نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : يا معاذ ، أن يهدي الله على يديك رجلا من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: يا مُعاذُ، أنْ يَهديَ اللهُ على يدَيكَ رَجُلًا مِن أهلِ الشِّركِ، خيرٌ لك مِن أنْ يَكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ. .
يا معاذُ لأن يهدِيَ اللهُ على يدَيك رجلًا من أهلِ الشركِ خيرٌ لك من أن يكونَ لك حمرُ النعمِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ أن يهديَ اللهُ على يدَيك رجلًا خيرٌ لك مما طلعتْ عليه الشمسُ وغربتْ , وفي روايةٍ قال بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا إلى اليمنِ فعقد له لواءًا فلما مضَى قال يا أبا رافعٍ الحقْه ولا تدعْه من خلفِه وليقفْ ولا يلتفتْ حتى أجيئَه فأتاه فأوصاه بأشياءَ .
عنْ أبي رافِعٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه إلى اليمَنِ، فعقَدَ له لِواءً، فلمَّا مَضَى، قالَ: يا أبا رافِعٍ، الْحَقْه، ولا تَدْعُه مِن خَلْفِه، ولْيَقِفْ ولا يَلتَفِتْ حتَّى أَجيئَه، فأتاهُ فأوْصاهُ بأشْياءَ، فقالَ: يا عَليُّ، لأنْ يَهْديَ اللهُ على يدَيْكَ رَجُلًا خَيرٌ لكَ ممَّا طلَعَتْ عليه الشَّمسُ. .
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له سليمٌ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنا فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فيُطيلُ بنا في الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يا معاذُ لا تكوننَّ فتَّانًا ثمَّ قال يا سليمُ ما معك من القرآنِ والحديثِ ، وفيه أنَّ سُليمًا خرج إلى أُحُدٍ فاستُشهِد .
أنَّ رجلًا، مِن بَني سلَمةَ يقالُ لَهُ سُلَيمٌ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ له إنَّا نَظلُّ في أعمالِنا، فَنَأْتي حينَ نُمسي، فنصلِّي فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فيُنادي بالصَّلاةِ، فَنَأْتيهِ فيطوِّلُ علَينا . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا مُعاذُ لا تَكُن فتَّانًا، إمَّا أن تَصلِّيَ معي، وإمَّا أن تخفِّفَ علَى قومِكَ .
أنَّ رجلًا مِن بني سلمةَ يُقَالُ لَهُ سُلَيمٌ أنَّهُ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ يا نبيَّ اللهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنَا فنأتي حينَ نُمْسِي فنُصَلِّي فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فينادي ب الصلاةِ فنأتِيهِ فيُطَوِّلُ علينَا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا معاذُ لا تَكُنْ فاتَّنًا .
لأنْ يهدِيَ اللهُ على يديك رجلًا خيرٌ لك ممَّا طلعَتْ عليه الشَّمسُ وغَرَبت. .
لأنْ يهديَ اللهُ على يديْكَ رجلًا خيرٌ لك مما طلعتْ عليه الشمسُ وغربتْ .
لأن يَهْديَ اللَّهُ علَى يدَيكَ رجلًا ، خيرٌ لكَ ممَّا طلَعت علَيهِ الشَّمسُ وغرَبَت .
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثَ معاذًا إلى اليمن … قال : فرحلَ مُعَاذُ من اليمنِ فلما كانَ على مرحلتينِ لقِيَ رجلا وهو يقولُ : يا إِلهَ السماءَ بلّغْ معاذًا أن محمدا فارقَ الدُنيا ، فقال له : من أنتَ ؟ قال : عبد الرحمنِ بن واثلةَ أرسلنِي إليكَ أبو بكرٍ الصديقَ وهذا كتابهُ .
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له : سليمٌ ، أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّا نظلُّ في أعمالِنا . فنأتي حين نُمسي ، فنصلِّي ، فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ ، فينادي بالصَّلاةِ . فنأتيه ، فيطوِّلُ علينا . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معاذُ ، لا تكنْ أو لا تكوننَّ فتَّانًا ، إمَّا أن تُصلِّيَ معي ، وإمَّا أن تُخفِّفَ عن قومِك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ ودَّعَه مُعاذٌ، قال: حفِظَكَ اللهُ مِن بيْنِ يَدَيكَ ومِن خَلفِكَ، ودَرَأَ عنك شَرَّ الإنسِ والجِنِّ. فسار، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُبعَثُ له رَتْوةٌ فوقَ العُلَماء! وقال سَيفٌ: حدَّثَنا جابرُ بنُ يَزيدَ الجُعْفيُّ، عن أبي بُرْدةَ، عن أبي موسى: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خامسَ خَمسةٍ على أصنافِ اليَمنِ: أنا، ومُعاذٌ، وخالدُ بنُ سَعيدٍ، وطاهرُ بنُ أبي هالةَ، وعُكَّاشةُ بنُ ثَورٍ، وأمَرَنا أنْ نُيسِّرَ ولا نُعسِّرَ. .
عن رَجُلٍ يقالُ له سليم: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشكا إليه تطويلَ مُعاذٍ بهم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، لا تكُنْ فَتَّانًا، إمَّا أن تصَلِّيَ معي، وإمَّا أن تخَفِّفَ على قَومِك. .
لا مزيد من النتائج