نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : اقرأ ، فافتتح سورة النساء ، حتى إذا بلغ»· 12 نتيجة
الترتيب:
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ: اقْرَأْ، قالَ: أقْرأُ وعليكَ أُنزِلَ، قالَ: إنِّي أُحِبُّ أنْ أسمَعَه مِن غَيْري، قالَ: فافتتَحَ سورةَ النِّساءِ حتَّى بلَغَ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41]، فاستَعْبَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكفَّ عَبدُ اللهِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تكَلَّمْ، فحمِدَ اللهَ في أوَّلِ كَلامِه، وأثْنى على اللهِ، وصَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشهِدَ شَهادةَ الحقِّ، وقالَ: رَضِينا باللهِ رَبًّا، وبالإسْلامِ دِينًا، ورَضِيتُ لكم ما رَضيَ اللهُ ورَسولُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَضيتُ لكم ما رَضيَ لكم ابنُ أُمِّ عَبدٍ. .
قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقرأ عليَّ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أقرأُ عليكَ وعليكَ أنزلَ قالَ إنِّي أحبُّ أن أسمعَه من غيري فقرأتُ سورةَ النِّساءِ حتَّى إذا بلغتُ وجئنا بِكَ علَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا قالَ فرأيتُ عينيِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَهملان. .
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأ عليَّ، قُلتُ: آقرَأُ عليك وعليك أُنزِلَ؟ قال: فإنِّي أُحِبُّ أن أسمَعَه مِن غَيري، فقَرَأتُ عليه سورةَ النِّساءِ، حتَّى بَلَغتُ: {فكَيفَ إذا جِئنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهيدٍ وجِئنا بِك على هؤلاء شَهيدًا} [النساء: 41]، قال: أمسِكْ، فإذا عَيناه تَذرِفانِ. .
عَن حُذَيفةَ، قال: صَلَّيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، قال: فافتَتَحَ البَقَرةَ فقَرَأ حَتَّى بَلَغَ رَأسَ المِائةِ، فقُلتُ: يَركَعُ، ثُمَّ مَضى حَتَّى بَلَغَ المِائَتَينِ، فقُلتُ: يَركَعُ، ثُمَّ مَضى حَتَّى خَتَمَها، قال: فقُلتُ: يَركَعُ، قال: ثُمَّ افتَتَحَ سورةَ النِّساءِ فقَرَأها، قال: ثُمَّ رَكَعَ، قال: فقال في رُكوعِه: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ، قال: وكانَ رُكوعُه بمَنزِلةِ قيامِه، ثُمَّ سَجَدَ فكانَ سُجودُه مِثلَ رُكوعِه، وقال في سُجودِه: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى، قال: وكانَ إذا مَرَّ بآيةِ رَحمةٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بآيةٍ فيها عَذابٌ تَعَوَّذَ، وإذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَنزيهٌ للَّهِ سَبَّحَ. .
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأْ عليَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، آقرَأُ عليك، وعليك أُنزِلَ، قال: نَعَم، فقَرَأتُ سورةَ النِّساءِ حتَّى أتَيتُ إلى هذه الآيةِ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بشَهيدٍ وجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41]، قال: حَسبُك الآنَ، فالتَفَتُّ إليه، فإذا عَيناه تَذرِفانِ. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اقرَأْ علَيَّ ) قال : قُلْتُ : أقرَأُ عليكَ وإنَّما أُنزِل القُرآنُ عليكَ ؟ قال : ( إنِّي أُحِبُّ أنْ أسمَعَه مِن غيري ) فقرَأْتُ عليه سورةَ النِّساءِ حتَّى إذا بلَغْتُ : {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] نظَرْتُ إليه فإذا عيناه تُهراقانِ .
كان معاذُ بنُ جبلٍ يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيؤمُّهم قال: فأخَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ ذاتَ ليلةٍ فصلَّى معه معاذُ بنُ جبلٍ ثمَّ رجَع إلينا فتقدَّم ليؤمَّنا فافتَتح سورةَ البقرةِ فلمَّا رأى ذلك رجلٌ مِن القومِ تنحَّى فصلَّى وحدَه ثمَّ انصرَف فقُلْنا له: ما لك يا فلانُ أنافَقْتَ ؟ قال: ما نافَقْتُ ولآتيَنَّ النَّبيَّ فلأُخبِرَنَّه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ معاذًا يُصلِّي معك ثمَّ يرجِعُ فيؤمُّنا وإنَّك أخَّرْتَ العِشاءَ البارحةَ فصلَّى معك ثمَّ رجَع إلينا فتقدَّم ليؤمَّنا فافتَتح سورةَ البقرةِ فلمَّا رأَيْتُ ذلك تنحَّيْتُ فصلَّيْتُ وحدي أيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّما نحنُ أصحابُ نواضِحَ وإنَّما نعمَلُ بأيدينا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( أفتَّانٌ أنتَ يا معاذُ أفتَّانٌ أنتَ يا معاذُ اقرَأْ بسورةِ كذا وسورةِ كذا ) قال عمرٌو: وأمَره بسُوَرٍ قصارٍ لا أحفَظُها قال سفيانُ: فقُلْنا لعمرِو بنِ دينارٍ: إنَّ أبا الزُّبيرِ قال لهم: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: ( اقرَأْ بـ {السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} [الطارق: 1] {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} [البروج: 1] {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس: 1] {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل: 1] ) قال عمرٌو: نحوَ هذا .
عَنِ ابنِ مَسعودٍ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأْ عليَّ، فقُلت: أقرَأُ عليك، وعليك أُنزِلَ! فقال: إنِّي أُحِبُّ أن أسمَعَه مِن غَيري، فافتَتَحَت، فقَرَأتُ سورةَ النِّساءِ حتَّى بَلغتُ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41]، فاغرَورَقَت عَيناه، فأمسَكتُ، فقال: سَلْ تُعطَه .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اقرَأْ علَيَّ سورةَ النِّساءِ ) فقرَأْتُ حتَّى بلَغْتُ {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] قال : إمَّا غمَزني وإمَّا التفَتُّ فإذا عيناه تَسيلانِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أقرأَ عليهِ وَهوَ علَى المنبَرِ، فقَرأتُ عليهِ مِن سورةِ النِّساءِ حتَّى إذا بلَغتُ {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النِّساءُ: 41]، فنظرتُ إليهِ وعيناهُ تذرِفانِ .
أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن أقرأَ عليه وهو على المِنْبَرِ . فقرأتُ عليه من سورةِ النساءِ، حتى إذا بَلَغْتُ : { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } . فنظَرْتُ إليه، وعَيْناهُ تَذْرِفانِ . .
حديثُ: قرأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ} [يعني حديث: قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِعَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ: اقْرَأْ عَلَيَّ، قالَ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قالَ: إنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمعهُ مِن غيرِي، قالَ: فَقَرَأَ عليه مِن أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إلى قَوْلِهِ: {فَكيفَ إذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بشَهِيدٍ وَجِئْنَا بكَ علَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا}[النساء:41]، فَبَكَى. قالَ مِسْعَرٌ: فَحدَّثَني مَعْنٌ، عن جَعْفَرِ بنِ عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ، عن أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قالَ: قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: شَهِيدًا عليهم ما دُمْتُ فيهم، أَوْ ما كُنْتُ فيهم، شَكَّ مِسْعَرٌ.] .
لا مزيد من النتائج