نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع وسمر الذين استاقوا سرح رسول الله صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطَع وسمَر الَّذينَ استاقوا سَرْحَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطَع وسمَر الَّذينَ استاقوا سَرْحَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ .
عن أَنَسٍ، {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} [المائدة: 33] قال: هم قَومٌ من عُكْلٍ، قَطَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيديَهم وأرجُلَهم وسَمَرَ أعيُنَهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَطعَ أيديَهُم وأرجُلَهُم وسمَرَ أعينَهُم وترَكَهُم حتَّى ماتوا .
حديث: رأيتُ الذين أخَذوا لِقاحَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [وقتلوا راعيها، أخذهم النبي صلى الله عليه وسلم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم قال أنس كأني أسمع نشيش المسامير في أعينهم] .
أنَّ ناسًا من عُرَينةَ قدِموا المدينةَ فاجتَوَوْها فبعثهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إبلِ الصَّدقةِ وقالَ اشربوا من ألبانِها وأبوالِها فقَتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستاقوا الإبلَ وارتدُّوا عنِ الإسلامِ فأُتيَ بهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقطعَ أيديَهم وأرجلَهم من خلافٍ وسمَرَ أعينَهم وألقاهم بالحرَّةِ .
أنَّ ناسًا أتَوُا المدينةَ، فاجْتَوَوا المدينةَ، فأمَرَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإبِلٍ وراعيها، وأمَرَهم أنْ يَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، قال: فقَتَلوا الرَّاعيَ، وأَطرَدوا الإبِلَ، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَلَبِهم، فجيءَ بهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرْجُلَهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، وطَرَحَهم في الشَّمسِ حتى ماتوا. .
كان ابنُ أبي سَرْحٍ يَكتُبُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأزَلَّهُ الشَّيطانُ، فلَحِقَ بالكُفَّارِ، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقتَلَ، فاستَجارَ له عُثمانُ. .
قصةُ الذين أمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بقتلِهم يومَ فتحِ مكةَ ، وفيه أن عبدَ اللهِ بنَ سعدَ بنَ أبي سرحٍ منهم ، وأن عثمانَ استأمنَ له النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأبى أن يبايعَهُ ثلاثًا ثم بايعَهُ ، ثم قال لأصحابِهِ : أما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا ، حيثُ رآني كففْتُ يَدي عنه فيقتلُهُ ، قالوا : وما يُدرينا ما في نفسِكَ يا رسولَ اللهِ هلَّا أومأْتَ إلينا بعينِكَ ، قال : إنَّهُ لا يَنبغي لنبيٍّ أن تكونَ له خائنةُ الأعينِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قطَّعَ الَّذينَ سرقوا لِقاحَهُ ، وسملَ أعينَهُم بالنَّارِ ، عاتبَهُ اللَّهُ في ذلِكَ ، فأنزَلَ اللَّهُ تعالى : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآيةَ كلَّها .
أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فاجتووا المدينة ، فأمر لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبًانها ، فانطلقوا ، فلما صحوا قتلوا راعي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، واستاقوا النعم ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم ، في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم ، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون .
أنَّ قومًا من عُكْلٍ - أو قالَ من عُرَيْنةَ - قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاجتوَوا المدينةَ ، فأمرَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلقاحٍ وأمرَهُم أن يشرَبوا من أبوالِها وألبانِها ، فانطلقوا ، فلمَّا صحُّوا قتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، واستاقوا النعمَ ، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرُهُم من أوَّلِ النَّهارِ ، فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آثارِهِم فَما ارتفعَ النَّهارُ حتَّى جيءَ بِهِم ، فأمرَ بِهِم فقُطِعَت أيديهم وأرجلُهُم وسمرَ أعينُهُم ، وألقَوا في الحرَّةِ يستَسقونَ فلا يُسقونَ .
عَن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ نَفرًا مِن عُرَينةَ قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتَوَوا المَدينةَ، فأخرَجَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إبِلِ الصَّدَقةِ، فشَرِبوا مِن ألبانِها فصَلَحوا، فاستاقوا الإبِلَ، وارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، فأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطَلَبِهم، فأُدرِكوا، فقَطع أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَر أعيُنَهم .
قدمَ ناسٌ منَ العربِ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا ثمَّ مرِضوا فبعثَ بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى لقاحٍ ليشرَبوا من ألبانِها فَكانوا فيها ثمَّ عمدوا إلى الرَّاعي غلامِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقتَلوهُ واستاقوا اللِّقاحَ فزَعموا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : اللَّهمَّ عطِّشْ مَن عطَّشَ آلَ محمَّدٍ اللَّيلةَ فبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طلبِهِم فأخذوا فقطَّعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسملَ أعينَهُم وبعضُهُم يزيدُ علَى بعضٍ إلَّا أنَّ معاويةَ قالَ في هذا الحديثِ : استاقوا إلى أرضِ الشِّركِ .
قصَّةُ العُرَنيِّينَ [يعني حديث: أنَّ قومًا من عُكْلٍ - أو قالَ من عُرَيْنةَ - قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فاجتوَوا المدينةَ ، فأمرَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلقاحٍ وأمرَهُم أن يشرَبوا من أبوالِها وألبانِها، فانطلقوا، فلمَّا صحُّوا قتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، واستاقوا النعمَ، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرُهُم من أوَّلِ النَّهارِ، فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آثارِهِم فَما ارتفعَ النَّهارُ حتَّى جيءَ بِهِم، فأمرَ بِهِم فقُطِعَت أيديهم وأرجلُهُم وسمرَ أعينُهُم، وألقَوا في الحرَّةِ يستَسقونَ فلا يُسقونَ] .
قدِم أعرابٌ مِن عُرَينَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَموا فاجتَوَوُا المدينةَ حتى اصفَرَّتْ ألوانُهم وعظُمَتْ بُطونُهم فبعَث بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى لِقاحِ له وأمَرهم أنْ يَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها حتى صَحُّوا فقَتَلوا راعِيَها واستاقوا الإبِلَ فبعَث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِهم فأُتِي بهم فقَطَّع أيدِيَهم وأرجُلَهم وسمَر أعيُنَهم .
لا مزيد من النتائج