نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما وهو يحدث وعنده رجل من أهل البادية : إن»· 20 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يومًا يُحَدِّثُ، وعِندَه رجلٌ من أهل البادية : ( أن رجلًا مِن أهلِ الجنَّةِ استأْذَنَ رَبهُ في الزَّرْعِ، فقال له : ألستَ فيما شِئتَ ؟ قال : بلى، ولكني أُحِبُّ أنْ أزْرَعَ، قال : فبَذَرَ، فبادَرَ الطَّرْفَ نباتُهُ واسْتِواؤُهُ واستِحْصادُهُ، فكانَ أمْثَالَ الجِبالِ، فيقول الله : دونكَ يا ابنَ آدمَ، فإنه لا ي يُشْبِعُكَ شيءٌ ) . فقال الأعرابيُّ : والله لا تجِدُهُ إلا قرشيًا أو أنصاريًا، فإنهم أصحابُ زرعٍ ، وأما نحنُ فلسنا بأصحابِ زرعٍ ، فضحِكَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يومًا يُحَدِّثُ، وعِندَه رجلٌ من أهل البادية : ( أن رجلًا مِن أهلِ الجنَّةِ استأْذَنَ رَبهُ في الزَّرْعِ، فقال له : ألستَ فيما شِئتَ ؟ قال : بلى، ولكني أُحِبُّ أنْ أزْرَعَ، قال : فبَذَرَ، فبادَرَ الطَّرْفَ نباتُهُ واسْتِواؤُهُ واستِحْصادُهُ، فكانَ أمْثَالَ الجِبالِ، فيقول الله : دونكَ يا ابنَ آدمَ، فإنه لا ي يُشْبِعُكَ شيءٌ ) . فقال الأعرابيُّ : والله لا تجِدُهُ إلا قرشيًا أو أنصاريًا، فإنهم أصحابُ زرعٍ، وأما نحنُ فلسنا بأصحابِ زرعٍ، فضحِكَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يومًا يُحَدِّثُ، وعِندَه رجلٌ من أهل البادية : ( أن رجلًا مِن أهلِ الجنَّةِ استأْذَنَ رَبهُ في الزَّرْعِ، فقال له : ألستَ فيما شِئتَ ؟ قال : بلى، ولكني أُحِبُّ أنْ أزْرَعَ، قال : فبَذَرَ، فبادَرَ الطَّرْفَ نباتُهُ واسْتِواؤُهُ واستِحْصادُهُ، فكانَ أمْثَالَ الجِبالِ ، فيقول الله : دونكَ يا ابنَ آدمَ، فإنه لا ي يُشْبِعُكَ شيءٌ ) . فقال الأعرابيُّ : والله لا تجِدُهُ إلا قرشيًا أو أنصاريًا، فإنهم أصحابُ زرعٍ، وأما نحنُ فلسنا بأصحابِ زرعٍ، فضحِكَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يومًا يُحَدِّثُ، وعِندَه رجلٌ من أهل البادية : ( أن رجلًا مِن أهلِ الجنَّةِ استأْذَنَ رَبهُ في الزَّرْعِ، فقال له : ألستَ فيما شِئتَ ؟ قال : بلى، ولكني أُحِبُّ أنْ أزْرَعَ، قال : فبَذَرَ، فبادَرَ الطَّرْفَ نباتُهُ واسْتِواؤُهُ واستِحْصادُهُ، فكانَ أمْثَالَ الجِبالِ، فيقول الله : دونكَ يا ابنَ آدمَ ، فإنه لا ي يُشْبِعُكَ شيءٌ ) . فقال الأعرابيُّ : والله لا تجِدُهُ إلا قرشيًا أو أنصاريًا، فإنهم أصحابُ زرعٍ، وأما نحنُ فلسنا بأصحابِ زرعٍ، فضحِكَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يومًا يُحَدِّثُ ، وعِندَه رجلٌ من أهلِ الباديةِ : ( أنَّ رجلًا من أهلِ الجنةِ استَأذَن ربَّه في الزَّرعِ ، فقال له : أوَ لستَ فيما شئتَ ؟ قال : بلى ، ولكني أحِبُّ أن أَزرَعَ ، فأسرَع وبذَر ، فتبادَر الطَّرْفَ نباتُه واستِواؤه واستِحصادُه وتَكويرُه أمثالَ الجبالِ ، فيقولُ اللهُ تعالى : دونَك يا ابنَ آدَمَ ، فإنه لا يُشبِعُك شيءٌ ) . فقال الأعرابيُّ : يا رسولَ اللهِ ، لا تجِدُ هذا إلا قرشيًّا أو أنصاريًّا ، فإنهم أصحابُ زَرعٍ ، فأما نحن فلسْنا بأصحابِ زَرعٍ . فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَومًا يُحَدِّثُ -وعِندَه رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ-: أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الجَنَّةِ استَأذَنَ رَبَّه في الزَّرعِ، فقال له: ألَستَ فيما شِئتَ؟ قال: بَلى، ولَكِنِّي أُحِبُّ أن أزرَعَ، قال: فبَذَرَ، فبادَرَ الطَّرفَ نَباتُه واستِواؤُه واستِحصادُه، فكان أمثالَ الجِبالِ، فيَقولُ اللهُ: دونَكَ يا ابنَ آدَمَ؛ فإنَّه لا يُشبِعُكَ شَيءٌ. فقال الأعرابيُّ: واللهِ لا تَجِدُه إلَّا قُرَشيًّا أو أنصاريًّا؛ فإنَّهم أصحابُ زَرعٍ، وأمَّا نَحنُ فلَسنا بأصحابِ زَرعٍ! فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَومًا يُحَدِّثُ وعِندَه رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ: أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الجَنَّةِ استَأذَنَ رَبَّه في الزَّرعِ، فقال له: أولَستَ فيما شِئتَ؟ قال: بَلى، ولَكِنِّي أُحِبُّ أن أزرَعَ، فأسرَعَ وبَذَرَ، فتَبادَرَ الطَّرْفَ نَباتُه واستِواؤُه واستِحصادُه وتَكويرُه أمثالَ الجِبالِ، فيَقولُ اللهُ تَعالى: دونَكَ يا ابنَ آدَمَ؛ فإنَّه لا يُشبِعُكَ شيءٌ، فقال الأعرابيُّ: يا رَسولَ اللهِ، لا تَجِدُ هذا إلَّا قُرَشيًّا أو أنصاريًّا؛ فإنَّهم أصحابُ زَرعٍ، فأمَّا نَحنُ فلَسنا بأصحابِ زَرعٍ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ. .
أنَّ رجُلًا مِن أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهرَ بنَ حَرامٍ، وكان يُهدي لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَديَّةَ مِنَ الباديةِ، فيُجهِّزُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَخرُجَ، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ زاهِرًا باديَتُنا، ونحن حاضِروه، قال: وكان النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّه، وكان دَميمًا، فأَتاهُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، وهو يَبيعُ مَتاعَه، فاحْتَضَنَه مِن خَلفِه، وهو لا يُبصِرُه، فقال: أرسِلْني، مَن هذا؟ فالتَفَتَ، فعَرَفَ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ لا يَأْلو ما ألزَقَ ظَهرَه بصَدرِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ عَرَفَه، وجعَلَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن يَشْتَري العَبدَ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذَنْ واللهِ تَجِدُني كاسِدًا. فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكِنْ عِندَ اللهِ لستَ بكاسِدٍ. أو قال: لكِنْ عِندَ اللهِ أنتَ غالٍ. .
بينَما رسولُ اللَّهِ يوما يحدِّثُ أصحابُهُ إذ قالَ إنَّ رجلًا من أهلِ الباديةِ أُدخِلَ الجنَّةَ فاستأذنَ ربَّهُ في الزَّرعِ فقالَ ألستَ فيما شئتِ قالَ أحبُّ أن أُزادَ قالَ فأذنَ لَهُ فبذرَ فبادرَ الطَّرْفَ نباتُهُ واستواءُهُ واستحصادُهُ وجاءَ مثلَ الجبالِ فقيلَ يا ابنَ آدَمَ ما يُشبِعُكَ شيءٌ .
كانَ رجلٌ من أَهلِ الباديةَ اسمُهُ زاهرُ بنُ حرامٍ أوِ ابنُ حِزامٍ شَكَّ عبدُ الرَّزَّاق وَكان يُهدي لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من الباديةِ، فقالَ النَّبيُّ: إنَّ زاهرًا باديتُنا ونحنُ أحسبُهُ قالَ أَهلُ حاضرةٍ أو حاضرُهُ وكان النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يحبُّهُ، وَكان رجُلًا دميمًا، فأتاهُ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو يبيعُ متاعَهُ فاحتضنَهُ من خلفِهِ حتَّى ألصقَ ظَهرَهُ ببطنِهِ فقالَ: أطلِقني من هذا قالَ فالتفتَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، وجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ: من يشتَري العبدَ فقال: يا رسولَ اللَّهِ إذًا واللَّهِ تجدُني كاسدًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لَكنَّكَ عندَ اللَّهِ لستَ بِكاسدٍ وقال لَكنَّ أنتَ عندَ اللَّهِ ربَّاحٌ أو كلمةً نحوَها .
أنَّ رَجُلًا مِنْ أهْلِ الباديةِ كان اسْمُه زاهِرًا، وكان يُهدي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَديَّةَ من الباديةِ، فيُجَهِّزُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَخرُجَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ زاهِرًا باديَتُنا، ونحن حاضِروه. وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّه، وكان رَجُلًا دَميمًا، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا وهو يَبيعُ متاعَه، فاحْتَضَنَه مِنْ خَلْفِه ولا يُبصِرُه الرَّجُلُ، فقال: أرْسِلْني مَنْ هذا؟ فالتَفَتَ فعَرَفَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ لا يَأْلو ما أَلصَقَ ظَهْرَه بِصَدْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حينَ عَرَفَه، وجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: مَنْ يَشْتَري العَبْدَ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إذَنْ واللهِ تَجِدُني كاسِدًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَكِنْ عندَ اللهِ لَستَ بِكاسِدٍ، أو قال: لَكِنْ عندَ اللهِ أنتَ غالٍ. .
أنَّ رجلًا من أَهْلِ الباديةِ كانَ اسمُهُ زاهرَ بنَ حِزامٍ ، أو حَرامٍ ، قالَ : وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّهُ ، وَكانَ دميمًا ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا وَهوَ يبيعُ مَتاعَهُ ، فاحتَضَنَهُ من خلفِهِ وَهوَ لا يبصرُهُ فقالَ : أرسِلني ، مَن هذا ؟ ، فالتفتَ ، فعرفَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ لا يألو ما ألزقَ ظَهْرَهُ بصَدرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ عرفَهُ ، وجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من يشتَري العبدَ ؟ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إذًا واللَّهِ تَجِدُني كاسدًا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لَكِن عندَ اللَّهِ لَستَ بِكاسِدٍ ، أو قالَ : لَكِن عندَ اللَّهِ أنتَ غالٍ .
عن جَدِّ رَجُلٍ مِن أهلِ الباديةِ، أنَّه حَجَّ مَعَ ذي قَرابةٍ له مُقتَرِنًا به، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما هذا؟» قال: إنَّه نَذرٌ، فأمَرَ بالقِرانِ أن يُقطَعَ .
وعن الهِرْماسِ بنِ حَبيبٍ -رَجُلٍ مِن أهْلِ البادِيةِ- عن أبيه، قالَ: "أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغَريمٍ لي، فقالَ لي: الْزَمْه، ثُمَّ قالَ: يا أخا بَني تَميمٍ، ما تُريدُ أن تَفعَلَ بأَسيرِك؟ .
أنَّ رجلًا مِن أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهِرًا وكان يُهدي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهَديَّةَ فيُجَهِّزُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يخرُجَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ زاهرًا بادِيَتُنا ونحن حاضِروه وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّه وكان دَميمًا فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا وهو يبيعُ متاعَه فاحتَضَنه مِن خَلفِه وهو لا يُبْصِرُه فقال أرْسِلْني مَن هذا؟ فالتفَت فعرَف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل لا يَأْلو ما ألصَقَ ظَهرَه بصَدرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ عرَفه وجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن يشتري العبدَ فقال يا رسولَ اللهِ إذن تجِدَني كاسِدًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكنَّك عندَ اللهِ لَسْتَ بكاسِدٍ أو قال عندَ اللهِ أنت غالٍ .
أنَّ رجلًا من الباديةِ - اسمه : زاهرُ بنُ حرامٍ - كان يهدي للنبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - من الباديةِ، فيجهزه رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - إذا أراد أن يخرج، فإنَّ زاهرًا باديتُنا، ونحن حاضروه، وكان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يحبه، وكان دميمًا، فأتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يومًا وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفِه وهو لا يبصرُه، فقال : أرسِلْني، من هذا ؟ ! فالتفت، فعرف النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فجعل لا يألو ما ألزق ظهرَه بصدرِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - حين عرفه، وجعل النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقول : من يشتري العبدَ ؟، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إذًا - واللهِ - تجدني كاسدًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لكن عندَ الله لستَ بكاسدٍ . .
أنَّ رجلًا منْ أهلِ الباديةِ كانَ اسمه زاهرًا وكانَ يُهدِي للنبيِّ صلى الله عليه وسلم الهديةَ منَ الباديةِ فيجهزه النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أرادَ أن يخرجَ فقالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إنَّ زاهرًا باديتَنَا ونحنُ حاضرُوه وكانَ عليه السلام يحبُّهُ . . الحديث .
حَدَّثَني رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ عن أبيه -وكان أبوه أسيرًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: سَمِعتُ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَقبَلُ اللهُ صلاةً لا يُقرَأُ فيها بأمِّ الكِتابِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال يومًا وهو يحدِّثُ عن ربِّه : ما أحبَّ اللهُ من عبدِه ذكرَ شيءٍ من النعمِ ما أحبَّ أن أذكرَه مما هداه له من الإيمانِ … .
أنَّ رجلًا من أهلِ الباديةِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إنَّ امرأتي ولدَت غلامًا على فراشي . . . .
لا مزيد من النتائج