نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قام يومئذ خطيبا ، فحمد الله وأثنى عليه ، واستغفر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ يَومَئِذٍ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، واستَغفَرَ للشُّهَداءِ الذينَ قُتِلوا يَومَ أُحُدٍ، ثُمَّ قال: «إنَّكُم يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ تَزيدونَ، وإنَّ الأنصارَ لا يَزيدونَ، وإنَّ الأنصارَ عَيبَتي التي آويتُ إليها، أكرِموا كَريمَهم، وتَجاوزوا عن مُسيئِهم؛ فإنَّهم قد قَضَوُا الذي عليهم، وبَقيَ الذي لهم». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذين قُتِلوا يومَ أُحُدٍ فقال إنَّكم يا معشرَ المُهاجِرينَ تزيدونَ والأنصارُ لا يزيدونَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذين قُتِلوا بأُحُدٍ ثُمَّ قال إنَّكم يا معشرَ المهاجِرينَ تزيدونَ وإنَّ الأنصارَ لا يزيدونَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها أكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم فإنَّهم قد قضَوا الَّذي عليهم وبقي الَّذي لهم .
أنَّهُ دخلَ هوَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ البَيتَ فأمرَ بلالًا فأجافَ البابَ، والبيتُ إذ ذاكَ على ستَّةِ أعمدةٍ، فمضَى حتَّى أتَى الأسطوانتينِ اللَّتينِ تليانِ البابَ بابَ الكعبةِ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وسألَهُ واستغفرَ، ثمَّ قامَ حتَّى أتَى ما استقبلَ من دبرِ الكعبةِ، فوضعَ وجهَهُ وجسدَهُ على الكعبةِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ واستغفرَ اللَّهَ، ثمَّ انصرفَ إلى كلِّ رُكْنٍ من أركانِ الكعبةِ فاستقبلَهُ بالتَّكبيرِ والتَّهليلِ والتَّسبيحِ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنَى عليهِ بالمسألةِ والاستغفارِ، ثمَّ خرجَ فصلَّى رَكْعتَينِ مستقبلًا وجهَ الكعبةِ خارجًا منَ البيتِ، وقالَ: هذِهِ القِبلةُ هذِهِ القِبلةُ .
عن جابرٍ قال : خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ، غزوةِ تبوكَ حتى إذا كُنَّا عِندَ الثنيةِ ، مما يلي الشامَ جاءَتنا نسوةٌ تمتعَنا بهنَّ يطفنَ برجالِنا ، فسألَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنهنَّ وأخبرْناهُ فغضبَ وقام فينا خطيبًا فحمدَ اللهَ وأثنى عليْهِ ، ونهى عنِ المتعةِ ، فتَوادعْنا يومئذٍ ولم نعدْ ، ولا نعودُ فيها أبدًا ، فبها سميَتْ يومئذٍ ثنيةَ الوداعِ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى غزوةِ تبوكَ حتى إذا كُنَّا عِندَ العقبةِ مما يلي الشامَ جاءت نسوةٌ قد كُنَّا تمتعنا بهنَّ يطُفْنَ برِحَالنا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرنا ذلك له ، قال فغضب وقام خطيبًا فحمد اللهَ وأثنى عليْهِ ونهى عنِ المتعةِ ، فتوادَعْنا يومئذٍ فسُمِّيَتْ ثنيَّةَ الوداعِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قام خَطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم قال : أيُّها الناسُ ، ثِنتانِ مَن وَقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ ، فقام رجلٌ من أصحابِه فقال : يا رسولَ اللهِ ألا تُخبِرُنا بهما ، فعاد في القومِ وفيه : مَن وَقاه اللهُ شرَّ ما بين رِجلَيه وشرَّ ما بين لَحيَيه .
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إلى غزوةِ تبوكَ حتى إذا كنا عندَ الثَّنيَّةِ مما يلي الشامَ جاءتْنا نسوةٌ تمتَّعنا بهنَّ يطُفنَ برحالنا , فسألَنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عنهمْ فأخبرناهُ , فغضبَ وقام فينا خطيبًا فحمد اللهَ وأثنى عليهِ،ونهى عن المتعةِ فتوادعْنا يومئذٍ،ولم نعُدْ ولا نعودُ فيها أبدًا , فلهذا سُميتْ ثنيَّةُ الوداعِ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قامَ خطيبًا في الرَّحبةِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ثمَّ قالَ : ما شاءَ اللَّهُ أن يقولَ ثمَّ دعا بِكوزٍ من ماءٍ فتمضمَضَ منهُ وتمسَّحَ وشربَ فضلَ كُوزِهِ وَهوَ قائمٌ ، ثمَّ قالَ : بلغَني أنَّ الرَّجلَ منكم يَكْرَهُ أن يشرَبَ وَهوَ قائمٌ ، وَهَذا وُضوءُ من لم يُحدِث ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ هَكَذا .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قام خطيبًا في الرَّحَبةِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثمَّ قال ما شاء اللهُ أنْ يقولَ ثمَّ دعا بكُوزٍ مِن ماءِ زَمْزَمَ فمضمَض منه ومسَح وشرِب فَضْلَ وَضوئِه وهو قائمٌ ثمَّ قال بلَغَني أنَّ الرَّجُلَ منكم يكرَهُ أنْ يشرَبَ وهو قائمٌ وهذا وُضوءُ مَن لَمْ يُحدِثْ ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل هكذا .
عن رِبعيِّ بنِ حِراشٍ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قام خَطيبًا في الرَّحَبةِ، فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، ثُم قال: ما شاء اللهُ أنْ يقولَ، ثُم دعا بكوزٍ من ماءٍ فتَمَضمَض منه، وتَمسَّح، وشرِب فَضْلَ كوزِه وهو قائمٌ، ثُم قال: بلَغني أنَّ الرَّجُلَ منكم يكَرهُ أنْ يشرَبَ وهو قائمٌ، وهذا وُضوءُ مَن لم يُحدِثْ، ورأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَل هكذا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتينِ لا أراهما إلَّا خبيثتينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرى الرَّجلَ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوجدُ ريحُه منهُ فيؤخذُ بيدِه حتَّى يخرجَ بِه إلى البقيعِ فمن كانَ آكلَهما لا بدَّ فليمتهما طبخًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم طاف يومَ الفتحِ على راحِلتِه يَستلِمُ الأَركانَ بِمِحْجنِه، فلمَّا خَرَج لم يَجِدْ مَناخًا، فنَزَل على أَيدي الرِّجالِ، ثُمَّ قام، فَخَطبَهُم، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليهِ، وَقال: الحَمدُ للهِ الَّذي أَذهَب عَنكُم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وتَكبُّرَها بآبائِها، النَّاسُ رَجلانِ: برٌّ كَريمٌ على اللهِ، وفاجرٌ شَقيٌّ هيِّنٌ على اللهِ، ثُمَّ تَلا: يا أيُّها النَّاسُ إنَّا خَلقناكُم مِن ذَكرٍ وأُنْثى. ثُمَّ قال: أَقولُ قَولي هَذا، وأَستغفِرُ اللهَ لي وَلَكُم. .
لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة انصرف إلى الطائف حاصرها سبع عشرة أو تسع عشرة ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أوصيكم بعترتي خيرا وإن موعدكم الحوض والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن إليكم رجلا مني أو كنفسي يضرب أعناقكم ثم أخذ بيد علي فقال هذا
عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَنا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفر للشهداءِ الذين قُتلوا بأحدٍ ثم قال إنكم يا معشرَ المهاجرين تزيدون وإنَّ الأنصارَ لا يزيدون وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي التي آويتُ إليها أكرموا كريمَهم وتجاوزوا عن مسيئِهم فإنهم قد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم .
لا مزيد من النتائج