نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند الزوال ، فاحتاج أصحابه إلى الوضوء ، قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ الزَّوالِ، فاحتاج أصحابُه إلى الوَضوءِ، قال: فجيءَ بقَعْبٍ فيه ماءٌ يسيرٌ، فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفَّه فيه، فجعَلَ يَنبُعُ مِن بيْن أصابِعِه حتى تَوضَّأَ القَومُ كلُّهم. قلْتُ: كم كنتُم؟ قال: زُهاءَ ثلاثِ مِئةٍ. .
أذَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ قَبْلَ أنْ يُهاجِرَ، ولم يَستَطِعْ أنْ يَجمَعَ بمَكةَ، فكَتَبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ: أمَّا بَعْدُ، فانظُرِ اليَومَ الذي تَجهَرُ فيه اليَهودُ بالزَّبورِ، فاجمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم، فإذا مالَ النَّهارُ عن شَطرِه عِنْدَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمُعةِ فتَقَرَّبوا إلى اللهِ برَكعَتَيْنِ. قال: فهو أوَّلُ مَن جَمَعَ، حتى قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فجَمَعَ عِنْدَ الزَّوالِ مِنَ الظُّهرِ، وأظهَرَ ذلك. .
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال أذَّن النبيُّ صلَّى الله عليه بالجمعةِ قبل أنْ يهاجرَ ولم يستطعْ أنْ يجمعَ بمكةَ فكتب إلى مصعبِ بنِ عميرٍ يعني الذي كان أرسل به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الأنصارِ الذين بايعوه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليفقِّهَهُم في الدينِ ويعلمَهم الإسلامَ ويقرئَهم القرآنَ ونزل على أسعدَ بنِ زُرارةَ: أما بعدُ فانظرِ اليومَ الذي يَجهرُ فيه اليهودُ بالزَّبورِ فاجمعوا نساءَكم وأبناءَكم فإذا مالَ الظهرُ عن شطرِه عند الزوالِ من يومِ الجمعةِ فتقربوا إلى اللهِ سبحانه وتعالى بركعتين قال فهو أولُّ من جمعَ حتى قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فجمَّع عند الزوالِ من الظهرِ وأظهرَ ذلك .
الأمرُ بإعادَةِ الوضوءِ والصَّلاةِ على مَن ضَحِكَ في الصَّلاةِ يعني حديثَ : أَنَّ رَجلًا أعمَى تَردَّى في بِئرٍ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في أصحَابِه فَضَحِكَ بَعضُ مَن كان يُصلِّي مَع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَمرَ النَّبيُِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن ضَحِكَ منهُم أن يُعيدَ الوضُوءَ والصَّلاةَ. .
أذِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بالهجرةِ قَبلَ أن يُهاجِرَ، ولَم يَستَطِعْ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يُجَمِّعَ ولا يُبديَ لَهم، فكَتَبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ، أمَّا بَعدُ: فانظُرِ اليَومَ الَّذي تَجتَهدُ فيه اليَهودُ بالزَّبورِ لسَبْتِهم، فاجمَعوا نِساءَكُم وأبناءَكُم، فإذا مالَ النَّهارُ عَن شَطرِه عِندَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمعةِ فتقَرَّبوا إلى اللهِ تَعالى برَكعَتَينِ، قال: فأوَّلُ مَن جَمَّعَ مُصعَبُ حَتَّى قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم جَمَّع عِندَ الزَّوالِ مِنَ الظُّهرِ، وأظهَرَ ذلك. .
أذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالجمعةِ قبل أن يُهاجِرَ ، ولم يستطع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يجمعَ بمكةَ ولا يُبيِّنَ لهم ، وكتب إلى مصعبِ بنِ عميرٍ: أما بعدُ ، فانظرِ اليومَ الذي تجمرُ فيه اليهودُ لسَبْتِهم ، فاجمعوا نساءَكم وأبناءَكم ، فإذا مال النهارُ عن شطرِه عِندَ الزوالِ من يومِ الجمعةِ فتقربوا إلى اللهِ بركعتيْنِ . قال : فهو أولُ من جمعَ مصعبُ بنُ عميرٍ ، حتى قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ ، فجمع عِندَ الزوالِ منَ الظهرِ ، وأظهرَ ذلك .
أتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ قال: فلَمَّا كان أذانُ الصُّبحِ أمَرَني فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيَقولُ: لا. حَتَّى إذا طَلَعَ الفَجرُ نَزَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبَرَّزَ ثُمَّ انصَرَفَ إلَيَّ، وقد تَلاحَقَ أصحابُه، فذَكَرَ الحَديثَ في الوُضوءِ، قال: ثُمَّ قامَ نَبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ الصَّلاةَ. قال الصُّدائيُّ: فأقَمتُ الصَّلاةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَب إلى مصعَبٍ «أمَّا بعدُ فانظُرِ اليومَ الذي تجهَرُ فيه اليهودُ بالزَّبورِ لسَبتِهم، فاجمعوا نساءَكم وأبناءَكم، فإذا مال النَّهارُ عن شطرِه عندَ الزَّوالِ مِن يومِ الجُمُعةِ فتقَرَّبوا إلى اللهِ تعالى بركعَتَين» .
أنَّ أبا مَذْكورٍ دبَّر غلامًا له فاحتاج فباعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( إذا كان أحدُكم محتاجًا فلْيبدَأْ بنفسِه فإنْ كان فَضلًا فلأهلِه فإنْ كان فَضلًا فلأقاربِه ) .
قال : لا أرمي حتى تُرْفَعَ الشمسُ، إن جابرَ بنَ عبدِ اللهِ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَرْمِي يومَ النحرِ قبلَ الزوالِ فأما بعد ذلك فعند الزوالِ . .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كتب إلى مصعبِ بنِ عُميرٍ بالمدينةِ فأمره أن يُصلِّيَ الجمعةَ عند الزَّوالِ ركعتَيْن وأن يخطُبَ فيهما ، فجمع مصعبُ بنُ عُميرٍ في بيتِ سعدِ بنِ خَيثمةَ باثنَيْ عشرَ رجلًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ألا أُخبرُكم بكفاراتِ الخطايا قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال إسباغُ الوضوءِ عندَ المكارهِ وكثرةُ الخطا إلى المساجدِ وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ .
أنَّهُ كانَ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكَرَ الحديثَ حتَّى قالَ إنَّهُ لا تتمُّ صلاةُ أحدِكم، حتَّى يُسْبِغَ الوضوءَ، كما أمرَهُ اللَّهُ عز وجل فغسَل وجهَهُ ويديهِ إلى المرفَقينِ، ومسَح برأسِهِ، ورِجليهِ إلى الكَعبينِ .
لا مزيد من النتائج