نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قام في الكعبة ، فسبح وكبر ودعا الله واستغفره ، ولم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في الكعبةِ فسبَّحَ وكبَّرَ ودعا اللهَ واستغفرَهُ ولم يركع ولم يسجدْ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ في الكَعبةِ، فسبَّحَ، وكبَّرَ، ودعا اللهَ، واستَغفَرَهُ، ولم يَركَعْ، ولم يَسجُدْ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في الكعبةِ فسبَّحَ وكبَّرَ ودعا اللهَ واستغفرَهُ ولم يركع ولم يسجدْ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ في الكَعبةِ فسبَّحَ وكبَّرَ، ودعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ واستَغفَرَ، ولم يَركَعْ، ولم يَسجُدْ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في الكعبةِ فسبح وكبر ودعا اللهَ عز وجل واستغفر ولم يركَعْ ولم يسجُدْ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ، قامَ في الكَعبةِ فسبَّحَ وَكَبَّرَ ، ودَعا اللَّهَ عزَّ وجلَّ واستَغفرَ ، ولم يركَعْ ولم يسجُدْ . .
دَخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكَعبةَ ، فسبَّحَ في نَواحيها وَكَبَّرَ ، ولم يصلِّ ثمَّ خرجَ ، فصلَّى خلفَ المقامِ رَكْعتينِ ، ثمَّ قالَ : هذِهِ القِبلَةُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل الكعبةَ وفيها ستُّ سواري فقام عندَ كلِّ ساريةٍ ودعا ولم يُصَلِّ .
عن أسامةَ بنِ زيدٍ قالَ دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكعبةَ فسبَّحَ أو كبَّرَ في نواحيها ولم يصلِّ فيها ثمَّ خرجَ فصلَّى خلفَ المقامِ قبلَ الكعبةِ رَكْعتينِ ثمَّ قالَ : هذِهِ القبلةُ .
لمَّا نزلت { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا } قال عبدُ الرزاقِ : لمَّا نزلت { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكثرُ أن يقولَ : سبحانك اللهمَّ وبحمدكَ اللهمَّ اغفرْ لي إنك أنتَ التوابُ .
أنَّهُ دخلَ هوَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ البيتَ فأمرَ بلالًا فأجافَ البيت والبيتُ إذ ذاكَ على سِتَّةِ أعمدةٍ ، فمضى حتَّى إذا كانَ بينَ الأسطُوانَتينِ اللَّتينِ تليانِ بابَ الكعبةِ ، جلسَ ، فحمِدَ اللَّهَ ، وأثنى علَيهِ ، وسألَهُ واستَغفرَهُ ، ثمَّ قامَ حتَّى أتى ما استَقبلَ من دبرِ الكعبةِ فوضعَ ، وجهَهُ ، وخدَّهُ علَيهِ ، وحمدَ اللَّهَ ، وأثنى علَيهِ ، وسألَهُ ، واستَغفرَهُ ، ثمَّ انصرفَ إلى كلِّ رُكْنٍ من أركانِ الكعبةِ فاستقبلَهُ بالتَّكبيرِ ، والتَّهليلِ ، والتَّسبيحِ ، والثَّناءِ على اللَّهِ ، والمسألةِ ، والاستِغفارِ ، ثمَّ خرجَ ، فصلَّى رَكْعتينِ مستقبلَ وجهِ الكعبةِ ، ثمَّ انصرفَ فقالَ : هذِهِ القِبلةُ ، هذِهِ القِبلةُ .
عَن أُسامةَ بن زيدٍ أنَّه رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ هو ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ، فأمر بلالًا فأجافَ البابَ والبَيتَ إذ ذاكَ على سِتَّةِ أعمِدةٍ، فمَضى حَتَّى أتى الأُسطوانَتَينِ اللَّتَينِ تَليانِ البابَ: بابَ الكَعبةِ، فجَلَسَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، وسَألَه واستَغفرَه، ثُمَّ قامَ حَتَّى أتى ما استَقبَلَ مِن دُبُرِ الكَعبةِ، فوضَعَ وجهَه وخَدَّه على الكَعبةِ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه واستَغفرَه، ثُمَّ انصَرَف حَتَّى أتى كُلَّ رُكنٍ مِن أركانِ البَيتِ فاستَقبَلَه بالتَّسبيحِ والتَّهليلِ والتَّكبيرِ، والثَّناءِ على اللهِ والاستِغفارِ والمَسألةِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى رَكعَتَينِ في حائِطِ البَيتِ مُستَقبِلَ وَجهِ الكَعبةِ، ثُمَّ انصَرَف، فقال: هذه القِبلةُ، هذه القِبلةُ .
أنهُ دخلَ هوَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم البيتَ فأمرَ بلالًا فأجافَ البابَ ، والبيتَ إذْ ذاكَ على ستةِ أعمدةٍ ، فمضَى حتَّى إذا كان بينَ الأسطوانتينِ اللتينِ تليانِ بابَ الكعبةِ جلسَ ، فحمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ ، وسألَهُ واستغفرَهُ ، ثمَّ قامَ حتى أَتى ما استقبلَ مِنْ دُبرِ الكعبةِ ، فوضعَ وجهَهُ وخدَّهُ عليهِ ، وحَمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ ، وسألَهُ واستغفرَهُ ، ثمَّ انصرفَ إلى كلِّ ركنٍ مِنْ أركانِ الكعبةِ فاستقبلَهُ بالتكبيرِ ، والتهليلِ ، والتسبيحِ ، والثناءِ على اللهِ ، والمسألةِ والاستغفارِ ، ثمَّ خرجَ فصلَّى ركعتينِ مُستقبلَ وجهِ الكعبةِ ، ثمَّ انصرفَ ، فقال : هذهِ القبلةُ ، هذهِ القبلةُ .
لمَّا نَزَلَتْ: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] -قال عبدُ الرَّزَّاقِ: لمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]- كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ. .
«أنَّه دَخَلَ هو ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيْتَ فأمَرَ بِلالًا فأجافَ البابَ، والبَيْتُ إذ ذاك على سِتَّةِ أعْمِدةٍ، فمَضى حتَّى أتى الأُسْطُوانتَينِ اللَّتَينِ تَلِيانِ البابَ -بابَ الكَعْبةِ- فجَلَسَ فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه وسألَه واسْتَغْفَرَه، ثُمَّ قامَ حتَّى أتى ما اسْتَقْبَلَ مِن دُبُرِ الكَعْبةِ فوَضَعَ وَجْهَه وجَسَدَه على الكَعْبةِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وسألَه واسْتَغْفَرَه، ثُمَّ انْصَرَفَ حتَّى أتى كلَّ رُكْنٍ مِن أرْكانِ البَيْتِ، فاسْتَقْبَلَه بالتَّكْبيرِ والتَّهْليلِ والتَّسْبيحِ، والثَّناءِ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والاسْتِغْفارِ والمَسْألةِ، ثُمَّ خَرَجَ فصلَّى رَكْعتَينِ خارِجًا مِن البَيْتِ مُسْتقبِلَ وَجْهِ الكَعْبةِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فقالَ: هذه القِبْلةُ هذه القِبْلةُ». .
لا مزيد من النتائج