نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له في رجل كان يمسك برأس دابته عند القتال :»· 11 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُبادةَ بنَ الصامتِ رضِيَ اللهُ عنه دعا نَبَطِيًّا يمسِكُ له دابَّتَه عندَ بَيتِ المقدِسِ، فأبَى فضرَبَه فشَجَّه، فاستَعْدى عليه عُمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له: ما دعاكَ إلى ما صنَعتَ بهذا؟ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَرتُه أنْ يمسِكَ دابَّتي فأبَى، وأنا رجُلٌ فيَّ حدٌّ، فضرَبتُه. فقال: اجلِسْ للقِصاصِ. فقال زَيدُ بنُ ثابتٍ: أَتُقيدُ عبدَكَ مِن أخيكَ؟ فترَكَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه القَوَدَ، وقضى عليه بالدِّيَةِ. .
كانَ رجلٌ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على دابَّتِهِ، فعثُرَت بِهِ دابَّتُهُ، فقالَ الرَّجلُ: تعِسَ الشَّيطانُ . . . . .
أنَّ رجُلَيْنِ ادَّعيا دابَّةً وجَداها عندَ رجلٍ فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما شاهدينِ أنَّها دابَّتُهُ فقضى بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهُما نصفَينِ .
أنَّ رجُلَيْنِ ادَّعيا دابَّةً وجداها عندَ رجلٍ، فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما شاهدينِ أنَّها دابَّتُهُ، فقَضى بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهُما نِصفَينِ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ وهُمْ جُلوسٌ فقالَ: أَلَا أُخبِرُكم بخَيْرِ النَّاسِ مَنزِلةً؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: رَجُلٌ يُمسِكُ برَأسِ فَرَسِه -أو فَرَسٍ- في سَبيلِ اللهِ حتَّى يَموتَ أو يُقتَلَ، قالَ: أَفأُخبِرُكم بالَّذي يَليه؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: امْرُؤٌ مُعتَزِلٌ في شِعْبٍ يُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤْتي الزَّكاةَ، ويَعتَزِلُ شُرورَ النَّاسِ، أَفأُخبِرُكم بشَرِّ النَّاسِ؟ قالوا: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: الَّذي يُسأَلُ باللهِ ولا يُعْطي به». .
عن أبي موسى الأشعريِّ أنَّ رجليْنِ ادَّعيَا دابةً وجداها عِندَ رجلٍ فأقام كلُّ واحدٍ منهما شاهديْنِ إنَّها دابتُه فقضى بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينهما بنصفيْنِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخَّصَ في لباسِ الحريرِ عند القتالِ .
عن قَبيصةَ، عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ مِثْلَهُ. وزاد: رجُلٍ حمَل حَمَالةً عن قومِهِ أراد بها الإصلاحَ. [يعني حديثَ: أنَّه تحمَّل بحَمَالةٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: نُخرِجُها عنكَ من إبلِ الصَّدقةِ، أو نَعَمِ الصَّدقةِ يا قَبيصةُ، إنَّ المسألةَ حُرِّمَتْ إلَّا في ثلاثٍ: رجُلٍ تحمَّل بحَمَالةٍ فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُؤَدِّيَها، ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ فاجتاحتْ مالَهُ، فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ حتى تكلَّم ثلاثةٌ من ذَوي الحِجا من قومِهِ أنْ قدْ حلَّتْ له المسألةُ، حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ، ثمَّ يُمسِكَ.] .
لَمَّا كانَ يومُ عَرَفةَ والفَضلُ رَديفُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ كَثيرٌ حَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كثُرَ النَّاسُ قلْتُ: سيُحدِّثُني الفَضلُ عمَّا صنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ الفَضلُ: دفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودفَعَ النَّاسُ معَه، فجعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُمسِكُ بزِمامِ بَعيرِه، وجعَلَ يُنادي النَّاسَ: «عليكمُ السَّكينةَ»، فلمَّا بلَغَ المُزدَلِفةَ، نزَلَ فصَلَّى المغرِبَ والعِشاءَ الآخِرةَ جَميعًا، حتَّى إذا طلَعَ الفَجرُ صلَّى الصُّبحَ، ثمَّ وقَفَ بالمُزدَلِفةَ عندَ المَشعَرِ الحَرامِ، ثمَّ دفَعَ ودفَعَ النَّاسُ معَه يُمسِكُ برَأسِ بَعيرِه، وجعَلَ يقولُ: «أيُّها النَّاسُ عليكمُ السَّكينةَ»، حتَّى إذا بلَغَ مُحسِّرًا أوضَعَ شَيئًا، وجعَلَ يقولُ: «عليكم بحَصَى الخَذْفِ». .
كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرَهون الصَّوْتَ عند القِتالِ. .
كانَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يكرهونَ الصَّوتَ عندَ القتالِ .
لا مزيد من النتائج