نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم خرج إلى بدر فاستشار الناس ، فاستشار»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا سارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ خرَجَ فاستَشارَ النَّاسَ، فأَشارَ عليه أبو بكْرٍ، ثُم استَشارَهم، فأَشارَ عليه عمرُ، فسكَتَ، فقال رجُلٌ منَ الأنصارِ: إنَّما يُريدُكم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لا نكونُ كما قالت بَنو إسرائيلَ لموسى: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24]، ولكنْ واللهِ لو ضرَبْتَ أكبادَها حتى تَبلُغَ بَرْكَ الغِمادِ لكُنَّا معكَ. .
لما سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى بدرٍ ؛ خرج فاستشار الناسَ ، فأشار عليه أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه ، ثم استشارهم فأشار عليه عمرُ رضيَ اللهُ عنه ، فسكت ، فقال رجلٌ من الأنصار : إنما يريدُكم ، فقالوا : [ تستَشيرنا ] يا رسولَ اللهِ ؟ ! واللهِ لا نقول كما قالت بنو إسرائيلَ لموسى عليه السلامُ : اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ! ولكن واللهِ لو ضربْتَ أكبادَ الإبلِ حتى تبلُغَ بِرْكَ الغِمادِ ؛ لكُنَّا معك .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أراد أن يستكتبَ معاويةَ فاستشار جبرائيلَ فقال : استكتبْه فإنَّهُ أمينٌ .
[ عن ] الحُبابِ بنِ المنذرِ قال : أشرتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم برأيَيْن فقبِل منِّي ، خرجتُ معه في غَزاةِ بدرٍ … قال : وخُيِّر عند موتِه فاستشار أصحابَه فقالوا : تعيشُ معنا فاستشارني فقلتُ : اختَرْ يا رسولَ اللهِ حيث اختارك ربُّك فقبِل ذلك منِّي .
أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاربٍ، قال: اضرِبوه، فضرَبوه بالأيدي، والنِّعالِ، وأطرافِ الثِّيابِ، وحثَوْا عليه الترابَ، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بكِّتُوه، فبكَّتُوه، ثم أرسَله، قال: فلمَّا كان أبو بَكْرٍ، سأَل مَن حضَر ذلك المضروبَ، فقوَّمه أربعينَ، فضرَب أبو بَكْرٍ في الخَمْرِ أربعينَ جَلْدةً، ثم عُمَرُ حتى تتايَعَ الناسُ في الخَمْرِ، فاستشار، فضرَب ثمانينَ. .
خطبَ عليٌّ بنتَ أبي جَهْلٍ إلى عمِّها الحارثِ بنِ هشامٍ فاستشارَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أعن حسبِها تسألُني فقالَ لا ولَكِن أتأمرُني بِها قالَ لا فاطمةُ مضغةٌ منِّي ولا أحسبُ إلَّا أنَّها تحزنُ أو تجزعُ فقالَ عليٌّ لا آتي شيئًا تَكْرَهُهُ .
استشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأَسَارى أبا بكرٍ فقال قومُك وعشيرتُك فخلِّ سبيلَهم فاستشار عمرَ فقال اقتُلْهم قال ففدَاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى . . . . } قال فلقِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ قال كاد أن يصيبَنا في خلافِك بلاءٌ .
استشارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأُسارى أبا بكرٍ، فقالَ: قومُكَ وعشيرتُكَ فخَلِّ سَبيلَهُم. فاسْتشارَ عُمَرُ فقالَ: اقتُلْهُم. قالَ: ففَداهُم رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} [الأنفال: 67] إلى قولِهِ: {فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 69] قالَ: فلَقِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ قالَ: «كاد أنْ يُصيبَنا في خلافِكَ بلاءٌ». .
استشَار رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الأسَارَى أبا بكرٍ فقالَ: قومُك وعشيرتُك فخلِّ سبيلَهُم, فاستشَار عمرَ فقالَ: اقتلْهُم, قال: فَفَدَاهُم رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: ما كان لنبيٍّ أن يكونَ له أسْرَى حتَّى يُثْخِنَ في الأرضِ إلى قوله: فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّبًا قالَ: فلقِيَ النبيُّ صلى الله عليه على آله وسلم عمرَ قالَ: كادَ أن يصيبَنا بلاءٌ في خلافِكَ. .
خطبَ عليٌّ بنتَ أبي جهلٍ إلى عمِّها الحارثِ بنِ هشامٍ فاستشَار النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عن حسبِها تسألُني فقال لا ولكن أتأمرُني بِها قال لا فاطمةُ بِضعةٌ منِّي ولا أحسِبُ إلَّا أنَّها تحزَنُ أو تجزَعُ فقال عليٌّ رضي اللَّهُ تعالى عنهُ لا آتي شيئًا تكرهُهُ .
خطبَ عليٌّ بنتَ أبي جهلٍ إلى عمِّها الحارثِ بنِ هشامٍ فاستشَارَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أعن حسَبِها تسألُني؟ فقالَ لا ولكِنْ أتأمُرُنِي بِها؟ قالَ لا فاطمةُ مُضغَةٌ منِّي ولا أحسِبُ إلَّا أنَّها تحزَنُ أو تجزَعُ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لا آتي شيئًا تكرَهُهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نظر إلى عُمَيرِ بنِ أبي وقاصٍ فاستصغَره حين خرج إلى بدرٍ ثم أجازه قال سعدٌ فيقال أنه خانه سَيفُه قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ جعفرَ المجرميَّ قُتِلَ يومَ بدرٍ .
خطَبَ عليٌّ ابْنةَ أبي جَهلٍ إلى عمِّها الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فاستَشارَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «أعن حَسَبِها تَسأَلُني؟» قالَ عَليٌّ: قد أعلَمُ ما حسَبُها، ولكنْ أتأمُرُني بها؟ فقالَ: «لا، فاطِمةُ مُضْغةٌ منِّي، ولا أحسَبُ إلَّا وأنَّها تَحزَنُ أو تَجزَعُ»، فقالَ عَليٌّ: لا آتي شَيئًا تَكرَهُه. .
لا مزيد من النتائج