نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : يا عائشة ، لا تكوني فاحشة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أناسٌ من اليهودِ . فقالوا : السامُ عليك . يا أبا القاسمِ ! قال " وعليكم " قالت عائشةُ : قلتُ : بل عليكم السامُ والذَّامُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " يا عائشةُ ! لا تكوني فاحشةً " فقالت : ما سمعتَ ما قالوا ؟ فقال " أو ليس قد رددتُ عليهم الذي قالوا ؟ قلتُ : وعليكم " .
يا عائشةُ، لا تكوني فاحِشةً .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسٌ مِنَ اليَهودِ فقالوا: السَّامُ عليكَ يا أبا القاسِمِ، قال: وعلَيكُم، قالت عائِشةُ: قُلتُ: بَل عليكُمُ السَّامُ والذَّامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ، لا تَكوني فاحِشةً، فقالت: ما سَمِعتَ ما قالوا؟ فقال: أوليسَ قد رَدَدتُ عليهمِ الذي قالوا، قُلتُ: وعلَيكُم. .
عن أمِّ سلمةَ قالت ذكر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خروجَ بعضِ أمهاتِ المؤمنين فضحكتْ عائشةُ فقال لها انظُري يا حُمَيراءُ أن لا تكوني أنتِ ثم التفت إلى عليٍّ وقال يا عليُّ إن وُلِّيتَ من أمرِها شيئًا فارفُقْ بها .
كان ناسٌ يأتون رسولَ اللهِ من اليهودِ ، فيقولون : السامُ عليكم . ففطِنَتْ بهم عائشةُ فسبَّتْهم ، ، و في رواية : قالت عائشةُ : بل عليكم السَّامُ و الذَّامُ ) فقال رسولُ اللهِ : مَهْ يا عائشةُ [ لا تكوني فاحشةً ] فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحْشَ و لا التَّفَحُّشَ . قالت : قلت : يا رسولَ اللهِ إنهم يقولون كذا و كذا . فقال : أليس قد رَدَدْتُ عليهم ؟ فأنزل اللهُ عزَّ و جلَّ : وَ إِذَا جَاؤكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ إلى آخر الآيةِ .
عَن عائِشةَ، قالت: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسٌ مِن اليَهودِ فقالوا: السَّامُ عليكَ يا أبا القاسِمِ، فقال: وعليكُم، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: عليكُم السَّامُ والذَّامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ لا تَكوني فحَّاشةً، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أما سَمِعتَ ما قالوا: السَّامُ عليكَ؟ قال: ألَيسَ قد رَدَدتُ عليهم الذي قالوا؟ قُلتُ: وعليكُم. قال ابنُ نُمَيرٍ، يَعني في حَديثِ عائِشةَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفَحُّشَ، وقال ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه: فنَزَلَت هذه الآيةُ {وإذا جاؤوكَ حَيَّوكَ بما لم يُحَيِّكَ به اللهُ} حَتَّى فرَغَ .
ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُروجَ بَعضِ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فضحِكَتْ عائشةُ، فقالَ: «انْظُري يا حُمَيراءُ، ألَّا تَكوني أنتِ»، ثمَّ التفَتَ إلى عَليٍّ فقالَ: «إنْ وُلِّيتَ من أمْرِها شَيئًا فارفُقْ بها». .
لا نفقةَ لَكِ إلَّا أن تَكوني حامِلًا فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لا نفَقةَ لَكِ إلَّا أن تَكوني حامِلًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال لَها: يا عائِشةُ، هذا جِبريلُ يَقرَأُ عليكِ السَّلامَ، فقالت: وعليه السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، تَرى ما لا أرى، تُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عادَ فاطِمةَ وَهيَ مريضةٌ فقالَ لَها: كيفَ تجدينَكِ؟ قالت: إنِّي وجِعَةٌ وإنّه ليزيدُني أنِّي مالي طعامٌ آكلُهُ. قالَ: يا بنيَّةُ أما ترضَينَ أن تَكوني سيِّدةَ العالمينَ؟ قالت: فأينَ مريمُ؟ قالَ: تلْكَ سيِّدةُ نساءِ عالَمِها وأنتِ سيِّدةُ نساءِ عالَمِكِ، أما واللَّهِ لقد زوَّجتُكِ سيِّدًا في الدُّنيا والآخرةِ .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! .
عن عائشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال لها: يا عائِشُ، هذا جِبريلُ وهو يقرَأُ عليكِ السَّلامُ [قالَتْ: قُلْتُ: وعليه السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، تَرى ما لا نَرى] .
أنَّ عائشةَ قالت يا رسولَ اللهِ إنِّي أُرِيدُ عتيقًا من ولدِ إسماعيلَ قصدًا فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتظِري حتَّى يجيءَ فَيْءُ العنبرِ غدًا فجاء فَيْءُ العنبرِ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُذِي منهم أربعة صباحٍ مِلاحٍ لا تُخْبَأُ منهم الرُّؤوسُ قال عطاءٌ فأخَذَت جَدِّي رُدَيْحًا وأخَذَت ابنَ عمِّي سَمُرةَ وأخَذَت ابنَ عمِّي رُخَيًّا وأخَذَت خالي زُبَيبًا ثُمَّ رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فمسَح بها رؤوسَهم وبرَّك عليهم ثُمَّ قال هؤلاءِ يا عائشةُ من ولدِ إسماعيلَ قصدًا .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ!] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَها أُمُّ سِنانٍ: ما مَنَعَكِ أن تَكوني حَجَجتِ معنا؟ قالت: ناضِحانِ كانا لأبي فُلانٍ، زَوجِها، حَجَّ هو وابنُه على أحَدِهما، وكان الآخَرُ يَسقي عليه غُلامُنا، قال: فعُمرةٌ في رَمَضانَ تَقضي حَجَّةً، أو حَجَّةً مَعي. .
لا مزيد من النتائج