نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما : أتدرون أين تذهب هذه الشمس ؟ قالوا : الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يومًا أتدرونَ أينَ تذهبُ هذهِ الشَّمسُ ؟ قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ إنَّ هذهِ الشَّمسَ تجري حتَّى تنتَهيَ تحتَ العرشِ فتخرُّ ساجدةً فلا تزالُ كذلِكَ حتَّى يقالَ لَها ارتفِعي ارجِعي من حيثُ جئتِ فتُصبحُ طالعةً من مطلعِها ثمَّ تجري حتَّى تنتَهيَ إلى مستقرِّها ذاك تحتَ العرشِ فتخرُّ ساجدةً ولا تزالُ كذلِكَ حتَّى يقالَ لَها ارتفِعي ارجِعي من حيثُ جئتِ فترجعُ فتصبحُ طالعةً من مطلعِها ثمَّ تجري لا يستنكرُ النَّاسَ منها شيئًا حتَّى تنتَهيَ إلى مستقرِّها ذاكَ تحتَ العرشِ فيقالُ لَها ارتفِعي أصبِحي طالعةً من مغربِكِ فتصبحُ طالعةً من مغربِها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتدرونَ متى ذاكُم ؟ ذاكَ حينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا [ 6 / الأنعام / آية 158 ]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومًا: أتَدرونَ أينَ تَذهَبُ هذه الشَّمسُ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: إنَّ هذه تَجري حتَّى تَنتَهي إلى مُستَقَرِّها تَحتَ العَرشِ، فتَخِرُّ ساجِدةً، فلا تَزالُ كَذلك حتَّى يُقالَ لَها: ارتَفِعي، ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَرجِعُ فتُصبِحُ طالِعةً مِن مَطلِعِها، ثُمَّ تَجري حتَّى تَنتَهي إلى مُستَقَرِّها تَحتَ العَرشِ، فتَخِرُّ ساجِدةً، ولا تَزالُ كَذلك حتَّى يُقال لَها: ارتَفِعي، ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَرجِعُ فتُصبِحُ طالِعةً مِن مَطلِعِها، ثُمَّ تَجري لا يَستَنكِرُ النَّاسَ مِنها شيئًا حتَّى تَنتَهي إلى مُستَقَرِّها ذاك تَحتَ العَرشِ، فيُقالُ لَها: ارتَفِعي أصبِحي طالِعةً مِن مَغرِبِكِ، فتُصبِحُ طالِعةً مِن مَغرِبِها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَدرونَ مَتى ذاكُم؟ ذاك حينَ {لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تَكُن آمَنَت مِن قَبلُ أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا} [الأنعام: 158]. .
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ عندَ غروبِ الشَّمسِ فقال : ( أتَدرونَ أين تغرُبُ الشَّمسُ ؟ ) فقُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( تذهَبُ حتَّى تنتهيَ تحتَ العرشِ عندَ ربِّها ثمَّ تستأذِنُ فيُؤذَنُ لها وتوشِكُ أنْ تستأذِنَ فلا يُؤذَنَ لها وتستشفِعَ وتطلُبَ فإذا كان ذلك قيل لها : اطلُعي مِن مكانِك فهو قولُه : {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس: 38] ) .
دخلتُ المسجدَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جالسٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا أبا ذرٍّ، أتَدري أينَ تذهبُ هذِهِ؟ قالَ: قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: فإنَّها تَذهبُ فتستأذنُ في السُّجودِ فيؤذَنُ لَها، وَكَأنَّها قد قيلَ لَها: اطلُعي من حيثُ جئتِ فتطلُعُ من مغربِها، قالَ: ثمَّ قرأَ وذلِكَ مُستقرٌّ لَها قالَ: وذلِكَ في قراءةِ عبدِ اللَّهِ .
دخَلْتُ المسجِدَ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ، فلمَّا غابتِ الشَّمسُ قال: يا أبا ذَرٍّ، تَدْري أينَ تذهَبُ هذه؟ قال: قُلْتُ: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: فإنَّها تذهَبُ تستأذِنُ في السُّجودِ، فيُؤذَنُ لها، وكأنَّها قدْ قيل لها: اطلُعي مِن حيثُ جِئتِ، فتطلُعُ مِن مَغرِبِها، قال: ثمَّ قرَأ في قراءةِ عبدِ اللهِ: ذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَهَا. .
عن النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ تلا هذهِ الآيةَ وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ قال أتدرونَ أين هي قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قال هي بالشَّامِ بأرضٍ يقالُ لها الغوطَةُ مدينةٌ يقالُ لها دِمَشقُ هي خيرُ مدُنِ الشَّامِ .
دَخَلتُ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فلَمَّا غابَتِ الشَّمسُ، قال: يا أبا ذَرٍّ، هل تَدري أينَ تَذهَبُ هذه؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّها تَذهَبُ فتَستَأذِنُ في السُّجودِ، فيُؤذَنُ لها وكَأنَّها قد قيلَ لَها: ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَطلُعُ مِن مَغرِبِها. قال: ثُمَّ قَرَأ في قِراءةِ عبدِ اللهِ: وذلك مُستَقَرٌّ لَها. .
دَخَلتُ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمسُ قال: يا أبا ذَرٍّ، هل تَدري أينَ تَذهَبُ هذه؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّها تَذهَبُ تَستَأذِنُ في السُّجودِ فيُؤذَنُ لَها، وكَأنَّها قد قيلَ لَها: ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَطلُعُ مِن مَغرِبِها، ثُمَّ قَرَأ: ذلك مُستَقَرٌّ لَها في قِراءةِ عبدِ اللهِ. .
دخَلتُ المسجدَ حين غابَتِ الشمسُ ، قال : والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ ، قال : فقال : يا أبا ذرٍّ تَدري أين تَذهَبُ هذه ؟ قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلَمُ ، قال : فإنها تَذهَبُ فتَستَأذِنُ في السجودِ ، فيؤذَنُ لها فكأنَّها قد قيل لها اطلَعي مِن حيثُ جِئتِ ، قال : فتَطلُعُ مِن مَغرِبِها ، قال : ثم قرَأ : وذلك مُستَقَرٌّ لها ، في قراءةِ عبدِ اللهِ .
دخلتُ المسجدَ حينَ غابتِ الشَّمسُ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسٌ ، فقالَ يا أبا ذرٍّ ، أتدري أينَ تذهبُ هذِهِ ؟ قالَ: قُلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قالَ: فإنَّها تذهَبُ تَستأذنُ في السُّجودِ فيؤذنُ لَها ، وَكَأنَّها قد قيلَ لَها: اطلُعي من حَيثُ جئتِ فتَطلعُ من مَغربِها ، قالَ: ثمَّ قرأَ وذلِكَ مستقرٌّ لَها وقالَ: ذلِكَ قراءةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ عِندَ غُروبِ الشَّمسِ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، أتَدري أينَ تَغرُبُ الشَّمسُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّها تَذهَبُ حتَّى تَسجُدَ تَحتَ العَرشِ، فذلك قَولُه تَعالى: {والشَّمسُ تَجري لمُستَقَرٍّ لَها ذلك تَقديرُ العَزيزِ العَليمِ}. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي ذَرٍّ حينَ غَرَبَتِ الشَّمسُ: أتَدري أينَ تَذهَبُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّها تَذهَبُ حتَّى تَسجُدَ تَحتَ العَرشِ، فتَستَأذِنَ، فيُؤذَنُ لَها، ويوشِكُ أن تَسجُدَ فلا يُقبَلَ منها، وتَستَأذِنَ فلا يُؤذَنَ لَها، يُقالُ لَها: ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَطلُعُ مِن مَغرِبِها، فذلك قَولُه تَعالى: {والشَّمسُ تَجري لمُستَقَرٍّ لَها ذلك تَقديرُ العَزيزِ العَليمِ} [يس: 38]. .
أنَّه قال لِأبي ذَرٍّ رَضِي اللهُ عنه وقدْ غَرَبَت الشَّمسُ: أَتَدْري أيْن تَذهَبُ؟ قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّها تَذهَبُ فتَسجُدُ تحْتَ العرْشِ... إلى آخِرِ الحديثِ. .
بينَما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ قال: يا أبا ذَرٍّ، أين تَذهَبُ الشَّمسُ؟ قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّها تَذهَبُ حتى تَسجُدَ بينَ يَدَيْ رَبِّها عزَّ وجلَّ، ثُم تَستَأذِنُ فيُؤذَنُ لها، وكأنَّها قد قيلَ لها: ارْجِعي من حيث جِئْتِ، فتَطلُعُ من مكانِها، وذلك مُستَقَرٌّ لها، قال محمَّدٌ: ثُم قرَأَ: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس: 38]. .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ عند غروبِ الشَّمسِ ، قال : يا أبا ذرٍّ ! أتدري أين تغرُبُ الشَّمسُ ، قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : فإنَّها تذهبُ حتَّى تسجُدَ تحت العرشِ عند ربِّها وتستأذنُ فيُؤذنُ لها ، ويُوشِكُ أن تستأذنَ فلا يُؤذنَ لها حتَّى تستشفِعَ ، فإذا طال عليها قيل لها : اطلَعي مكانَك ، فذلك قولُه تعالَى : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ .
لا مزيد من النتائج