نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة فدعا عثمان بن طلحة ، ففتح الباب ، فدخل»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدِمَ مَكَّةَ، فدَعا عُثمانَ بْنَ طَلْحَةَ، ففتَحَ البابَ، فدخل النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،وبِلاَلٌ، وأُسامَةُ بْنُ زيدٍ، وعُثْمانُ بْنُ طَلْحَةَ، ثم أغلق البابَ، فلبِث فيه ساعةً، ثم خرجوا . قال ابْنُ عُمَرَ: فَبَدَرْتُ فسألْتُ بلالًا، فقال: صلَّى فيه، فقُلْتُ: في أيٍّ ؟ قال : بينَ الأُسطُوانتينِ. قال ابنُ عُمَرَ: فذهب عليَّ أن أسألَه كَمْ صلَّى .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدِمَ مَكَّةَ، فدَعا عُثمانَ بْنَ طَلْحَةَ، ففتَحَ البابَ ، فدخل النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،وبِلاَلٌ، وأُسامَةُ بْنُ زيدٍ، وعُثْمانُ بْنُ طَلْحَةَ، ثم أغلق البابَ ، فلبِث فيه ساعةً، ثم خرجوا . قال ابْنُ عُمَرَ: فَبَدَرْتُ فسألْتُ بلالًا، فقال: صلَّى فيه، فقُلْتُ: في أيٍّ ؟ قال : بينَ الأُسطُوانتينِ. قال ابنُ عُمَرَ: فذهب عليَّ أن أسألَه كَمْ صلَّى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ مَكَّةَ فدَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ، ففَتَحَ البابَ فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِلالٌ وأُسامةُ بنُ زَيدٍ وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، ثُمَّ أغلَقَ البابَ، فلَبِثَ فيه ساعةً، ثُمَّ خَرَجوا، قال ابنُ عُمَرَ: فبَدَرتُ فسَألتُ بلالًا فقال: صَلَّى فيه، فقُلتُ: في أيٍّ؟ قال: بينَ الأُسطوانَتَينِ، قال ابنُ عُمَرَ: فذَهَبَ عليَّ أن أسألَه كَم صَلَّى. .
دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ فَتحِ مكَّةَ على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، حتى أناخَ بفِناءِ الكَعْبةِ، فدعا عُثْمانَ بنَ طَلْحةَ بالمِفْتاحِ، فجاء به، ففتَحَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُسامةُ وبلالٌ وعُثْمانُ بنُ طَلْحةَ، فأجافوا عليهم البابَ مَلِيًّا، ثمَّ فتَحوه، قال عبدُ اللهِ: فبادَرتُ الناسَ، فوجَدْتُ بلالًا على البابِ قائمًا، فقلتُ: أينَ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بينَ العَمودينِ المُقدَّمينِ. قال: ونَسِيتُ أنْ أسأَلَه: كم صلَّى؟ .
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فتحِ مَكَّةَ على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ حَتَّى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، فدَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ بالمِفتاحِ، فجاءَ به ففَتَحَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُسامةُ وبلالٌ وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فأجافوا عليهمُ البابَ مَليًّا ثُمَّ فتَحوه، قال عَبدُ اللهِ فبادَرتُ النَّاسَ، فوجَدتُ بلالًا على البابِ قائِمًا، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بَينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ. قال: ونَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى. .
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، فنَزَلَ بفِناءِ الكَعبةِ، وأرسَلَ إلى عُثمانَ بنِ طَلحةَ، فجاءَ بالمِفتَحِ، ففَتَحَ البابَ، قال: ثُمَّ دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِلالٌ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، وأمَرَ بالبابِ فأُغلِقَ، فلَبِثوا فيه مَليًّا، ثُمَّ فتَحَ البابَ، فقال عبدُ اللهِ: فبادَرتُ النَّاسَ، فتَلَقَّيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجًا وبِلالٌ على إثرِه، فقُلتُ لبِلالٍ: هل صَلَّى فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قُلتُ: أينَ؟ قال: بينَ العَمودَينِ تِلقاءَ وجهِه. قال: ونَسيتُ أن أسألَه: كَم صَلَّى؟ .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفَتحِ، وَهوَ على ناقةٍ لأسامةَ حتَّى أَناخَ بفناءِ الكعبةِ، ثمَّ دعا عثمانَ بنَ طلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ إلى أُمِّهِ، فأبَت أن تُعْطيَهُ، فقالَ: لتُعطينيهِ أو ليُخْرِجَنَّ السَّيفَ مِن صلبي، فدفَعَت إليهِ ففَتحَ البابَ، فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ودخلَ معَهُ عثمانُ وبلالٌ وأسامةُ، فأجافوا البابَ مليًّا قالَ ابنُ عمرَ: وَكُنتُ رجلًا شابًّا قَويًّا فبدرَ النَّاسُ فبدرتُهُم، فوجَدتُ بلالًا قائمًا على البابِ قالَ: يا بلالُ أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ بينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، ونَسيتُ أن أسألَهُ كَم صلَّى .
أن معاوية قدم مكة فدخل الكعبة فبعث إلى ابن عمر أين صلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال صلى بين الساريتين بحيال البًاب فجاء ابن الزبير فرج البًاب رجا شديدا ففتح له فقال لمعاوية : أما إنك قد علمت أني كنت أعلم مثل الذي يعلم ولكنك حسدتني .
أنَّ مُعاويةَ قَدِمَ مكَّةَ، فدَخَل الكَعبةَ، فبَعَث إلى ابنِ عُمرَ: أينَ صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: صَلَّى بيْن السَّارِيَتَينِ، بحِيالِ البابِ، فجاء ابنُ الزُّبَيرِ فَرَجَّ البابَ رَجًّا شديدًا، ففُتِح له، فقال لمُعاويةَ: أمَا إنَّك قد عَلِمْتَ أنِّي كنتُ أَعْلَمُ مِثلَ الَّذي يَعْلَمُ، ولكنَّكَ حَسَدْتَني! .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ وهو على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، فأناخَ، يَعني بالكَعبةِ، ثُمَّ دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ يَأتيه به، فأبَت أُمُّه أن تُعطيَه، فقال: لَتُعطيَنَّه أو يُخرَجُ بالسَّيفِ مِن صُلبي، فدَفَعَتْه إلَيه، ففَتَحَ البابَ فدَخَلَ ومَعَه بلالٌ وعُثمانُ وأُسامةُ فأجافوا البابَ عليهم مَليًّا، قال ابنُ عُمَرَ: وكُنتُ رَجُلًا شابًّا قَويًّا فبادَرتُ النَّاسَ فبَدَرتُهم، فوجَدتُ بلالًا قائِمًا على البابِ، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: بَينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، ونَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى؟ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِ الفَتحِ على ناقةِ أُسامةَ، حتى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، ثم دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ يَأتيه به، فأبَتْ أُمُّه أنْ تَدفَعَه إليه، فقال: لَتَدفَعِنَّ المِفتاحَ أو لَأُخرِجَنَّ السَّيفَ مِن صُلْبي. فدَفَعتْه إليه، فجاءَ ففَتَحَ البابَ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودَخَلَ معه بِلالٌ وعُثمانُ وأُسامةُ، وأجافوا البابَ عليهم مَليًّا، قالَ ابنُ عُمَرَ: وكُنتُ رَجُلًا شابًّا قَويًّا، فلَمَّا فُتِحَ البابُ، بادَرَتِ الناسُ، فبَدَرتُهم، فوَجَدتُ بِلالًا قائِمًا على البابِ، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: بَينَ العامودَيْنِ المُقَدَّمَيْنِ. قالَ: ونَسيتُ أنْ أسألَه: كَمْ صَلَّى؟ .
أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، حتَّى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، ثُمَّ دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ، فقال: ائتِني بالمِفتاحِ، فذَهَبَ إلى أُمِّه، فأبَت أن تُعطيَه، فقال: واللَّهِ لَتُعطينِيه، أو لَيَخرُجَنَّ هذا السَّيفُ مِن صُلبي، قال: فأعطَتْه إيَّاه، فجاءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَفَعَه إليه، ففَتَحَ البابَ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ حَمَّادِ بنِ زَيدٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ ففَتَحَ، ودَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ، وبِلالٌ، وعُثمانُ، فمَكَثَ فيها نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ، فاستَبَقَ النَّاسُ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه، مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ بنُ زَيدٍ، وبلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فمَكَثَ فيه نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ فاستَبَقَ النَّاسُ، فكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أقبلَ يومَ الفتحِ من أَعلى مَكَّةَ على راحلتِهِ مردِفًا أسامةَ ومعَهُ بلالٌ وعثمانُ بنُ طلحةَ منَ الحجبةِ حتَّى أناخَ في المسجدِ, فأمرَ عثمانَ أن يأتيَ بمفتاحِ البيتِ ففتحَ ودخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم معَ أسامةَ وبلالٍ وعثمانَ, فمَكثَ فيها نَهارًا طويلًا, ثمَّ خرجَ فاستبقَ النَّاسُ وَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ أوَّلَ من دخلَ فوجدَ بلالًا وراءَ البابِ فسألَهُ أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؟ فأشارَ إلي المَكانِ الَّذي صلَّى فيهِ. قالَ ابنُ عمرَ: فنسيتُ أن أسألَهُ كم صلَّى من سجدةٍ. .
أقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ وهو مُردفٌ أسامةَ على القَصواءِ ، ومعه بلالٌ وعثمانُ بنُ طلحةَ الحجبيُّ ، حتى أناخ عندَ البيتِ ، ثم قال لعثمانَ : ائتنا بمِفتاحٍ ، فجاءه بالمِفتاحِ ففتَح له البابَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأسامةُ وبلالٌ وعثمانُ ، ثم أغلقوا عليهم البابَ ، فمكث نهارًا طويلًا ثم خرج ، وابتدَر الناسُ الدخولَ ، فسبقتُهم فوجدتُ بلالًا قائمًا وراءَ البابِ ، فقلتُ له : أينَ صلى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : صلى بينَ العمودينَ المقدَّمَينِ ، وكان البيتُ على ستةِ أعمدةٍ شطرينِ صلى بين العمودين من الشطرِ المقدَّمِ ، وجعَل بابَ البيتِ خلفَ ظهرِه ، فاستقبل بوجهِه الذي يستقبلُك حين تَلِجُ البيتَ بينَه وبينَ الجدارِ ، قال : ونسيتُ أنْ أسأله كمْ صلَّى ، وعندَ المكانِ الذي صلى فيهِ مَرْمَرَةٌ حمراءُ .
عَن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّه انتَهى إلى الكَعبةِ وقد دَخَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبِلالٌ، وأُسامةُ، وأجافَ عليهم عُثمانُ بنُ طَلحةَ البابَ، قال: فمَكَثوا فيه مَليًّا، ثُمَّ فُتِحَ البابُ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَقيتُ الدَّرَجةَ، فدَخَلتُ البَيتَ، فقُلتُ: أينَ صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالوا: هاهُنا. قال: ونَسيتُ أن أسألَهُم: كَم صَلَّى؟ .
لا مزيد من النتائج