نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قام في الجنازة ، ثم قعد بعد .»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث مسعودِ بنِ الحَكمِ الزُّرَقيِّ، عن عليٍّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في الجِنازةِ، ثُمَّ قعَد. .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَ الجنازةِ حتَّى تُوضَعَ ، وقامَ النَّاسُ معَهُ ، ثمَّ قعدَ بعدَ ذلِكَ ، وأمرَهُم بالقُعودِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في الجنائزِ ثم قعَد بعد .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قام في الجنائزِ ، ثمَّ قعد بعدُ . .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قعد [ القيامُ علَى الجنازةِ حتَّى توضعَ ] .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام ثمَّ قعد] [وفي روايةٍ:] ما قام غيرَ مرَّةٍ .
عَن واقِدِ بنِ عَمرِو بنِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، أنَّه قال: رَآني نافِعُ بنُ جُبَيرٍ ونَحنُ في جِنازةٍ قائِمًا، وقد جَلَسَ يَنتَظِرُ أن توضَعَ الجِنازةُ، فقال لي: ما يُقيمُكَ؟ فقُلتُ: أنتَظِرُ أن توضَعَ الجِنازةُ؛ لما يُحَدِّثُ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فقال نافِعٌ: فإنَّ مَسعودَ بنَ الحَكَمِ حدَّثَني، عن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، أنَّه قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قَعَدَ. .
قام رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع الجنائزِ حتى توضعَ ، وقام الناسُ معه ، ثم قعد بعد ذلك ، وأمرهم بالقعودِ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه فعَلَهُ. [يعني: قام بعْدَ الرَّابعةِ قدْرَ ما بيْن التَّكبيرتينِ على الجنازةِ]. .
أنَّه ماتَتِ ابنةٌ له فكَبَّرَ عليها أربَعًا، ثُمَّ قامَ بَعدَ الرَّابِعةِ قدرَ ما بَينَ التَّكبيرَتَينِ يَدعو، ثُمَّ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ في الجِنازةِ هَكَذا. .
أنَّه ماتَتِ ابنةٌ لهُ، فكَبَّرَ عليها أربَعًا، ثُمَّ قامَ بَعدَ الرَّابِعةِ قدرَ ما بَينَ التَّكبيرَتَينِ يَدعو، ثُمَّ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ في الجِنازةِ هَكَذا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى قائمًا في التَّطوُّعِ فشقَّ عليه القيامُ ركع ثمَّ سجد سجدتين ثمَّ قعد فقرأ ما بدا له وهو قاعدٌ فإذا أراد أن يركعَ قام فقرأ بعضَ ما يريدُ أن يقرأَ ثمَّ يركعُ ويسجدُ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قام في الناسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: ألَا إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ، فاستَعبَرَ وبَكى، ثم قَعَدَ، ثم قام أيضًا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ، فقال: عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مِنَ البِرِّ، وإيَّاكم والكَذِبَ؛ فإنَّه مِنَ الفُجورِ، ولا تَباغَضوا، ولا تَدابَروا، ولا تَقاطَعوا، وكونوا إخوانًا كما أمَرَكمُ اللهُ، وسَلوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لا يُعطَى عَبدٌ خَيرٌ مِن مُعافاةٍ بَعْدَ يَقينٍ. .
كان إذا قام المُؤذِّنُ فأذَّنَ صَلاةَ المغرِبِ في المسجِدِ بالمَدينةِ، قام مَن شاءَ فصَلَّى حتى تُقامَ الصَّلاةُ، ومَن شاءَ رَكَعَ رَكعَتَينِ ثُم قَعَدَ، وذلك بِعينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم صلَّى بأصحابِه في خوفٍ فجعلهم خلفَه صَفَّيْنِ فصلَّى بالذين يَلُونه ركعةً ثم قامَ فلَمْ يزلْ قائمًا حتى صلى الذين خلفهم ركعةً ثم تقدموا وتأخَّرَ الذين كانوا قُدَّامَهم فصلَّى بهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ركعةً ثم قعدَ حتى صلى الذين تخلَّفوا ركعةً ثم سلَّمَ .
لا مزيد من النتائج