نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له وهو بالمعرس معرس الشجرة : سل فإنها بطحاء مكة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِيلَ له وهو بِالمُعَرَّسِ مُعَرَّسِ الشجرةِ صَلِّ فإنك بالبطحاءِ المباركةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيل له وهو بالمُعرَّسِ يعني مُعرَّسَ الشَّجَرةِ إنَّكَ ببَطْحاءَ مُبارَكةٍ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيلَ لهُ وهُوَ بالمعرَّسِ مُعَرَّسِ الشجرةِ صَلِّ فإنك ببطحاءَ مباركَةٍ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه رُئيَ وهو في مُعَرَّسٍ بذي الحُلَيفةِ ببَطنِ الوادي، قيلَ له: إنَّكَ ببَطحاءَ مُبارَكةٍ. وقد أناخَ بنا سالِمٌ يَتَوخَّى بالمُناخِ الذي كان عبدُ اللهِ يُنيخُ يَتَحَرَّى مُعَرَّسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أسفَلُ مِنَ المَسجِدِ الذي ببَطنِ الوادي، بينَهم وبينَ الطَّريقِ وسَطٌ مِن ذلك. .
عن صَفوانَ بنِ أُميَّةَ قيلَ له: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فدعا براحِلَتِه فرَكِبَها حتى أتى المدينةَ، فسَأَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: قيلَ لي: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذَهَبتِ الهِجرَةُ، اذهَبْ إلى بَطحاءِ مكَّةَ. فنام صَفوانُ في المسجِدِ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: فنام في المسجِدِ وتوسَّدَ رداءَه، فجاء سارِقٌ فأَخَذَ رداءَه من تحتِ رأسِه، فأَخَذَ صَفوانُ السَّارقَ، فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ يَدُه، فقال صَفوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدَقةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا قبلَ أنْ تأتِيَني به؟. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ وهو في مُعَرَّسِهِ من ذي الحُلَيفَةِ في بَطْنِ الوادي، فقِيلَ له: إنَّكَ بِبَطْحاءَ مُبارَكَةٍ، فقال موسَى: وقد أناخَ بِنا سالِمٌ بالمُناخِ الَّذي كان عبدُ اللهِ يُنيخُ به يَتَحَرَّى مُعَرَّسَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو أسفَلُ من المَسجِدِ الَّذي في بَطْنِ الوادي بينَه وبينَ الطَّريقِ وَسَطًا من ذلك. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتي وهو في مُعرَّسِهِ من ذي الحُليفةِ في بطنِ الوادي فقيل له : إنك ببطحاءَ مباركةٍ فقال موسى : وقد أناخ بنا سالمٌ بالمناخِ الذي كان عبدُ اللهِ يُنيخُ به يتحرَّى مُعرَّسَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو أسفلُ مِنَ المسجدِ الذي في بطن الوادي بينَه وبينَ الطريقِ [ وسطًا مِنْ ذلكَ ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُريَ وهو في مُعَرَّسِه مِن ذي الحُلَيفةِ في بَطنِ الوادي، فقيلَ له: إنَّكَ ببَطحاءَ مُبارَكةٍ، فقال موسى: وقد أناخَ بنا سالِمٌ بالمُناخِ الذي كان عبدُ اللهِ يُنيخُ به، يَتَحَرَّى مُعَرَّسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أسفَلُ مِنَ المَسجِدِ الذي ببَطنِ الوادي، بينَه وبينَ الطَّريقِ وسَطٌ مِن ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَى وَهوَ في معرَّسِهِ في ذي الحُلَيْفةِ، فَقيلَ: إنَّكَ ببطحاءَ مبارَكَةٍ - قالَ موسَى : وقد أَناخَ بنا سالمٌ بالمَناخِ الَّذي كانَ عبدُ اللَّهِ يُنيخُ بِهِ يتحرَّى معرَّسَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ أسفلُ منَ المسجدِ الَّذي ببطنِ الوادي بينَهُ وبينَ الطَّريقِ وسطًا من ذلِكَ .
أنَّ جِبْرِيلَ عليه السلامُ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ حَزينًا، قد حصَبَه بعضُ أهلِ مكَّةَ. فقال له: ما لكَ؟ قال: فعَلَ بي هؤلاءِ وفعَلوا. فقال: تحبُّ أنْ أُرِيَكَ آيةً؟ قال: نعَمْ. قال: فنظَرَ إلى شجَرةٍ مِن وراءِ الوادي، فقال: ادْعُ تلكَ الشجَرةَ، فدعاها، فجاءتْ تَمْشي، حتى قامَتْ بينَ يدَيْه. فقال لها: ارجِعي إلى مكانِها. .
عن أبي مَسْعودٍ الأنصاريِّ نحوَ هذا، قال: وكان أبو مَسْعودٍ أصْغَرَهم سِنًّا. [أي في حَديثِ: انطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه العبَّاسُ عَمُّه إلى السَّبْعينَ من الأنْصارِ عندَ العَقَبةِ تحتَ الشَّجَرةِ، فقال: لِيَتكلَّمْ مُتَكلِّمُكم، ولا يُطيلُ الخُطْبةَ؛ فإنَّ عليكم مِنَ المُشرِكينَ عَينًا، وإنْ يَعلَموا بكم يَفضَحوكم. فقال قائِلُهُم وهو أبو أُمامةَ: سَلْ يا مُحمَّدُ لِرَبِّكَ ما شِئتَ، ثم سَلْ لِنَفْسِكَ ولأصْحابِكَ ما شِئتَ...] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ في مَعرَّسِه، فقيلَ لَه: إنَّكَ في بَطحاءَ مُبارَكةٍ .
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وهو جالِسٌ حزينٌ قد خُضِّب بالدِّماءِ، ضَرَبه بعضُ أهلِ مكَّةَ، فقال له: ما لك؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فَعَل بي هؤلاء وفعلوا» فقال له جبريلُ: كم تحِبُّ أن أريَك آيةً؟ فقال: «نعم»، فنظر إلى شَجرةٍ من وراءِ الوادي، فقال: ادعُ تلك الشَّجَرةَ، فدعاها فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه، قال: مُرْها فلترجِعْ، فأمَرَها فرجَعَت إلى مكانِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حَسْبي» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ وهو في مُعَرَّسِه مِن ذي الحُلَيفةِ في بَطنِ الوادي، فقيلَ: إنَّكَ ببَطحاءَ مُبارَكةٍ. قال موسى: وقد أناخَ بنا سالِمٌ بالمُناخِ مِنَ المَسجِدِ الذي كان عبدُ اللهِ يُنيخُ به، يَتَحَرَّى مُعَرَّسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أسفَلُ مِنَ المَسجِدِ الذي ببَطنِ الوادي، بينَه وبينَ القِبلةِ وسَطًا مِن ذلك. .
«جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ وهو جالِسٌ حَزينٌ قد خُضِّبَ بالدِّماءِ، ضرَبَه بعضُ أهلِ مَكَّةَ، قال: فقال له: ما لك؟ قال: فقال: فَعَل بي هؤلاء وفَعَلوا، قال: فقال له جِبريلُ عليه السَّلامُ: أتحِبُّ أن أُريَك آيةً؟ فقال: نَعَم، قال: فنَظَر إلى شَجَرةٍ مِن وَراءِ الوادي، فقال: ادْعُ تلك الشَّجَرةَ، فدعاها، فجاءت تمشي حتَّى قامت بَيْنَ يَدَيه، فقال: مُرْها فلترجِعْ إلى مَكانِها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَسْبي». .
لا مزيد من النتائج