نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : قد أخذت جملك بأربعة دنانير ولك ظهره إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن جابِرٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: قد أخَذتُ جَمَلَكَ بأربَعةِ دَنانيرَ، ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ. .
قد أخَذتُ جَمَلَكَ بأربَعةِ الدَّنانيرِ، ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكُنتُ على جَمَلٍ ثَفالٍ إنَّما هو في آخِرِ القَومِ، فمَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ، قال: ما لَكَ؟ قُلتُ: إنِّي على جَمَلٍ ثَفالٍ، قال: أمعكَ قَضيبٌ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أعطِنيه، فأعطَيتُه، فضَرَبَه، فزَجَرَه، فكان مِن ذلك المَكانِ مِن أوَّلِ القَومِ، قال: بِعْنيه، فقُلتُ: بَل هو لكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: بَل بِعْنيه، قد أخَذتُه بأربَعةِ دَنانيرَ، ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، فلَمَّا دَنَونا مِنَ المَدينةِ أخَذتُ أرتَحِلُ، قال: أينَ تُريدُ؟ قُلتُ: تَزَوَّجتُ امرَأةً قد خَلا منها، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ! قُلتُ: إنَّ أبي توفِّيَ وتَرَكَ بَناتٍ، فأرَدتُ أن أنكِحَ امرَأةً قد جَرَّبَت خَلا منها، قال: فذلك، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ قال: يا بلالُ، اقضِه وزِدْه، فأعطاه أربَعةَ دَنانيرَ، وزادَه قيراطًا. قال جابِرٌ: لا تُفارِقُني زيادةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فلَم يَكُنِ القيراطُ يُفارِقُ جِرابَ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ. .
أنَّه كان يَسيرُ على جَمَلٍ له قد أعيا، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَه فدَعا له، فسارَ بسَيرٍ ليس يَسيرُ مِثلَه، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، قُلتُ: لا، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، فبِعتُه، فاستَثنَيتُ حُملانَه إلى أهلي، فلَمَّا قدِمنا أتَيتُه بالجَمَلِ ونَقدَني ثَمَنَه، ثُمَّ انصَرَفتُ، فأرسَلَ على إثري، قال: ما كُنتُ لآخُذَ جَمَلَك، فخُذ جَمَلَك ذلك، فهو مالُك، قال شُعبةُ: عن مُغيرةَ، عن عامِرٍ، عن جابِرٍ: أفقَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال إسحاقُ: عن جَريرٍ، عن مُغيرةَ: فبِعتُه على أنَّ لي فقارَ ظَهرِه، حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، وقال عَطاءٌ وغَيرُه: لك ظَهرُه إلى المَدينةِ، وقال مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ: شَرَطَ ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال زَيدُ بنُ أسلَمَ عن جابِرٍ: ولَك ظَهرُه حتَّى تَرجِعَ، وقال أبو الزُّبَيرِ عن جابِرٍ: أفقَرناك ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال الأعمَشُ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: تَبَلَّغْ عليه إلى أهلِك، وقال عُبَيدُ اللهِ، وابنُ إسحاقَ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَقيَّةٍ. وتابَعَه زَيدُ بنُ أسلَمَ، عن جابِرٍ، وقال ابنُ جُرَيجٍ: عن عَطاءٍ، وغَيرِه، عن جابِرٍ: أخَذتُه بأربَعةِ دَنانيرَ، وهذا يَكونُ وَقيَّةً على حِسابِ الدِّينارِ بعَشَرةِ دَراهمَ ولم يُبَيِّنِ الثَّمَنَ. مُغيرةُ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن جابِرٍ، وابنُ المُنكَدِرِ، وأبو الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ، وقال الأعمَشُ، عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: وقيَّةُ ذَهَبٍ، وقال أبو إسحاقَ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: بمِئَتَي دِرهَمٍ، وقال داوُدُ بنُ قَيسٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ مِقسَمٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه بطَريقِ تَبوكَ، أحسِبُه قال: بأربَعِ أواقٍ، وقال أبو نَضرةَ عن جابِرٍ: اشتَراه بعِشرينَ دينارًا. وقَولُ الشَّعبيِّ: "بوقيَّةٍ" أكثَرُ. الاشتِراطُ أكثَرُ وأصَحُّ عِندي. قالهُ أبو عبدِ اللهِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُني في سَرايا، فبعَثَني ذاتَ يومٍ في سَريَّةٍ، وكان رَجلٌ يركَبُ بَغلًا، فقُلْتُ له: أرْحِلْ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد بعَثَني في سَريَّةٍ، فقال: ما أنا بخارجٍ معكَ، قُلْتُ: ولمَ؟ قال: حتى تجعَلَ لي ثلاثةَ دَنانيرَ، قُلْتُ: الآنَ حيثُ ودَّعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أنا براجعٍ إليه، أرْحِلْ ولك ثلاثةُ دَنانيرَ، فلمَّا رجَعْتُ من غَزاتي، ذكَرْتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليس له من غَزاتِه هذه، ومن دُنْياه، ومن آخِرتِه، إلَّا ثلاثةُ الدنانيرِ. .
غزوتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم على ناضحٍ لنا ثم ذكرتُ الحديثَ بطولِه ثم ذكر كلامًا معناه فأُزْحِفَ الجملُ فزجرَه النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم فانتشطَ حتى كان أمامَ الجيشِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: يا جابرُ ما أرى جملَك إلا قد انتشطَ قلتُ: ببركتِك يا رسولَ اللهِ ، قال: بعنيه ولك ظَهرُه حتى تَقدمَ فبعتُه، وكانت لي إليه حاجةٌ شديدةٌ، ولكني استحييتُ منه، فلما قضينا غزاتناودنونا، استأذنتُه بالتعجيلِ ، فقلتُ يارسولَ اللهِ إني حديثُ عهدٍ بعرسٍ، قال: أبِكرًا تزوجتَ أم ثيَّبًا ؟ قلتُ: بل ثيَّبًا يا رسولَ اللهِ، إن عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أصيب وترك جواري أبكارًا ، فكرِهتُ أن آتيهُن بمثلهِن ، فتزوجتُ ثيَّبًا تُعلِّمُهن وتؤدِّبُهُن، فأذِن لي وقال لى: ائتِ أهلكَ عشاءً. .
فقدت جملي ليلة فمررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يشد لعائشة فقال لي ما لك يا جابر فقلت فقدت جملي أو ذهب في ليلة ظلماء قال فقال لي هذا جملك اذهب فخذه قال فذهبت نحو ما قال لي فلم أجده فرجعت إليه فقلت بأبي وأمي يا نبي الله ما وجدته قال فقال لي هذا جملك اذهب فخذه قال فذهبت نحو ما قال لي فلم أجده فرجعت إليه فقلت بأبي وأمي يا نبي الله والله ما وجدته قال فقال لي على رسلك حتى إذا فرغ أخذ بيدي فانطلق بي حتى أتينا الجمل فدفعه إلي فقال هذا جملك قال وقد سار الناس قال فبينا أنا أسير على جملي في عقبتي وكان جملي فيه قطاف قال فقلت لهف أمي أن يكون لي إلا جمل قطوف قال فلحق بي فقال ما قلت قال قلت يا نبي الله لهف أمي أن يكون لي إلا جمل قطوف قال فضرب النبي صلى الله عليه وسلم عجز الجمل بسوط أو بسوطي قال فانطلق أو ضع جمل ركبته قط وهو ينازعني خطامه قال فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت بايعي جملك هذا قال قلت نعم قال بكم قلت بأوقية قال بخ بخ كم في أوقية من ناضح وناضح قال قلت يا رسول الله ما بالمدينة ناضح أحب أنه لنا مكانه قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذته بأوقية قال فنزلت عن الرحل إلى الأرض قال قال ما شأنك قال قلت جملك قال لي اركب جملك قال قلت ما هو بجملي ولكنه جملك قال كنا نراجعه في الأمر مرتين فإذا أمرنا الثالثة لم نراجعه قال فركبت الجمل حتى أتيت عمتي بالمدينة قال وقلت لها ألم تري أني بعت ناضحنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأوقية قال فما رأيتها أعجبها ذاك قال وكان ناضحا فارها قال ثم أخذت شيئا من خيط فأوخزته إياه ثم أخذت بخطامه فقدته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاوما رجلا يكلمه قلت دونك يا رسول الله جملك فأخذ بخطامه ثم أمر بلالا قال زن لجابر أوقية وأوفه فانطلقت مع بلال فوزن لي أوقية وأوفى لي الوزن قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يحدث ذاك الرجل قلت قد وزن لي أوقية وأوفاني قال فبينا هو كذلك إذ ذهبت إلى بيتي ولا أشعر فنادى أين جابر قالوا ذهب إلى أهله قال أدركه فائتني به فأتى رسوله يسعى قال يا جابر يدعوك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتيت قال خذ جملك قال قلت ما هو جملي إنما هو جملك يا رسول الله قال خذ جملك قال قلت ما هو جملي إنما هو جملك يا رسول الله قال خذ جملك فأخذته فقال لعمري ما نفعناك لتنزل عنه قال فجئت إلى عمتي بالناضح والأوقية فقلت لها ما ترين رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني أوقية ورد علي الجمل
بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبي وجَدِّي، وخَطَبَ عليَّ، فأنكَحَني وخاصَمتُ إليه، وكان أبي يَزيدُ أخرَجَ دَنانيرَ يَتَصَدَّقُ بها، فوضَعَها عِندَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فجِئتُ فأخَذتُها، فأتَيتُه بها، فقال: واللهِ ما إيَّاكَ أرَدتُ، فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لكَ ما نَويتَ يا يَزيدُ، ولَكَ ما أخَذتَ يا مَعنُ. .
سافَرتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في بَعضِ أسْفارِه -وأحسَبُه قال: غازيًا- فلمَّا أقبَلْنا قافِلينَ، قال: مَن أحَبَّ أنْ يتَعَجَّلَ فلْيَتَعَجَّلْ، وأنا على جَمَلٍ أَرْمَكَ ليس في الجُندِ مِثلُهُ، فانَدَفعْتُ عليه، فإذا النَّاسُ خَلْفي، فبَيْنا أنا كذلك إذْ قام جَمَلي، فجَعَلَ لا يتَحَرَّكُ، فإذا صَوتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: ما شَأنُ جَمَلِكَ يا جابِرُ؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا أدْري ما عَرَضَ له، قال: استَمْسِكْ، وأعْطني السَّوطَ، فأعْطَيتُه السَّوطَ فضَرَبَه ضَربةً، فذَهَبَ بي البَعيرُ كلَّ مَذهَبٍ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عِندَ ذلك: يا جابِرُ، أتَبيعُني جَمَلَكَ؟ قلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. قال: اقْدَمِ المَدينةَ، فقَدِمَ المَدينةَ فدَخَلَ في طَوائفَ مِن أصْحابِه المسجِدَ، فعَقَلتُ بَعيري، فقلتُ: هذا جَمَلُكَ يا رسولَ اللهِ، فخَرَجَ فجَعَلَ يَطيفُ به ويقولُ: نِعْمَ الجَمَلُ جَمَلي، فقال: يا فُلانُ، انطَلِقْ فائتِني بِأواقٍ مِن ذَهَبٍ، فقال: أعْطِها جابِرًا فقَبَضْتُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: استَوفَيتَ الثَّمَنَ؟ قلتُ: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، قال: فلَكَ الثَّمَنُ، ولكَ الجَمَلُ -أو لكَ الجَمَلُ، ولكَ الثَّمَنُ-. .
حديث أنَّ النَّبيَّ تحمَّل عشرةَ دنانيرَ عن رجلٍ قد لزِمَهُ غريمهُ إلى شهرٍ وقضاها عنه [يعني حديث: أنَّ رجلًا لزمَ غريمًا لَه بعشرةِ دنانيرَ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما عندي شيءٌ أعطيكَه فقالَ لا واللَّهِ لا أفارقُك حتَّى تقضيني أو تأتيني بحميلٍ فجرَّهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كم تستَنظرُه فقالَ شَهرًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنا أحملُ لَه فجاءَه في الوقتِ الَّذي قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أينَ أصبتَ هذا قالَ من معدنٍ قالَ لا خيرَ فيها وقضاها عنهُ] .
لَمَّا أتى عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أعيا بَعيري، قال: فنَخَسَه فوثَبَ، فكُنتُ بَعدَ ذلك أحبِسُ خِطامَه لأسمعَ حَديثَه، فما أقدِرُ عليه، فلَحِقَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بِعْنيه، فبِعتُه منه بخَمسِ أواقٍ، قال: قُلتُ: على أنَّ لي ظَهرَه إلى المَدينةِ، قال: ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ أتَيتُه به، فزادَني وُقيَّةً، ثُمَّ وهَبَه لي. .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأبطَأ بي جَمَلي وأعيا، فأتى عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: جابِرٌ؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: ما شَأنُكَ؟ قُلتُ: أبطَأ عليَّ جَمَلي وأعيا، فتَخَلَّفتُ، فنَزَلَ يَحجُنُه بمِحجَنِه، ثُمَّ قال: اركَبْ، فرَكِبتُ، فلقد رَأيتُه أكُفُّه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال: تَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: بكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: أفلا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ؟ قُلتُ: إنَّ لي أخَواتٍ، فأحبَبتُ أن أتَزَوَّجَ امرَأةً تَجمَعُهنَّ وتَمشُطُهنَّ وتَقومُ عليهنَّ، قال: أمَّا إنَّكَ قادِمٌ، فإذا قدِمتَ فالكَيسَ الكَيسَ، ثُمَّ قال: أتَبيعُ جَمَلَكَ؟ قُلتُ: نَعَم، فاشتَراه مِنِّي بأوقيَّةٍ، ثُمَّ قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلي، وقدِمتُ بالغَداةِ، فجِئنا إلى المَسجِدِ فوجَدتُه على بابِ المَسجِدِ، قال: آلآنَ قدِمتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فدَع جَمَلَكَ، فادخُلْ، فصَلِّ رَكعَتَينِ، فدَخَلتُ فصَلَّيتُ، فأمَرَ بلالًا أن يَزِنَ له أوقيَّةً، فوزَنَ لي بلالٌ، فأرجَحَ لي في الميزانِ، فانطَلَقتُ حتَّى ولَّيتُ، فقال: ادعُ لي جابِرًا، قُلتُ: الآنَ يَرُدُّ عليَّ الجَمَلَ! ولَم يَكُنْ شيءٌ أبغَضَ إليَّ منه! قال: خُذ جَمَلَكَ ولَكَ ثَمَنُه. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَبعثُني في سراياهُ فبعثَني ذاتَ يومٍ , وكان رجلٌ يَركبُ بغلي فقلْتُ له : ارحلْ . فقال : ما أنا بخارجٍ معَكَ . قلْتُ : لِمَ ؟ قال : حتى تَجعلَ لي ثلاثةَ دنانيرَ . قلْتُ : آلآنَ حين ودعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ما أنا براجعٍ إليه , ارحلْ ولكَ ثلاثةُ دنانيرَ . فلمَّا رجعْتُ من غَزوتي ذكرْتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أعطِها إياهُ فإنَّهُ حظُّهُ من غَزاتِهِ . .
أنَّه كان يَسيرُ على جَمَلٍ له قد أعيا، فأرادَ أن يُسَيِّبَه، قال: فلَحِقَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعا لي، وضَرَبَه، فسارَ سَيرًا لَم يَسِرْ مِثلَه، قال: بِعْنيه بوُقيَّةٍ، قُلتُ: لا، ثُمَّ قال: بِعْنيه، فبِعتُه بوُقيَّةٍ، واستَثنَيتُ عليه حُملانَه إلى أهلي، فلَمَّا بَلَغتُ أتَيتُه بالجَمَلِ، فنَقدَني ثَمَنَه، ثُمَّ رَجَعتُ، فأرسَلَ في أثَري، فقال: أتُراني ماكَستُكَ لآخُذَ جَمَلَكَ؟ خُذ جَمَلَكَ ودَراهِمَكَ، فهو لَكَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعثُني في سَراياه، فبَعَثَني ذاتَ يومٍ، وكان رَجلٌ يَركَبُ بَغْلي، فقلتُ له: ارْحَلْ، فقالَ: ما أنا بخارِجٍ معكَ، قلتُ: لِمَ؟ قالَ: حتَّى تَجعَلَ لي ثلاثةَ دنانيرَ، قلتُ: الآنَ حينَ ودَّعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ما أنا براجِعٍ إليه، ارْحَلْ، ولكَ ثلاثةُ دنانيرَ. فلمَّا رَجَعْتُ مِن غَزاتي ذَكرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعْطِها إيَّاهُ؛ فإنَّها حَظُّه مِن غَزاتِه. .
لا مزيد من النتائج