نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا وأبو بكر وذاك أول ما رئي الطلع ، فرأى أبو»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان جالسًا وأبو بكرٍ ، وذلك أولَ ما رُئِيَ الطَّلعُ ، فرأى أبو بكرٍ طلعةً وكانت أولَ طلعةٍ رُئِيَتْ بالمدينةِ ففرح وقال : طلعةٌ ، فنظر إليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال : اللهمَّ لا تنزِعْ منا صالحًا أعطَيْتناه أو صالحَ ما أعطَيْتنا .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا معَ أصحابِهِ وبجنبِهِ أبو بكرٍ وعُمرُ فأقبلَ العباسُ فأوسعَ أبو بكرٍ فجلسَ بينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ أبي بكرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما يَعرفُ الفضلَ لأهلِ الفضلِ ذو الفضلِ .
كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال أبو بَكرٍ وأبو زَكَريَّا في رِوايَتِهما:- زَمانَ الفتحِ، فرَأى رَجُلًا يَحتَجِمُ لثَمانِ عَشرةَ خَلَت مِن رَمَضانَ، فقال وهو آخِذٌ بيَدي: «أفطَرَ الحاجِمُ والمَحجومُ» .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان جالِسًا مع أصحابِه وبجَنْبِهِ أبو بكرٍ . . . . . إنما يَعْرِفُ الفَضْلَ لِذَوِي الفَضْلِ أهلُ الفَضْلِ .
كان قِتالٌ بينَ بَني عَمرٍو، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أتاهم يُصلِحُ بينَهم، فلَمَّا حَضَرَت صَلاةُ العَصرِ، فأذَّنَ بلالٌ وأقامَ، وأمَرَ أبا بَكرٍ فتَقدَّمَ، وجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بَكرٍ في الصَّلاةِ، فشَقَّ النَّاسَ حتَّى قامَ خَلفَ أبي بَكرٍ، فتَقدَّمَ في الصَّفِّ الذي يَليه، قال: وصَفَّحَ القَومُ، وكان أبو بَكرٍ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ لَم يَلتَفِتْ حتَّى يَفرُغَ، فلَمَّا رَأى التَّصفيحَ لا يُمسَكُ عليه التَفَتَ، فرَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، أنِ امضِهْ، وأومَأ بيَدِه هَكَذا، ولَبِثَ أبو بَكرٍ هُنَيَّةً يَحمَدُ اللهَ على قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ مَشى القَهقَرى، فلَمَّا رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك تَقدَّمَ، فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ، فلَمَّا قَضى صَلاتَه، قال: يا أبا بَكرٍ ما مَنَعَكَ إذ أومَأتُ إليكَ أن لا تَكونَ مَضَيتَ؟ قال: لَم يَكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أن يَؤُمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال للقَومِ: إذا رابَكُم أمرٌ فليُسَبِّحِ الرِّجالُ، وليُصَفِّحِ النِّساءُ. .
انطلق النبيُّ وأبو بكرٍ إلى الغار وجاءت قريشٌ يطلبون النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانوا إذا رأوا على باب الغارِ نسْجَ العنكبوتِ قالوا لم يدخلْ أحَدٌ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمًا يُصلِّي وأبو بكرٍ يرتقبُ فقال أبو بكرٍ للنَّبيِّ هؤلاءِ قومُك يطلبونك أما واللهِ ما على نفسي أَئِلُ ولكن مخافةَ أن أرى فيك ما أكره فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا بكرٍ لا تخَفْ إنَّ اللهَ معنا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا مَعَ أصحابِه وبِجَنبِه أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فأقبَلَ العَبَّاسُ فأوسَعَ له، فجَلَسَ بَينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ أبي بَكرٍ، فذَكَرَه [إنَّما يَعرِفُ الفَضلَ لأهلِ الفَضلِ أهلُ الفَضلِ] .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأبو بكرٍ غارًا فقال أبو بكرٍ لو أنَّ أحدَهم ينظرُ إلى قدميْهِ [لَأَبْصَرَنا تحتَ قَدَمَيْهِ فقال يا أبا بكرٍ ما ظَنُّكَ باثنينِ اللهُ ثالثُهُما] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يَومٍ: مَن رأى منكم رُؤيا؟ فقال رَجُلٌ: أنا، رأيتُ كأنَّ ميزانًا نَزَلَ من السَّماءِ، فوُزِنتَ أنتَ وأبو بَكرٍ، فرجَحْتَ أنتَ بأبي بَكرٍ، ووُزِنَ عُمَرُ وأبو بَكرٍ، فرَجَحَ أبو بَكرٍ، ووُزِنَ عُمَرُ وعُثمانُ، فرَجَحَ عُمَرُ، ثُمَّ رُفِعَ الميزانُ، فرأيْنا الكراهيةَ في وَجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ وأبو بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، فتأخَّرَ أبو بَكرٍ وتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في جِنازةٍ فرأى قومًا يمشُونَ بغيرِ أَرديَةٍ فقال بحَضْرتي يُفعَلُ هذا لقد همَمْتُ أنْ أدعوَ عليكم دعوةً تمشُونَ في غيرِ صُوَرِكم قال فما رُئي أحَدٌ بعدَ ذلكَ يمشي بغيرِ رِداءٍ .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ غارًا فقال أبو بكرٍ لو أنَّ أحدَهم نظر إلى قدَمَيْه لأبصرَنا .
«سافَرْتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ مِن المَدينةِ إلى الشَّامِ فسَألْتُه: أَوْصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا مَرِضَ مَرَضَه الَّذي ماتَ فيه، كانَ في بَيْتِ عائِشةَ، فقالَ: ادْعوا لي علِيًّا، فقالَتْ: أَلَا نَدْعو أبا بَكْرٍ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ادْعوه، ثُمَّ قالَتْ حَفْصةُ: أَلَا نَدْعو عُمَرَ، قالَ: ادْعوه، ثُمَّ قالَتْ أُمُّ الفَضْلِ: أَلَا نَدْعو العبَّاسَ عَمَّك، قالَ: ادْعوه، لمَّا حَضَروه رَفَعَ رَأسَه فلم يَرَ علِيًّا، فسَكَتَ ولم يَتَكلَّمْ، فقالَ عُمَرُ: قُوموا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلو كانَتْ له إلينا حاجةٌ ذَكَرَها، حتَّى فَعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قالَ: لِيُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بَكْرٍ، قالَتْ عائِشةُ: إنَّ أبا بَكْرٍ حَضَرَ، فتَقَدَّمَ أبو بَكْرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فرأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِه خِفَّةً فانْطَلَقَ يُهادَى بَيْنَ رَجُلَينِ، فلمَّا أحَسَّ النَّاسُ سَبَّحوا، فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يَتَأخَّرُ فأشارَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه: مَكانَك، واسْتَفْتَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حيثُ انْتَهى أبو بَكْرٍ مِن القِراءةِ، وأبو بَكْرٍ قائِمٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ، فأْتَمَّ أبو بَكْرٍ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأْتَمَّ النَّاسُ بأبي بَكْرٍ فما قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ حتَّى ثَقُلَ جِدًّا، فخَرَجَ يُهادى بَيْنَ رَجُلَينِ وإنَّ رِجْلَيه لَتَخُطَّانِ في الأرْضِ، فماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يوصِ». .
لمَّا وُضِعَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على سَريرِه، فتكَنَّفَه النَّاسُ يَدْعونَ له وأنا فيهم، فجاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنِّي كنْتُ لَأظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ تعالى معَ صاحِبَيكِ، وذاك أنِّي كنْتُ أُكثِرُ أنْ أسمَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «ذهبْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودخَلْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وخرَجْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ»، وإنِّي كنْتُ أظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ معَهما. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ: (مَن رأى مِنكم رُؤْيا؟) فقال رجلٌ: أنا رأيتُ [كأنَّ] مِيزانًا أُنزِلَ مِن السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بكرٍ، فرَجَحتَ أنت بأبي بكرٍ، ثمَّ وُزِن عمرُ وأبو بكرٍ، فرجَح أبو بكرٍ، ووُزِنَ عمرُ وعثمانُ، فرجَحَ عمرُ، ثمَّ رُفِعَ [الميزانُ]، فرأيتُ الكَراهةَ في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: (خِلافةُ نُبوَّةٍ، ثمَّ يؤتي اللهُ الملكَ مَن يَشاءُ). .
لا مزيد من النتائج