نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لوفد عبد القيس: آمركم أن تؤدوا خمس ما غنمتم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لِوَفدِ عبدِ القَيسِ آمرُكُم أن تؤدُّوا خُمُسَ ما غَنِمْتُم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لِوَفدِ عبدِ القَيسِ آمرُكُم أن تؤدُّوا خُمُسَ ما غَنِمْتُم .
قدِم وفدُ عبدِ القَيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : إنَّ هذا الحيَّ من ربيعةَ ولسنا نصلُ إليكَ إلَّا في هذا الشهرِ الحرامِ فمُرنا بشيءٍ نأخذُهُ وندعو إليه من وراءَنا . فقال : آمرُكم بأربعٍ : الإيمانِ باللهِ ، ثمَّ فسَّرَها لهم : شهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأني رسولُ اللهِ وإقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وأنْ تؤدُّوا خُمُسَ ما غنِمتُم .
قدمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّ هذا الحيَّ من ربيعةَ ولسنا نصلُ إليْكَ إلَّا في أشْهرِ الحرامِ فمُرنا بشيءٍ نأخذُهُ عنْكَ وندعو إليْهِ من وراءنا فقالَ آمرُكم بأربعٍ الإيمانِ باللَّهِ - ثمَّ فسَّرَها لَهم - شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وأن تؤدُّوا خمسَ ما غنمتُم .
قدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا هذا الحَيَّ مِن رَبيعةَ، وقد حالَت بينَنا وبينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فلَسنا نَخلُصُ إليكَ إلَّا في شَهرٍ حَرامٍ، فمُرنا بأشياءَ نَأخُذُ بها، ونَدعو إليها مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ؛ شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ -وعَقدَ واحِدةً -وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأن تُؤَدُّوا للَّهِ خُمسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم عَنِ الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ. .
قدِم وفدُ عبدِ القَيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا - هذا الحيَّ مِن ربيعةَ - قد حالَتْ بيْنَنا وبيْنَك كفَّارُ مُضَرَ ولا نخلُصُ إليك إلَّا في شهرٍ حرامٍ فمُرْنا بأمرٍ نعمَلُ به وندعو مَن وراءَنا قال : ( آمُرُكم بأربعٍ : الإيمانِ باللهِ شهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وأنْ تُؤدُّوا خُمُسَ ما غنِمْتُم وأنهاكم عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُقَيَّرِ ) .
قَدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ: إنَّا مِن هذا الحَيِّ مِن رَبيعةَ، قد حالَت بينَنا وبينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فلَسنا نَخلُصُ إليكَ إلَّا في كُلِّ شَهرٍ حَرامٍ، فلو أمَرتَنا بأمرٍ نَأخُذُه عَنكَ ونُبَلِّغُه مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأن تُؤَدُّوا إلى اللهِ خُمُسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ. .
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الحيَّ مِن ربيعةَ، وقد حالَت بينَنا وبينَكُم كفَّارُ مُضرَ، ولَسنا نخلُصُ إلَّا في شَهْرِ الحرامِ، فمُرنا بشيءٍ نأخذُهُ وندعو إليهِ مِن وراءَنا قالَ: آمرُكُم بأربعٍ، وأنهاكُم عَن أربعٍ، آمرُكُم بالإيمانِ باللَّهِ، وشَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأن تُؤدُّوا خُمسَ ما غَنِمْتُم، وأنهاكُم عنِ الدُّبَّاءِ، والحنتَمِ، والنَّقيرِ، والمزفَّتِ [وفي روايةٍ] بمثلِهِ، وقالَ: الإيمانُ باللَّهِ ثمَّ فسَّرَها لَهُم: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ فذَكَرَ الحديثَ بِطولِهِ .
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّا مِن هذا الحَيِّ مِن رَبيعةَ، ولَسنا نَصِلُ إليك إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بشيءٍ نَأخُذه عَنك ونَدعو إليه مَن وراءَنا، فقال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ، ثُمَّ فسَّرَها لهم: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وأن تُؤَدُّوا إليَّ خُمُسَ ما غَنِمتُم، وأنهى عَن: الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُقَيَّرِ والنَّقيرِ. .
قدم وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا : إنا هذا الحيَّ من ربيعةَ ولسنا نصل إليكَ إلا في الشهرِ الحرامِ فمُرْنا بشيءٍ نأخذُه عنك وندعو إليهِ مَن وَراءَنا فقال آمرُكم بأربعٍ، وأنهاكُم عن أربعٍ . الإيمانُ باللهِ، ثم فسَّرها لهم، شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وإني رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاة، وأن تؤدوا إلىَّ خُمُسَ ما غنمتُم . وأنهاكم عن الدُّبُّاءِ، والحنتمِ، والمقيَّرِ، والمزفَّتِ .
قدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الحَيَّ مِن رَبيعةَ قد حالَت بينَنا وبينَك كُفَّارُ مُضَرَ، ولَسنا نَخلُصُ إليك إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرنا بشيءٍ نَأخُذُه عَنك ونَدعو إليه مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ، وشَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ -وعَقدَ بيَدِه هَكَذا- وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأن تُؤَدُّوا خُمُسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم عَن: الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، وقال سُلَيمانُ، وأبو النُّعمانِ عن حَمَّادٍ: الإيمانِ باللهِ، شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا -هذا الحَيَّ مِن رَبيعةَ- بينَنا وبينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فلَسنا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأمرٍ نَأخُذُ به ونَدعو إليه مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ: شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ -وعَقدَ بيَدِه- وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وصيامِ رَمَضانَ، وأن تُؤَدُّوا للهِ خُمُسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم: عَنِ الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ. .
آمرُكم باللَّهِ وحدَه، أتدرونَ ما الإيمانُ باللَّهِ وحدَه؟ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وأن تؤدُّوا خُمُسَ ما غنِمتُم .
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا -هذا الحَيَّ- مِن رَبيعةَ، وقد حالَت بينَنا وبينَك كُفَّارُ مُضَرَ، فلا نَخلُصُ إلَيك إلَّا في شَهرِ الحَرامِ، فمُرنا بأمرٍ نَعمَلُ به، ونَدعو إليه مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ، ثُمَّ فسَّرَها لهم، فقال: شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأن تُؤَدُّوا خُمُسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، والمُقَيَّرِ. زادَ خَلَفٌ في رِوايَتِه: شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وعَقدَ واحِدةً. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ذلك لوَفْدِ عَبْدِ القَيْسِ. .
لا مزيد من النتائج