نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى في الأيمان أن يحلف الأولياء ، فالأولياء ، فإذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قَضى في الأيمانِ أن يحلِفَ الأولياءُ ، فإن لم يَكُن عددُ عصبتِهِ تبلُغُ خمسينَ ردَدتُ الأيمانُ علَيهِم ، بالغًا ما بلَغوا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ سمِعَ رجلًا يحلِفُ بالأمانةِ فقالَ : ألستَ الَّذي يحلفُ بالأمانَةِ ؟ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سَمِعَ رجلًا يَحْلِفُ بالأمانةِ فقال أَلَسْتَ الذي يَحْلِفُ بالأمانةِ .
اختصَمَ قومٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرهم أنْ يَحلِفوا، فأسرَع الفريقانِ في اليَمِينِ، فأمَرَ بهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقرَعَ بيْنَهم، أَيُّهم يَحلِفُ؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَضَ على قَومٍ اليَمينَ، فأسرَعوا، فأمَرَ أن يُسهَمَ بينَهم في اليَمينِ أيُّهم يَحلِفُ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَحلِفُ زَمَنًا، فيَقولُ: لا وأبيكَ. حَتَّى نُهيَ عَن ذلك، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَحلِفْ أحَدُكُم بالكَعبةِ؛ فإنَّ ذلك إشراكٌ، وليَقُلْ: ورَبِّ الكَعبةِ. .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، وتَصديقٌ به، وجِهادٌ في سَبيلِه، قال: أُريدُ أهوَنَ من ذلك، قال: السَّماحةُ والصَّبرُ قال: أُريدُ أهوَنَ من ذلك، قال: أن لا تتَّهِمَ اللهَ تَبارك وتَعالى في شَيءٍ قَضى لك. .
عَن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، قال: رَأيتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يَحلِفُ باللهِ: أنَّ ابنَ الصَّائِدِ الدَّجَّالُ، قُلتُ: تَحلِفُ باللهِ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ عُمَرَ يَحلِفُ على ذلك عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُنكِرْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن محمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، قال: رَأيتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يَحلِفُ باللهِ أنَّ ابنَ صائِدٍ الدَّجَّالُ، فقُلتُ: أتَحلِفُ باللهِ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ عُمَرَ يَحلِفُ على ذلك عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يُنكِرْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدأ باليهودِ فقال يحلفُ خمسون منكُم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قَضى بَيْنَ رَجُلَينِ، فقالَ المَقْضِيُّ عليه لمَّا أَدبَرَ: حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ يَلومُ على العَجْزِ، ولكنْ عليك بالكَيْسِ، فإذا غَلَبَك أمْرٌ فقُلْ: حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى بينَ رجلينِ فقالَ المقضيُّ عليهِ لمَّا أدبرَ حسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوكيلُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ يلومُ على العجزِ ولكن عليكَ بالكيسِ فإذا غلبَكَ أمرٌ فقل حسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوكيلُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قضى بينَ رجُلَيْنِ ، فقالَ المقضيُّ علَيهِ لمَّا أدبرَ : حَسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ يلومُ علَى العَجزِ ، ولَكِن عليكَ بالكَيسِ ، فإذا غلبَكَ أمرٌ فقُل : حَسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ .
أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - قضى بينَ رجلَينِ، فقال المقضيُّ عليهِ لما أدبر : حسبيّ اللهُ ونعمَ الوكيلُ، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : إنَّ اللهَ يلومُ على العجزِ، ولكن عليكَ بالكيسِ، فإذا غلبكَ أمرٌ ؛ فقُل : حسبيَ اللهُ ونعمَ الوكيلُ .
لا مزيد من النتائج