نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده ، أو قال»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم: كان أولُ ما قَدِمَ المدينةَ نزل على أجدادِه ، أو قال أخوالِه من الأنصارِ ، وأنه صلى قِبَلَ بيتِ المقدسِ ستةَ عَشَرَ شهرًا ، أو سبعةَ عَشَرَ شهرًا ، وكان يُعجِبُه أن تكونَ قبلتُه قِبَلَ البيتِ ، وأنه صلى أول صلاةٍ صلاَّها صلاةُ العصرِ ، وصلى معَه قومٌ ، فخرج رجلٌ ممن صلى معه ، فمر على أهلِ مسجدٍ وهم راكعون فقال: أشهدُ باللهِ لقد صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ مكةَ ، فداروا كما هم قِبَلَ البيتِ ، وكانت اليهودُ قد أعجبَهم إذ كان يُصلي قِبَلَ بيتِ المقدسِ ، وأهلُ الكتابِ ، فلما ولَّى وجهَه قِبَلَ البيتِ ، أنكروا ذلك.
كان أوَّلَ ما قدِمَ المَدينةَ نَزَلَ على أجدادِه -أو قال: أخوالِه- مِنَ الأنصارِ، وأنَّه صَلَّى قِبَلَ بَيتِ المَقدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهرًا، أو سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا، وكان يُعجِبُه أن تَكونَ قِبلَتُه قِبَلَ البَيتِ، وأنَّه صَلَّى أوَّلَ صَلاةٍ صَلَّاها صَلاةَ العَصرِ، وصَلَّى معهُ قَومٌ فخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّن صَلَّى معهُ، فمَرَّ على أهلِ مَسجِدٍ وهم راكِعونَ، فقال: أشهَدُ باللهِ لقد صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ مَكَّةَ، فداروا كما هُم قِبَلَ البَيتِ، وكانَتِ اليَهودُ قد أعجَبَهم إذ كان يُصَلِّي قِبَلَ بَيتِ المَقدِسِ، وأهلُ الكِتابِ، فلَمَّا ولَّى وجهَه قِبَلَ البَيتِ أنكَروا ذلك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أوَّلَ ما قَدِمَ المَدينةَ، نَزَلَ على أجْدادِه، وأخْوالِه مِن الأنصارِ، وأنَّه صَلَّى قِبلَ بَيتِ المَقدِسِ ستَّةَ عَشَرَ، أو سبعةَ عَشَرَ شَهرًا، وكان يُعجِبُه أنْ تكونَ قِبلتُه قِبلَ البَيتِ، وأنَّه صَلَّى أوَّلَ صَلاةٍ صَلَّاها، صَلاةَ العَصرِ، وصَلَّى معه قَومٌ، فخَرَجَ رَجُلٌ ممَّن صَلَّى معه، فمَرَّ على أهلِ مسجدٍ، وهم راكعونَ، فقال: أشهَدُ باللهِ لقد صَلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبلَ مكَّةَ، قال: فداروا كما هم قِبلَ البَيتِ، وكان يُعجِبُه أنْ يُحوَّلَ قِبلَ البَيتِ، وكان اليهودُ قد أعجَبَهم إذ كان يُصلِّي قِبلَ بَيتِ المَقدِسِ، وأهلُ الكِتابِ، فلمَّا وَلَّى وَجهَه قِبلَ البَيتِ؛ أنكَروا ذلك. .
أنَّ القِصَّةَ وَقَعتْ أوَّلَ ما قَدِمَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ. .
قال على بن الحسين، قلت: أوَّلُ خَبَرٍ قَدِمَ المدينَةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ امرَأةً من أهلِ المدينةِ كان لها تابِعٌ، فجاءَ في صورةِ طائرٍ حتى وَقَعَ على حائِطِ دارِهم، فقالت له المرَأةُ: انْزِلْ، قال: لا إنَّه بُعِثَ بمكَّةَ نَبيٌّ مَنَعَ مِنَّا القَرارَ، وحرَّم علينا الزِّنا. .
أنَّ عُمَرَ لَمَّا صالَحَ أهلَ بَيتِ المَقدِسِ وقَدِمَ على كَعبِ الأحبارِ وأسلَمَ وفَرِحَ عُمَرُ بإسلامِه، قالَ عُمَرُ: هل لكَ أنْ تَسيرَ معي إلى المَدينةِ وتَزورَ قَبرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَتمَتَّعَ بزيارَتِه؟ فقال: نَعَمْ يا أميرَ المُؤمِنينَ، أنا أفعلُ ذلك. ولَمَّا قَدِمَ عُمَرُ المَدينةَ أوَّلُ ما بَدَأ بالمَسجِدِ وسَلَّمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينةِ انجفلَ الناسُ ، وقيل : قد قدمَ النبي صلى الله عليه وسلم وجئتُ فيمنْ جاءَ ، قال : فلما تبينتُ وجههُ عرفتُ أن وجههُ ليسَ بوجهِ كذّابٍ ، فكانَ أول ما قالَ : يا أيها الناسُ أفشُوا السلامَ ، وأطعمُوا الطعامَ ، وصِلوا الأرحامَ ، وصَلّوا والناسُ نيامٌ ، تدخلوا الجنةَ بسلامٍ .
لمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ انجفَلَ النَّاسُ، وقِيلَ: قَدْ قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجِئْتُ فيمَنْ جاءَ، قالَ: فلمَّا تبيَّنْتُ وجهَهُ عرَفْتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوجهِ كذَّابٍ، فكانَ أوَّلُ ما قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، أفشُوا السَّلامَ، وأطعِموا الطَّعامَ، وصِلُوا الأرحامَ، وصلُّوا والنَّاسُ نِيَامٌ، تدخُلوا الجنَّةَ بسلامٍ. .
كان أحدُنا إذا قدِم المدينةَ فكان له عَرِيفٌ نزَل على عَرِيفِه وإن لم يكُنْ له عَرِيفٌ نزَل الصُّفَّةَ فقدِمْتُ المدينةَ فنزَلْتُ الصُّفَّةَ فوافَقْتُ رَجُلينِ فكان يجري علينا كلَّ يومٍ من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مُدَّينِ اثنينِ ..... .
كان عتبةُ بنُ ربيعةَ صديقًا لسعدِ بنِ معاذٍ في الجاهليةِ فكان إذا قدِمَ عتبةُ المدينةَ نزل على سعدِ بنِ معاذٍ وإذا قدم سعدٌ مكةَ نزل على عتبةَ وكان عتبةُ يُسمِّيه أخِي اليثربيَّ قال فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قدم سعدُ بنُ معاذٍ مكةَ كما كان يقدمُ فنزل على عتبةَ فقال إني أريدُ أن أطوفَ بالبيتِ فقال له عتبةُ امهِلْ حتى يتفرقَ الملأُ من قريشٍ من المسجدِ من حولِ البيتِ قال فأمهَلَ قليلًا ثم قال انطلقْ معِي فلما أتَى البيتَ تلقَّى أبو جهلٍُ سعدًا فقال يا سعدُ آويتم محمدًا ثم تطوفُ بالبيتِ آمنًا فقال سعدٌ لئِن منعتني لأقطعَنَّ عليك أو لأمنعَنَّك تجارتَك إلى موضعٍ لموضعٍ ذكرَه قال وارتفعت أصواتُهما قال عتبةُ لسعدٍ أترفعُ صوتَك على أبي الحكمِ قال فقال له سعدٌ وأنت تقولُ ذاك لقد سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنه قاتِلُك قال ففضَّ يدَه من يدِه وقال إن محمدًا لا يكذبُ قال فطاف سعدٌ ثم انصرف وأتَى عتبةُ امرأتَه فقال ألم تسمَعِي ما قال أخي اليثربيُّ قالت وما قال قال زعم أن محمدًا قاتِلِي وأن محمدًا لا يكذبُ قال فما كان إلا قليلًا حتى كان من أمرِ بدرٍ قال فجعل أبو جهلٍٍ يطوفُ على الناسِ .
كنَّا نُخرجُ صدقةَ الفطرِ إذ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا من أقطٍ، ولم نزَل كذلِكَ حتَّى قدِمَ علينا معاويةُ منَ الشَّامِ إلى المدينةِ قدمةً، وَكانَ فيما كلَّمَ بِهِ النَّاسَ ما أرى مُدَّينِ مِن سمراءِ الشَّامِ إلَّا تعدلُ صاعًا مِن هذِهِ، فأخذَ النَّاسُ بذلِكَ قالَ أبو سعيدٍ: لا أزالُ أخرجُهُ كَما كنتُ أخرجُهُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبدًا أو ما عِشتُ .
كان يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، وكانت قُرَيشٌ تَصومُهُ في الجاهليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ صامَهُ وأمَرَ بصيامِه، فلمَّا نزَلَ رَمَضانُ، كان رَمَضانُ هو الفَريضةَ وترَكَ عاشوراءَ. .
كان يَومُ عاشوراءَ يَومًا تَصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ صامَه وأمَرَ بصيامِه، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ كان مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ لا يَصومُه. .
لما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المدينةَ جئتُ فلما تبينتُ وجههُ عرفتُ أنَّ وجههُ ليس بوجهِ كذابٍ فكان أولُ ما قال يا أيها الناسُ أفشوا السلام وأطعِموا الطعامَ وصِلوا الأرحامَ وصلُّوا بالليلِ والناسُ نيامٌ تدخلوا الجنَّةَ بسلامٍ .
لما قدمَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - المدينةَ جئتُ فلمَّا تبيَّنتُ وجهَهُ عَرفتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوجهِ كذَّابٍ فَكانَ أوَّلُ ما قالَ يا أيُّها النَّاسُ أَفشوا السَّلامَ وأطعِموا الطَّعامَ ، وصِلوا الأرحامَ وصلُّوا باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ ؛ تدخُلوا الجنَّةَ بسلامٍ .
كان أوَّلَ مَن قَدِمَ المَدينةَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فكانوا يُقرِئونَ النَّاسَ، قال: ثُمَّ قَدِمَ بِلالٌ وسعدٌ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، ثُمَّ قَدِمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في عشرينَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما رَأَيتُ أهلَ المَدينةِ فَرِحوا بشيءٍ فَرحَهم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: حتى جَعَلَ الإماءُ يقُلْنَ: قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما قَدِمَ حتى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، في سُوَرٍ مِن المُفصَّلِ. .
لا مزيد من النتائج