نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ : ومن يفعل ذلك يلق أثاما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أيُّ الذنبِ أكبرُ قال : أن تجعلَ للهِ ندًّا وهو خلقَك قال : ثم أيُّ قال : ثم أن تقتلَ ولدَك من أجلِ أن يطعمَ معك قال : ثم أيُّ ؟ قال : ثم أن تزانيَ بحليلةِ جارِك ، قال : فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ تصديقَ ذلك في كتابِه { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ } إلى قوله { وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا } .
جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أيُّ الذَّنبِ أكبرُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، قال: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أنْ تَقتُلَ وَلدَكَ مِن أجلِ أنْ يَطعَمَ معك، قال: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أنْ تُزانيَ بحَليلةِ جارِكَ، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تَصديقَ ذلك في كِتابِه: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} إلى قَولِه: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: 68]. .
كنا نقرأُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { الَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا } ونزلت { إلَّا مَنْ تَابَ } فما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرِحَ بشَيءٍ قطُّ فَرَحُهُ بِهَا وَبِ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ } .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ عندَ اللهِ أكبَرُ ؟ قال: ( أنْ تجعَلَ للهِ ندًّا وهو خلَقك ) قال: ثمَّ أيُّ ؟ قال: ( أنْ تزنيَ بحليلةِ جارِك ) فأنزَل اللهُ تصديقَها {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: 68] .
عن ابنِ عباسٍ قال كنَّا نَقرؤُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سنينَ { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا } ونزلت { إِلَّا مَنْ تَابَ } فما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فرِح بشيءٍ قطُّ فرحَه بها وب { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ . . . } .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّ الذَّنبِ أكبرُ؟ قال: "أنْ تجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خلَقَكَ"، قال: ثُمَّ أَيُّ؟ قال: "أنْ تقتُلَ وَلدَكَ أنْ يطعَمَ معك"، قال: ثُمَّ أَيُّ؟ قال: "أنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ"، قال: قال عبدُ اللهِ: فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: 68]. .
أنَّ ناسًا مِن أهلِ الشِّركِ قَتَلوا فأكثَروا، وزَنَوا فأكثَروا، ثُمَّ أتَوا مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ الذي تَقولُ وتَدعو لَحَسَنٌ، ولو تُخبِرُنا أنَّ لِما عَمِلنا كَفَّارةً، فنَزَلَ: {والذينَ لا يَدعونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ ولا يَزنونَ ومَن يَفعَل ذلك يَلقَ أثامًا} [الفرقان: 68] ونَزَلَ {يا عِباديَ الذينَ أسرَفوا على أنفُسِهم لا تَقنَطوا مِن رَحمةِ اللهِ} [الزمر: 53]. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أيُّ الذَّنبِ أعظمُ؟ قالَ: أن تجعَلَ للَّهِ ندًّا وَهوَ خلقَكَ، وأن تقتلَ ولدَكَ من أجلِ أن يأكلَ معَكَ أو من طعامِكَ، وأن تَزنيَ بحليلةِ جارِكَ. قالَ: وتلا هذِهِ الآيةَ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ العَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا .
لو أنَّ صخرةً وزَنتْ عشْرَ خلِفاتٍ قُذِف بها من شَفيرِ جهنَّمَ ما بلغت قعرَها سبعين خريفًا حتَّى تنتهيَ إلى غَيٍّ وأثامٍ . قيل : وما غيٌّ وأثامٌ ؟ قال : بئران في جهنَّمَ يسيلُ فيهما صديدُ أهلِ النَّارِ ، وهما اللَّتان ذكرهما اللهُ في كتابِه : أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا وقوله وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا .
لو أنَّ صخرةً وزَنَت عشرَ خَلِفاتٍ قُذِف بها من شفيرِ جهنَّمَ ما بلَغَت قعرَها سبعينَ خريفًا حتَّى تنتهيَ إلى غيٍّ وأثامٍ قيل وما غيٌّ وأثامٌ قال بئرانِ في جهنَّمَ يسيلُ فيهما صديدُ أهلِ النَّارِ وهما اللَّذانِ ذكَرهما اللهُ في كتابِه {أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}، وقولِه {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} .
حديثُ: قال: قرَأْنا هذه الآيةَ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [يعني حديث: عن ابنِ عباسٍ قال كنَّا نَقرؤُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سنينَ { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا } ونزلت { إِلَّا مَنْ تَابَ } فما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فرِح بشيءٍ قطُّ فرحَه بها وب { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ . . . }] .
لوْ أنَّ صخرَةً وزَنَتْ عشْرَ خَلِفَاتٍ ، قُذِفَ بِها من شفِيرِ جهنَّمَ ، ما بلَغتْ قعرَها سبعينَ خرِيفًا حتى تنتهِىَ إلى ( غَيٍّ ) و ( أثامٍ ) قِيلَ : ومَا ( غَيٌّ ) و ( أثامٌ ) ؟ قال : بِئرانِ في جهنَّمَ ، يَسيلُ فيهِما صديدُ أهلِ النارِ ، وهُما الّلتانِ ذكرَهُما اللُه في كِتابِهِ : ( أضَاعُوا الْصَّلَاةَ واْتَّبَعُوا الْشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) ، وقولُهُ : ( ومَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أثَامًا ) .
لو أنَّ صَخرةً وزَنَت عَشر خَلِفاتٍ قُذِف بها مِن شَفيرِ جَهَنَّمَ، ما بَلغَت قَعرَها سَبعينَ خَريفًا حتَّى يُنتَهى إلى غَيٍّ وأثامٍ، قيل: وما غَيٌّ وأثامٌ؟ قال: بئرانِ في جَهَنَّمَ يَسيلُ مِنهما صَديدُ أهلِ النَّارِ، وهما اللَّتانِ ذَكَرَهما اللهُ تعالى في كِتابِه: {أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: 59]، وقَوله: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: 68] .
لا مزيد من النتائج