نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ذات ليلة حم عسق فرددها مرارا حم عسق وهو في بيت»· 13 نتيجة
الترتيب:
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حم عسق فقالَ: يا ميمونةُ أتعرفين (حم عسق) لقد نسيتُ ما بينَ أوَّلِها وآخرِها؟ قالت: فقرأتُها فقرأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {حم * عسق} فقال: يا مَيمونةُ، [أتَقرَئينَ {حم * عسق}] لقد نَسيتُ ما بين أوَّلِها إلى آخِرِها؟ قالت: فقَرَأتُها، فقَرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
من قرأ حم عسق كان ممن تُصلِّي عليه الملائكةُ ويستغفرونَ لهُ .
مَن قَرَأ سورةَ (حم عسق) [كانَ مِمَّن تُصَلِّي عليه المَلائِكةُ، ويَستَغفِرونَ له، ويَستَرحِمونَ له] .
حديث: "مَن قرَأ سورةَ فُصِّلَت [مَن قرأ سورةَ حم عسق، كانَ ممَّن تُصلِّي عليه الملائكةُ ويستغفِرونَ له ويَسترحِمونَ له]". .
حَديثٌ طَويلٌ في تَفسيرِ حم عسق. .
عن أبي معاوية قال: صَعِدَ عمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه المِنْبرَ، فقال: أيُّها النَّاسُ، هل سَمِعَ منكم أحدٌ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُفسِّرُ {حم * عسق} [الشورى: 1- 2]؟ فوثَبَ ابنُ عبَّاسٍ فقال: أنا، قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {حم} اسمٌ مِن أسماءِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، قال: فـ(عينٌ)؟ قال: عايَنَ المُشرِكونَ عذابَ يومِ بدْرٍ، قال: فـ(سينٌ)؟ قال: فسَيعْلَمُ الَّذين ظَلَموا أيَّ مُنقلَبٍ يَنْقلِبون، قال: فـ(قافٌ)؟ قال: فجلَسَ فسكَتَ، فقال عمَرُ: أنشُدُكم باللهِ، هلْ سمِعَ أحدٌ منكم رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُفسِّرُ {حم * عسق} [الشورى: 1- 2]؟ فوثَبَ أبو ذَرٍّ فقال: أنا، فقال: {حم}؟ فقال: اسمٌ مِن أسماءِ اللهِ، قال: (عينٌ)؟ فقال: عايَنَ المُشرِكونَ عذابَ يومِ بدْرٍ، قال: فـ(سينٌ)؟ قال: سيَعلَمُ الَّذين ظَلَموا أيَّ مُنقلَبٍ يَنْقلِبون، قال: فـ(قافٌ)؟ قال: قارعةٌ مِن السَّماءِ تُصِيبُ النَّاسَ. .
صعد عمر بن الخطاب المنبر فقال أيها الناس هل سمع منكم أحد رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفسر { حم عسق } فوثب ابن عباس فقال إن حم اسم من أسماء الله قال فعين قال عاين المذكور عذاب يوم بدر قال فسين قال فسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون قال فقاف فسكت فقام أبو ذر ففسر كما قال ابن العباس وقال قاف قارعة من السماء تصيب الناس .
صَعِدَ عمرُ بْنُ الخطابِ المِنْبَرَ فقال : أيُّها الناسُ هل سمعَ مِنكمْ أحدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُفَسِّرُ حَمْ عسق فَوَثَبَ ابْنُ عباسٍ فقال : أنا ، قال : حَمْ اسْمٌ من أَسْماءِ اللهِ تعالى ، قال : فَعَيْنٌ ؟ قال : عَايَنَ المولونَ عَذَابَ يومِ بدرٍ ، قال : فَسِينٌ ؟ قال : سَيَعْلَمُ الذينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ، قال : فَقَافٌ ؟ فسكتَ ، فقام أبو ذَرٍّ فَفَسَّرَ كما قال ابْنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما وقال : قافٌ : قارعةٌ مِنَ السماءِ تَغْشَى الناسَ .
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ وعنده حُذيفةُ بنُ الْيَمانِ، فقال: أخبِرْني عن تفسيرِ {حم عسق}، فأعرَضَ عنه. ثمَّ كرَّرَ مَقالتَه، فأعرَضَ عنه، وكرَّرَ مَقالتَه. ثمَّ كرَّرَها الثَّالثةَ فلم يُجِبْه. فقال له حُذيفةُ: أنا أُنْبِئُك بها لِمَ كرِهَها؛ نزَلَت في رجُلٍ مِن أهلِ بيتِه يقالُ له: عبدُ الإلهِ أو عبدُ اللهِ، ينزِلُ على نهرٍ مِن أنهارِ المَشرِقِ، يَبْنِي عليه مَدِينتينِ، يشُقُّ النَّهرُ بينهما شقًّا، يجتمِعُ فيهما كلُّ جبَّارٍ عنيدٍ، فإذا أَذِنَ اللهُ في زَوالِ مُلْكِهم وانقِطاعِ دَولتِهم ومُدَّتِهم، بعَثَ اللهُ على إحداهما نارًا ليلًا، فتُصْبِحُ سوداءَ مُظلِمةً قدِ احتَرَقَت، كأنَّها لم تكُنْ مكانَها، وتُصْبِحُ صاحبتُها مُتعجِّبةً كيف افتلَتَتْ! فما هو إلَّا بياضُ يومِها ذلك حتَّى يجتمِعَ فيها كلُّ جبَّارٍ عنيدٍ منهم، ثمَّ يخسِفُ اللهُ بها وبهم جميعًا، فذلك قولُه: {حم عسق}، يعني: عزيمةٌ مِن اللهِ وفتنةٌ وقضاءٌ، (حم) عين يعني: عدلًا منه، (سين) يعني: سيكون، (ق): لهاتينِ المدينتينِ. .
مَن قرأَ حم الدُّخانَ ليلةِ الجمعةِ غفرَ لَهُ وفي روايةٍ مَن قرأَ حم الدُّخانَ في ليلةٍ أصبحَ يستغفرُ لَهُ سبعونَ ألفَ ملِكٍ .
من قرأ حم الدخانَ في ليلةِ الجمعةِ غُفِرَ لهُ .
مَن قرأ { حم } الدخانَ في ليلةِ الجمعةِ غُفِر له .
لا مزيد من النتائج