِهِ فِتْيَةٌ من بني هاشمٍ فتغيَّرَ لونُهُ فقلْنا يا رسولَ اللهِ لا نزالُ نرى في وجهِكَ الذي نَكْرَهُ قال إنَّ بَنِيَّ هؤلاءِ اختارَ اللهُ لهم الآخرةَ علَى الدُّنيا وسَيَلْقَوْنَ بعدِي تَطْرِيدًا وتَشْرِيدًا
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فمرّ به فِتْيَةٌ من بني هاشمٍ فتغيّر لونهُ فقلنا : يا رسولَ اللهِ لا نَزالُ نرى في وجهكَ الذي تكرهُ ، قال : إن بني هؤلاءِ اختارَ اللهُ لهم الآخرةَ على الدنيا وسيلقونَ بعدي تطريدا وتشريدا
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كان قاله {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ } [ سورةُ الأعرافِ : 31 ] قال : ( ( صلُّوا في نعالِكم ) )
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل على رجلٍ من بني النجارِ يعودُه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا خالُ قل لا إلهَ إلا اللهُ فقال خالٌ أنا أو عمٌّ فقال النبيٌّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا بل خالٌ فقال قل لا إلهَ إلا اللهُ قال هوَ خيرٌ لي قال نعم
أنَّ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عائشةُ تعرِفينَ هذه قالت لا يا نبيَّ اللهِ قال هذه قَيْنةُ بني فلانٍ تُحبِّينَ أن تُغنِّيَك قالت نَعَمْ فأعطَتْها طبقًا فغنَّتْها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نفَخ الشَّيطانُ في منخَرَيْها
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على نفرٍ من أسلمَ ينتضلونَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ارموا بني إسماعيلَ ، فإنَّ أباكم كان راميًا ، وأنا مع بني فلانٍ ) . قال : فأمسكَ أحدُ الفريقينِ بأيديهم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما لكم لا ترمونَ ) . فقالوا : يا رسولَ اللهِ نرمي وأنت معهم ، قال : ( ارموا وأنا معكم كلُّكم ) .
يا بني سَلِمَةَ ، ألا تَحتَسِبون آثارَكم . وقال ابنُ أبي مريمَ : أخبَرَنا يَحيَى بنُ أيوبَ : حدَّثَني حُمَيدٌ : حدَّثَني أنسٌ : أن بني سَلِمَةَ أرادوا أن يتَحَوَّلوا عن منازِلِهم ، فيَنزِلوا قريبًا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعْرُوا، فقال : ألا تَحتَسِبون آثارَكم .
يا بني سَلِمَةَ ، ألا تَحتَسِبون آثارَكم . وقال ابنُ أبي مريمَ : أخبَرَنا يَحيَى بنُ أيوبَ : حدَّثَني حُمَيدٌ : حدَّثَني أنسٌ : أن بني سَلِمَةَ أرادوا أن يتَحَوَّلوا عن منازِلِهم، فيَنزِلوا قريبًا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعْرُوا، فقال : ألا تَحتَسِبون آثارَكم .