نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من مغازيه قبل فاطمة»· 12 نتيجة
الترتيب:
حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدِمَ مِن مَغازيه [قَبَّلَ فاطِمةَ عليها السَّلامُ]. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «كانَ إذا قَدِمَ مِن سَفَرٍ قَبَّلَ ابْنتَه فاطِمةَ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدِم من سفرٍ قبَّل ابنتَه فاطمةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ «إذا سافَرَ كانَ آخِرُ النَّاسِ عَهدًا به فاطِمةَ، وإذا قدِمَ من سَفرٍ كانَ أوَّلُ النَّاسِ به عَهدًا فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها. .
بنَحوِ حَديثِ [«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا سافَرَ كانَ آخِرُ النَّاسِ عَهدًا به فاطِمةَ، وإذا قدِمَ من سَفرٍ كانَ أوَّلُ النَّاسِ به عَهدًا فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها.] وزادَ فيه: فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «فِداكِ أبي وأمِّي». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قدِمَ مِن سَفَرٍ ضُحًى دَخَلَ المَسجِدَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ قَبلَ أن يَجلِسَ. .
خرج سعدُ بنُ عبادةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ ، وحضرتْ أمُّهُ الوفاةَ بالمدينةِ ، فقيل لها : أَوْصي ! فقالت : فيم أُوصي ، المالُ مالُ سعدٍ . فتُوفِّيَتْ قبل أن يقدمَ سعدٌ ، فلما قدم سعدٌ ، ذكر ذلك له . فقال : يا رسولَ اللهِ هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نعم . فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها – لحائطٍ سمَّاهُ - .
خرَج سعدُ بنُ عبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه وحضَرَت أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ فقيل لها أوصي فقالت: فبمَ أوصي إنَّما المالُ مالُ سعدٍ فتوفِّيَت قبْلَ أنْ يقدَمَ سعدٌ فلمَّا قدِم سعدٌ ذُكِر ذلك له فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ هل ينفَعُها أنْ أتصدَّقَ عنها ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نعم ) فقال سعدٌ: حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عليها - لحائطٍ سمَّاه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنفِّلُ في مَغَازيه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ قُبَلَ فاطمةَ قالت له عائشةُ : يا نبيَّ اللهِ إنَّك تُكثِرُ قُبَلَ فاطمةَ ؟ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ ليلةَ أُسري بي دخلتُ الجنَّةَ فأطعمني من جميعِ ثمارِها ، فصار في صُلبي فحمَلتْ خديجةُ بفاطمةَ ، فإذا اشتَقْتُ إلى تلك الثِّمارِ ، قبَّلتُ فاطمةَ ، فأصبتُ من رائحتِها تلك الثِّمارَ .
خرجَ سعدُ بنُ عُبادةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فحضَرت أمَّ سعدٍ الوفاةُ، فقيلَ لَها: أوصي، فقالت: فيما أوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتوُفِّيَت قبلَ أن يقدَمَ سعدٌ، فلمَّا قدمَ سعدٌ ذُكِرَ لَهُ ذلِكَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هل ينفعُها أن أتصدَّقَ عنها؟ قالَ: نعَم قالَ سعدٌ: حائطُ كذا وَكَذا صدقةٌ عنها، لِحائطٍ قَد سمَّاهُ .
خَرَج سَعدُ بنُ عُبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ مَغازيه، فحَضَرَت أُمُّ سَعدٍ الوَفاةُ فقيل لها: أَوصي قالتْ: فيم أُوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتُوُفِّيَت قَبْلَ أن يَقْدَمَ سَعدٌ، فلما قَدِم سَعدٌ ذُكِر له ذلكَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل يَنفَعُها أن أتصَدَّقَ عنها؟ قالَ: نَعَم. قالَ سَعدٌ: حائطُ كذا وكذا صَدَقةٌ عنها، لحائطٍ قد سَمَّاه. .
لا مزيد من النتائج