نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل رجلا من المشركين من قريش يوم بدر وصلبه إلى شجرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ رَجُلًا مِن المُشرِكينَ دَعا إلى المُبارَزةِ يَوْمَ بَدْرٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْرُجْ إليه يا زُبَيْرُ، فخَرَجَ إليه الزُّبَيْرُ، فبارَزَه فقَتَلَه، فنَفَّلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلَبَه». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى هوازنَ في اثنيْ عشرَ ألفًا فقُتِلَ مِنَّا من أهلِ الطائفِ يومَ حنينٍ مثلَ ما قُتِلَ من قريشٍ يومَ بدرٍ وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفًّا من بطحاءٍ فرماهُ في وجوهِنا فهُزمنا .
قتَل النَّبيُّ يومَ بدرٍ رجُلًا مِن قُرَيشٍ صَبْرًا ثمَّ قال لا يُقتَلُ قُرَشيٌّ بعدَ هذا اليومِ صَبْرًا إلَّا رجُلٌ قتَل عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فاقتُلوه فإنْ لا تفعَلوا تُقتَلوا قتْلَ الشَّاةِ .
قتَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ رجلًا من قريشٍ صبرًا ثُمَّ قال لا يُقتَلُ قرشيٌّ بعدَ هذا اليومِ صبرًا إلَّا رجلًا قتَل عثمانَ بنَ عفَّانَ فاقتُلوه فإن لا تفعَلوا تُقتَلوا قتلَ الشَّاةِ .
لَمَّا كان يَومُ بَدرٍ، وظَهَرَ عليهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أمَرَ ببِضعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا -وفي حَديثِ رَوحٍ: بأربَعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا- مِن صَناديدِ قُرَيشٍ، فأُلقوا في طَويٍّ مِن أطواءِ بَدرٍ، وساقَ الحَديثَ، بمَعنى حَديثِ ثابِتٍ، عن أنَسٍ. .
بينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ مِنَ المُشرِكينَ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه حتَّى جاءَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فأخَذَت مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ عليك المَلأَ مِن قُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ، فلقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ غيرَ أُمَيَّةَ، أو أُبَيٍّ؛ فإنَّه كان رَجُلًا ضَخمًا، فلَمَّا جَرُّوه تَقَطَّعَت أوصالُه قَبلَ أن يُلقى في البِئرِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى بَدرٍ أرادَ سَعدُ بنُ خَيْثَمةَ وأبوه جَميعًا الخُروجَ معَه، فذَكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أنْ يَخرُجَ أحَدُهما فاسْتَهَما, فخرَجَ سَعدٌ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ فقُتِلَ ببَدرٍ، ثمَّ قُتِلَ خَيْثَمةُ منَ العامِ المُقبِلِ يومَ أُحدٍ. .
قتَل المسلمون رجلًا مِنَ المُشركين يومَ الخندقِ فأرسلوا رسولًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَغرمون الديةَ بجيفتِه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنه لخبيثٌ خبيثُ الديةِ خبيثُ الجيفةِ فخلى بينَهم وبينَه .
قتَل المسلمونَ رجُلًا من المشركينَ يومَ الخَندَقِ، فأرسلوا رسولًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يغرَمونَ الدِّيَةَ بجِيفَتِه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لخبيثٌ، خبيثُ الدِّيَةِ، خبيثُ الجِيفَةِ، فخلَّى بينَهم وبينَه. .
جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الرُّماةِ يَومَ أُحُدٍ عَبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، فأصابوا مِنَّا سَبعينَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه أصابوا مِنَ المُشرِكينَ يَومَ بَدرٍ أربَعينَ ومِئةً: سَبعينَ أسيرًا، وسَبعينَ قَتيلًا، قال أبو سُفيانَ: يَومٌ بيَومِ بَدرٍ، والحَربُ سِجالٌ .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قتلَ رجلا من قريشٍ وقال : لا يقتل بعدَ اليومِ قُرشِيّ صبرا إلا رجلا قتلَ عثمانَ فاقتُلوهُ فإن لم تَقْتُلوهُ تُقتلونَ قتْلَ الشاةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نظر إلى عُمَيرِ بنِ أبي وقاصٍ فاستصغَره حين خرج إلى بدرٍ ثم أجازه قال سعدٌ فيقال أنه خانه سَيفُه قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ جعفرَ المجرميَّ قُتِلَ يومَ بدرٍ .
أنَّ المُشرِكينَ لَمَّا رَهِقوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في سَبعةٍ مِنَ الأنصارِ، ورَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، قال: مَن يَرُدُّهم عَنَّا، وهو رَفيقي في الجَنَّةِ؟ فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فلَمَّا أرهَقوه أيضًا، قال: مَن يَرُدُّهم عَنِّي، وهو رَفيقي في الجَنَّةِ؟ حَتَّى قُتِلَ السَّبعةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصاحِبَيه: ما أنصَفْنا إخوانَنا. .
«لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ قُتِلَ مِن الأنْصارِ أرْبَعةٌ وسِتُّونَ رَجُلًا، ومِن المُهاجِرينَ سِتَّةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئِنْ كانَ لنا يَوْمٌ مِثلُ هذا مِن المُشرِكينَ لَنُرْبِيَنَّ عليهم، فلمَّا كانَ يَوْمُ الفَتْحِ قالَ رَجُلٌ لا يُعرَفُ: لا قُرَيشَ بَعْدَ اليَوْمِ، فنادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمِنَ الأَسوَدُ والأَبيَضُ إلَّا فُلانًا وفُلانًا ناسًا سَمَّاهم، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ}، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَصبِرُ ولا نُعاقِبُ». .
صَلَّى مرَّةً إلى شَجَرةٍ [يعني حديث: لقد رأيتُنا لَيلةَ بدرٍ وما منَّا إنسانٌ إلَّا نائمٌ إلَّا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّهُ كانَ يصلِّي إلى شجرةٍ ويدعو حتَّى أصبحَ وما كانَ منَّا فارسٌ يومَ بدرٍ غَيرَ المِقدادِ بنِ الأسودِ] .
لا مزيد من النتائج