نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة فقال : إن أقواما بالمدينة خلفنا ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في غزاةٍ ، فقال : ( إنَّ أقوامًا بالمدينةِ خلفنا ، ما سلكنا شِعْبًا ولا واديًا إلا وهم معنا فيهِ ، حبسهمُ العذرُ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزاةٍ، فقال: إنَّ أقوامًا بالمَدينةِ خَلفَنا، ما سَلَكنا شِعبًا ولا واديًا إلَّا وهم معنا فيه، حَبَسَهمُ العُذرُ. .
إنَّ أقوامًا بالمدينةِ خَلْفَنا، ما سَلَكْنا شِعبًا ولا واديًا إلَّا وهُمْ مَعَنا، حَبَسَهُمُ العُذرُ. .
إنَّ أقوامًا بالمدينة خَلْفَنا ، ما سلكنا شِعبًا ؛ و لا واديًا إلا و هم معنا ، حبسَهم العذرُ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فقال: إنَّ بالمَدينةِ لَرِجالًا ما سِرتُم مَسيرًا، ولا قَطَعتُم واديًا، إلَّا كانوا معكُم؛ حَبَسَهمُ المَرَضُ. وفي روايةٍ: إلَّا شَرِكوكُم في الأجرِ. .
كنَّا في غَزاةٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لقد شهِدكم أقوامٌ بالمدينةِ حبَسهم المرضُ ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجَعَ مِن غَزوةِ تَبوكَ، فدَنا مِنَ المَدينةِ، فقال: إنَّ بالمَدينةِ أقوامًا ما سِرتُم مَسيرًا ولا قَطَعتُم واديًا إلَّا كانوا معكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهم بالمَدينةِ؟ قال: وهم بالمَدينةِ؛ حَبَسَهمُ العُذرُ. .
[أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجَعَ مِن غَزْوةِ تَبوكَ فقالَ: "إنَّ بالمَدينةِ أقْوامًا ما سِرْتُم مَسيرًا، ولا قَطَعْتُم وادِيًا إلَّا كانوا معَكم"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهُمْ بالمَدينةِ؟! قالَ: "وهُمْ بالمَدينةِ، حَبَسَهم العُذْرُ"]. زادَ أبو داوُدَ: "ولا أَنفَقْتُم مِن نَفَقةٍ". .
عَن أنَسٍ، قال: لَمَّا رَجَعنا مِن غَزوةِ تَبوكَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ بالمَدينةِ أقوامًا ما قَطَعتُم واديًا، ولا سِرتُم مَسيرًا، إلَّا شَرَكوكُم فيه» قالوا: وهم بالمَدينةِ؟ قال: «حَبَسَهمُ العُذرُ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد ترَكتُم بالمدينةِ أقوامًا، ما سِرتُم مسيرًا، ولا أَنفَقتُم مِن نفقةٍ، ولا قطَعتُم مِن وادٍ، إلَّا وهم معكم فيه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف يكونونَ معنا وهم بالمدينةِ؟ فقال: حبَسَهم العُذرُ. .
صنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرًا في بعضِ ما كان رُخِّصَ له فيه، فبلَغَه أنَّ أقوامًا يَرغَبونَ عن ذلك، فقامَ خَطيبًا، فقال: ما بالُ رجالٍ يَرغَبونَ عن أمْرٍ أفعَلُه، وأنا أَعلَمُهم باللهِ، وأشَدُّهم له خَشيةً. .
لمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غزوةِ تبوكَ ودنا مِن المدينةِ قال: ( إنَّ بالمدينةِ أقوامًا ما سِرْتُم مِن مسيرٍ ولا قطَعْتُم مِن وادٍ إلَّا كانوا معكم فيه ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وهم بالمدينةِ ؟ قال: ( نَعم، حبَسهم العُذرُ ) .
أنَّ فِتًى مِنَ الأنصارِ كان حديثَ عَهْدٍ بعرسٍ فخرَجَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فرجع من الطريقِ ينظرُ إلى أهلِهِ فإِذَا هو بامرأَتِهِ قائِمَةً في الحجرةِ فبوَّأَ إليْها الرمْحَ فقالَتْ ادْخُلْ فانظرْ ما في البيتِ فدخلَ فإذا هو بحيَّةٍ مُنْطَوِيَةٍ على فراشِهِ فانتَظَمَها برمْحِهِ ثم ركَزَ الرمْحَ في الدارِ فانْتَفَضَتْ الحيَّةُ وانْتَفَضَ الرجلُ فماتَتْ الحيَّةُ ومات الرجلُ فذُكِرَ ذلِكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنه نزل بالمدينةِ جِنُّ مسلمونَ أو قال بهذِهِ البيوتِ عوامرُ فإذا رأيتم منها شيئًا فتَعَوَّذُوا منه فإِنْ عاد فاقتُلُوهُ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالٌ، فأعطى قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فقال: إنِّي أُعطي الرَّجُلَ وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أقوامًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرٌو: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ. .
لا مزيد من النتائج