نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : يا يزيد بن أسد ، لا تأتي إلى الناس إلا ما»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ شُبْرُمةَ قال سمِعْتُ خالدَ بنَ عبدِ اللهِ القَسْريَّ على المِنبَرِ يقولُ حدَّثني أبي عن جَدِّي أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له يا يَزيدُ بنَ أسَدٍ لا تأتي إلى النَّاسِ إلَّا ما تُحبُّ أنْ يُؤتَى إليكَ
عنِ ابنِ شُبْرُمةَ قال سمِعْتُ خالدَ بنَ عبدِ اللهِ القَسْريَّ على المِنبَرِ يقولُ حدَّثني أبي عن جَدِّي أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له يا يَزيدُ بنَ أسَدٍ لا تأتي إلى النَّاسِ إلَّا ما تُحبُّ أنْ يُؤتَى إليكَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجدِّهِ يزيدَ بنِ أسدٍ أحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفْسِكَ .
[ حديثُ زيدِ بنِ أسدٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهُ يا زيدُ ابنَ أسدٍ ] .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَنْدَقِ، وهو يُبايعُ النَّاسَ على الهِجرةِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تُبايعُ هذا؟ قال: ومَن هذا؟ قُلْتُ: ابنُ عمِّي حَوْطُ بنُ يَزيدَ قال: لا، إنَّكم يا معشَرَ الأنصارِ لا تُهاجرونَ إلى أحدٍ، ولكنَّ النَّاسَ يُهاجرونَ إليكم. .
أنَّ رجلًا كان يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ابنٌ له فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحبُّه؟ قال: نعم يا رسولَ اللهِ أحبَّك اللهُ كما أُحِبُّه. ففقده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما فعل فلانُ بنُ فلانٍ قالوا: يا رسولَ اللهِ مات فقال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبيه ألا تُحِبُّ أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَه ينتظِرُك؟ فقال الرَّجلُ: يا رسولَ اللهِ أله خاصَّةً أم لكلِّنا؟ قال: بل لكلِّكم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان بالبطحاءِ فأتى عليهِ يزيدُ بنُ ركانةَ أو ركانةُ بنُ يزيدٍ ، ومعَه أعنزٌ لهُ ، فقال لهُ يا محمدُ ، هل لك أن تُصارعني ؟ فقال : ما تسبقني ؟ قال : شاةٌ من غنمي ، فصارعَه فصرعَه فأخذ شاةً ، قال ركانةُ : هل لك في العودةِ ؟ فقال : ما تسبقني ؟ قال : أخرى ، فصارَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصرعَه ، فقال لهُ مثلُ ما قال ، قال : ما تسبقني ؟ قال : أخرى فصارعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصرعَه ، فقال : يا محمدُ واللهِ ما وضع جنبي أحدٌ إلى الأرضِ ، وما أنت بالذي تَصرعني فأسلمَ ، وردَّ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غنمَه .
أنَّ رجلًا كان يَأْتِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَهُ ابْنٌ لَهُ فقالَ لَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَتُحِبُّهُ؟ قال: نعم يا رسولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كمَا أُحِبُّهُ. فَفَقَدَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَا فعلَ فُلانُ بنُ فُلَانٍ قَالُوا: يَا رسولَ اللهِ ماتَ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأَبِيهِ: أَلَا تُحِبُّ أنْ تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوابِ الجنةِ إِلَّا وَجَدتَّهُ يَنْتَظِرُكَ؟ فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ألَهُ خَاصَّةً أمْ لِكُلِّنَا؟ قال: بل لِّكُلِّكُمْ .
أن رجلًا كان يأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه ابنٌ له فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أتحبُّه؟ قال: نعم يا رسولَ اللهِ أحبَّك اللهُ كما أحبُّه ففقده النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما فعل فلانُ بنُ فلانٍ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ ماتَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبيه: ألا تحبُّ ألا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلا وجدتَه ينتظرُكَ؟ فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ أله خاصَّةً أم لكلِّنا؟ قال: بل لكُلِّكُم. .
عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ قال: كان مَرثَدُ بنُ عبدِ اللهِ لا يَجيءُ إلى المَسجِدِ إلَّا ومعه شَيءٌ يَتصدَّقُ به، قال: فجاءَ ذاتَ يَومٍ إلى المَسجِدِ ومعه بَصَلٌ، فقُلتُ له: أبا الخَيرِ، ما تُريدُ إلى هذا؟ يُنتِنُ عليك ثَوبَك! قال: يا ابنَ أخي، إنَّه واللهِ ما كان في مَنزلي شَيءٌ أتَصدَّقُ به غيرَه، إنَّه حَدَّثَني رَجُلٌ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ظِلُّ المُؤمِنِ يَومَ القيامةِ صَدَقتُه. .
عنِ الحارِثِ بنِ زيادٍ قالَ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهو يبايعُ النَّاسَ على الهجرةِ يومَ الخندقِ فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِعْ هذا فقالَ ومَن هذا قُلتُ هذا ابنُ عمِّ حَوطِ بنِ يزيدَ أو يزيدَ بنِ حوطٍ فقال النبيُّ لا لا أبايعُكُم إنَّ النَّاسَ يُهاجرونَ إليكُم ، ولا تُهاجِرونَ إليهِم والَّذي نَفسي بيدِهِ لا يحبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يَلقى اللَّهَ إلاَّ لقيَ اللَّهَ ، وَهو يحبُّهُ ، ولا يُبغضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللَّهَ إلاَّ لقيَ اللَّهَ وَهو يُبغِضُهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالبطحاءِ ، فأتى عليه يزيدُ بنُ ركانةَ ، أو ركانةَ بنَ يزيدٍ ، ومعه أعنزٌ له ، فقال له : يا محمدُ هل لك أن تُصارعني ، قال : ما تسبقني ، قال : شاةٌ من غنمي ، فصارعَه ، فصرعَه ، فأخذ شاةً ، فقال ركانةُ : هل لك في العودِ ، ففعل ذلك مرارًا ، فقال : يا محمدُ واللهِ ما وُضِعَ جنبي أحدٌ إلى الأرضِ وما أنت بالذي تَصرَعُني ، يعني فأسلمَ ، فردَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم غنمَه .
أنَّ رجلًا كان يأتي النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ومعه ابنٌ له ، فقال له النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أتحبُّه ؟ ، قال : أحبَّك اللهُ كما أُحبُّه . قال : ففقده النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ، فقال : ما فعل ابنُك ؟ قال أما شعرتَ أنَّه تُوفِّي ؟ فقال النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أما يسرُّك أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا جاء يسعَى حتَّى يفتحَ لك . فقيل له ، يا رسولَ اللهِ ! أله خاصَّةً ؟ أم للنَّاسِ عامَّةً ؟ قال : لكم عامَّةً .
قال يزيد: المرادى، قال: قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم- وقال يزيد: إلى هذا النبي صلى الله عليه وسلم-، حتى نسأله عن هذه الآية: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ}. فقال: لا تقل له نبي، فإنه إن سمعك/ لصارت له أربعة أعين، فسألاه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لاَ تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقُوا،وَلاَ تَزْنُزا، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلاَّ بِالْحقِّ،ولاَ تَسْحَرُوا، ولاَ تَأْكُلُوا الرِّبَا،ولاَ تَمْشُوا بِبَرِىءٍ إلى ذي سُلطانٍ لِيَقْتُله، وَلاَ تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً، أو قال: تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ،- شُعْبةٌ الشَّاكُّ- وَأَنْتُم يَا يهودَ عَلَيْكُم خَاصَّةً أنْ لا تَعْدُوا.قال يزيد: لاَ تَعْتَدُوا في السَّبْتِ فقبَّلا يده ورجله.قال يزيد: فقبَّلا يديه ورجليه، وقال: نشهد أنك نبي، قال: فَمَا يَمْنَعُكُما أَنْ تَتْبَعَانِي؟. قالا: إن داود دعا أن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخشى، قال يزيد: إن أسلمنا أن تقتلنا يهود .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَزَّى رجلًا في ابنٍ له، ثمَّ قال: أيُّما كان أحَبَّ إليك؛ أن تُمَتَّعَ به عُمُرَك أو لا تأتي إلى بابٍ مِن أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجَدْتَه قد سبَقَك إليه يَفتَحُه لك؟ قال: يا نَبيَّ اللهِ، بل يَسبِقُني إلى بابِ الجنَّةِ يَفتَحُها لي أحَبُّ إليَّ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ النَّاسَ على الهجرةِ فقال يا رسولَ اللهِ بايِعْ هذا فقال ومَن هذا قال هذا ابنُ عمِّي حوطُ بنُ يزيدَ أو يزيدُ بنُ حوطٍ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أُبايِعُكم إنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكم لا يُهاجِرونَ إليهم والَّذي نفسي بيدِه لا يُحِبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُحِبُّه ولا يُبغِضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُبغِضُه .
لا مزيد من النتائج