نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر : من أسر أم حكيم بن حزام فليخل سبيلها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
من أَسرَ أمَّ حكيمٍ بنتَ حِزامٍ فلْيُخلِّ سبيلَها . وكان رجلٌ من الأنصارِ أسرَها وشدَّها بذُؤابتِها ، فلما سمع مُناديَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أطلقَها .
عن حكيمِ بنِ حِزامٍ، قال: لمَّا كان يومُ بدرٍ سَمِعنا صوتًا وقَع من السَّماءِ إلى الأرضِ، كأنَّه صوتُ حَصاةٍ وقَعَت في طَستٍ، ورمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتلك الحصاةِ، وقال: «شاهَت الوجوهُ» فانهَزَمْنا .
عنْ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قالَ: لقدْ رَأيْتُني يومَ بَدرٍ، وقد وقَعَ بالوادي بُخارٌ منَ السَّماءِ قد سدَّ الأُفُقَ، فإذا الوادي يَسيلُ ماءً، فوقَعَ في نَفْسي أنَّ هذا شَيءٌ منَ السَّماءِ أُيِّدَ به مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما كانتْ إلَّا الهَزيمةُ، وكانتِ المَلائكةُ. .
عاش حَكيمُ بنُ حِزامٍ عشرين ومائةَ سنةٍ ستِّين في الإسلامِ وستِّين في الجاهليَّةِ وكان إذا استغْلَظَ في اليمينِ قال والَّذي أنعَم على حَكيمٍ أن يكونَ قتيلًا يومَ بَدْرٍ لا أفعَلُ كذا وكذا فلا يفعَلُه .
عَن حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قال: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بَعَثَه إلى اليَمَنِ قال: لا تَمَسَّ القُرآنَ إلَّا وأنتَ طاهِرٌ. .
قال حكيمُ بنُ حزامٍ بايعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ألَّا أخِرَّ إلَّا قائمًا فبايعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه . .
عَنْ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ أغارَ بفَرَسينِ يومَ خَيبرَ، فأُصِيبا، فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أُصيبَ فَرَساي يا رسولَ اللهِ، فأَعطاهُ، ثُمَّ استزادَهُ، فزادَهُ، ثُمَّ استزادَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا حكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، ومَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَعْطوهُ، والسَّائلُ منها كالآكِلِ ولا يَشبَعُ. .
عن حَكيمِ بنِ حِزامٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بعَثه إلى اليَمنِ قال لا تمَسَّ القُرآنَ إلَّا وأنتَ طاهرٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يَومَ الفَتحِ: مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ دارَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ دارَ بُدَيلِ بنِ وَرقاءَ فهو آمِنٌ، ومَن أغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ. .
عنْ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قالَ: أعتَقْتُ أربَعينَ مُحرَّرًا في الجاهِليَّةِ، فسألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لي فيهنَّ مِن أجْرٍ؟ فقالَ: أسلَمْتَ على ما سبَقَ لكَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال يومَ بدرٍ : من قتل قتيلًا فله كذا ، ومن أسر أسيرًا فله كذا وكذا .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخاوة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخارة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسرَ النضرَ بنَ الحارثِ العبديِّ يومَ بدرٍ وقتله بالباديةِ أو الأثيلِ صبرًا وأسر عُقبةَ بن أبي مُعَيطٍ فقتلَه صبرًا .
أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ أعانَ بفرَسَينِ يَومَ خَيْبَرَ، فأُصيبَا، فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أُصيبَ فَرَسايَ يا رسولَ اللهِ، فأَعْطاهُ، ثمَّ استَزادَه، فزادَه، ثمَّ استَزادَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا حَكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، ومَن سَأل الناسَ أَعْطَوْهُ، والسائلُ منها كالآكِلِ ولا يَشبَعُ. .
لا مزيد من النتائج