نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بحجرة ، فكان يخرج يصلي فيها ، ففطن له أصحابه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان بحُجرةٍ، فكان يَخرُجُ يُصلِّي فيها، ففَطِنَ له أصحابُه، فكانوا يُصلُّونَ بصَلاتِه. .
أنَّ امرأةً جاءتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَهُ أصحابُهُ فأطافَتْ بهم فلم تجدْ مكانًا ففِطِنَ لها رجلٌ فقام وجلَسَتْ فقضتْ حاجتَها ثم قامَتْ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للرجلِ أتعرفُها قال لا قال فرحمتَها رحِمَكَ اللهُ .
كانتْ لي ساعةٌ من السحَرِ أدخلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم فيها فإنْ كان قائمًا يصلِّي سبَّح لي فكان ذلك إذنُه وإنْ لم يكنْ يصلِّي أذِنَ لي .
كانت لي ساعةٌ مِنَ السَّحَرِ أدخُلُ فيها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن كان قائمًا يُصَلِّي سَبَّح لي، فكان ذلك إذْنَه لي، وإن لم يكُنْ يُصَلِّي أَذِنَ لي. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي باللَّيلِ في رمَضانَ فجاء قومٌ فقاموا خَلْفَه فصلَّى فكان يُخفِّفُ ثمَّ يدخُلُ بيتَه فيُصلِّي ثمَّ يخرُجُ ويُخفِّفُ فلمَّا أصبَح قالوا يا رسولَ اللهِ قُمْنا خَلْفَكَ اللَّيلةَ فكُنْتَ تدخُلُ بيتَكَ ثمَّ تخرُجُ فقال إنَّما فعَلْتُ ذلكَ مِن أجلِكم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلي الجمعةَ قبلَ الخُطبةِ مثلَ العيدَينِ ، حتى كان يومُ جمعةٍ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطبُ وقد صلَّى الجمعةَ ، فدخل رجلٌ فقال : إنَّ دِحيةَ بنَ خليفةَ قدِم بتجارتِه ، وكان دِحيةُ إذا قدم تلقَّاه أهلُه بالدِّفافِ ، فخرج الناسُ لم يظنُّوا إلا أنه ليس في تركِ الخطبةِ شيءٌ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا فقدَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخطبةَ يومَ الجمعةِ وأخَّرَ الصلاةَ ، وكان لا يخرجُ أحدٌ إلا لرُعافٍ أو إحداثٍ بعد النهي حتى يستأذنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشير إليه بإصبعِه التي تلي الإبهامَ ، فيأذنُ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشيرُ إليه بيدِه ، فكان من المنافقين من تثقُلُ عليه الخطبةُ والجلوسُ في المسجدِ فكان إذا استأذن رجلٌ مسلمٌ قام المنافقُ إلى جنبِه مُستترًا به حتى يخرج ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا .
كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ قَبلَ الخُطبةِ مِثلَ العيدَينِ، حَتَّى كان يَومُ جُمُعةٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وقد صَلَّى الجُمُعةَ، فدَخَلَ رَجُلٌ فقال: إنَّ دِحيةَ بنَ خَليفةَ قدِمَ بتِجارَتِه، وكان دِحيةُ إذا قدِمَ تَلَقَّاهُ أهلُه بالدِّفافِ، فخَرَجَ النَّاسُ لم يَظُنُّوا إلَّا أنَّهُ ليس في تَركِ الخُطبةِ شَيءٌ، فأنزَلَ اللَّهُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها}. الآيةَ، فقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُطبةَ يَومَ الجُمُعةِ وأخَّرَ الصَّلاةَ، فكان لا يَخرُجُ أحَدٌ لرُعافٍ أو حَدَثٍ بَعدَ النَّهيِ حَتَّى يَستَأذِنَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلَيه بأُصبُعِه التي تَلي الإبهامَ، فيَأذَنُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه، وكان مِن المُنافِقينَ مَن تَثقُلُ عليه الخُطبةُ والجُلوسُ في المَسجِدِ، فكان إذا استَأذَنَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قامَ المُنافِقُ إلى جَنبِه يَستَتِرُ بهِ حَتَّى يَخرُجَ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى: {قد يَعلَمُ اللَّهُ الذينَ يَتَسَلَّلونَ مِنكُم لِواذًا} الآيةَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا يَخرجُ يومَ الفطرِ حتى يَطْعَمَ ولا يَطْعَمُ يومَ الأضحى حتى يصليَ .
دفعَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دينارًا لأشتريَ لهُ شاةً فاشتريتُ لهُ شاتينِ فبعتُ إحداهما بدينارٍ وجئتُ بالشَّاةِ والدِّينارِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ لهُ ما كانَ من أمرِه فقال بارَك اللَّهُ لَك في صفقةِ يمينِك فَكانَ بعدَ ذلِك يخرجُ إلى كُناسةِ الكوفةِ فيربحُ الرِّبحَ العظيمَ فَكانَ من أَكثرِ أَهلِ الكوفَةِ مالًا .
دفع إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دينارًا لأشتريَ له شاةً فاشتريتُ له شاتَين فبِعتُ إحداهما بدينارٍ وجئتُ بالشاةِ والدينارِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر له ما كان من أمرِه فقال له بارَكَ اللهُ لك في صفقةِ يمينِك فكان يخرجُ بعد ذلك إلى كِناسةِ الكوفةِ فيربحُ الرِّبحَ العظيمَ فكان من أكثرِ أهلِ الكوفةِ مالًا .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخرَجُ له العَنَزةُ في العيدين حتى يُصَلِّيَ إليها» .
الأمرُ بإعادَةِ الوضوءِ والصَّلاةِ على مَن ضَحِكَ في الصَّلاةِ يعني حديثَ : أَنَّ رَجلًا أعمَى تَردَّى في بِئرٍ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في أصحَابِه فَضَحِكَ بَعضُ مَن كان يُصلِّي مَع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَمرَ النَّبيُِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن ضَحِكَ منهُم أن يُعيدَ الوضُوءَ والصَّلاةَ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي باديةً أكونُ فيها وأنا أصلِّي فيها بحمدِ اللهِ فمُرني بليلةٍ من هذا الشهرِ أنزلُها إلى هذا المسجدِ قال انزلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ قال فكان إذا صلَّى العصرَ دخل المسجدَ فلم يخرجْ إلَّا في حاجةٍ حتَّى يصلِّي الصبحَ .
يا رسولَ اللهِ ! إن لي باديةً أكون فيها، وأنا أصلي فيها بحمدِ اللهِ، فمُرْنِي بليلةٍ من هذا الشهر أَنْزِلُها إلى هذا المسجدِ ؟ قال : انْزِلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين، قال : فكان إذا صلى العصرَ دخل المسجدَ، فلم يَخْرُجْ إلا في حاجةِ، حتى يُصَلِّيَ الصبحَ .
كانَ بالمدينةِ رجلٌ يصيبُ الشَّرابَ فَكانَ يؤتَى بهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيضربُهُ بنعلِه ويأمرُ أصحابَه فيضرِبونَه بنعالِهم ويحثونَ عليهِ التُّرابَ فلمَّا كثُرَ ذلِك منهُ قال لهُ رجلٌ لعنَك اللَّهُ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تفعَل فإنَّهُ يحبُّ اللَّهَ ورسولَه .
لا مزيد من النتائج