نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : أنت أول أهلي لحوقا بي ؛ فضحكت لذلك»· 2 نتيجة
الترتيب:
اجتمع نساءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فلم يُغادِرْ منهن امرأةٌ . فجاءت فاطمةُ تمشي كأنَّ مِشيتَها مِشيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال " مرحبًا بابنتي " فأجلَسها عن يمينِه أو عن شماله . ثم إنه أسرَّ إليها حديثًا فبكت فاطمةُ . ثم إنه سارَّها فضحكتْ أيضًا . فقلتُ لها : ما يُبكيكِ ؟ فقالت : ما كنتُ لِأُفشي سرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقلتُ : ما رأيتُ كاليومِ فرحًا أقربَ من حُزنٍ . فقلتُ لها حين بكتْ : أخَصَّكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحديثِه دوننا ثم تبكِينَ ؟ وسألتُها عما قال فقالتْ : ما كنتُ لِأُفشي سرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . حتى إذا قبض سألتُها فقالت : إنه كان حدَّثني " أنَّ جبريلَ كان يعارضُه بالقرآن ِكلَّ عامٍ مرَّةً . وإنه عارضَه به في العام مرتَينِ . ولا أراني إلا حضر أجلي . وإنكِ أولُ أهلي لُحوقًا بي . ونعم السَّلَفُ أنا لكِ . فبكيت ُلذلك . ثم إنه سارَّني فقال " ألا ترضَين أن تكوني سيدةَ نساءِ المؤمنين . أو سيدةَ نساءِ هذه الأمةِ " ؟ فضحكتُ لذلك .
اجتَمعنَ نساءُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم تُغادِرْ منهنَّ امرأةٌ فجاءَت فاطِمةُ كأنَّ مشيتَها مِشيةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ مرحبًا بابنَتي ثمَّ أجلسَها عَن شمالِهِ ثمَّ إنَّهُ أسرَّ إليها حديثًا فبَكَت فاطمةُ ثمَّ إنَّهُ سارَّها فضَحِكَت أيضًا فقُلتُ لَها ما يُبكيكِ قالَت ما كنتُ لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ ما رأيتُ كاليَومِ فرحًا أقرَبَ من حزنٍ فقُلتُ لَها حينَ بَكَت أخصَّكِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحديثٍ دونَنا ثمَّ تبكينَ وسألتُها عمَّا قالَ فقالَت ما كنتُ لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا قُبِضَ سألتُها عمَّا قالَ فقالَت إنَّهُ كانَ يحدِّثُني أنَّ جبرائيلَ كانَ يُعارِضُهُ بالقُرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً وأنَّهُ عارضَهُ بِهِ العامَ مرَّتينِ ولا أُراني إلَّا قد حَضرَ أجَلي وأنَّكِ أوَّلُ أَهْلي لحوقًا بي ونِعمَ السَّلفُ أَنا لَكِ فبَكَيتُ ثمَّ إنَّهُ سارَّني فقالَ ألا تَرضينَ أن تَكوني سيِّدةَ نِساءِ المؤمنينَ أو نساءِ هذِهِ الأمَّةِ فضَحِكْتُ لذلِكَ
لا مزيد من النتائج