نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقاتل عن أحد من أهل الشرك إلا عن أهل الذمة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُقاتلُ عن أحدٍ من أهلِ الشركِ إلا عن أهلِ الذِّمَّةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُقاتلُ عن أحدٍ من أهلِ الشركِ إلا عن أهلِ الذِّمَّةِ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نُقاتِلَ عن أحَدٍ مِن المُشرِكينَ إلَّا عن أهْلِ الذِّمَّةِ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يقول في أهلِ الذِّمَّةِ لهم ما أسلَموا عليه من أموالِهم وعبيدِهم وديارِهم وأرضِهم وماشيتِهم ليس عليهم فيه إلا الصَّدقةُ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سببِ نزولِ هذه الآيةِ {لَيْسَ عَلَيْكَ هَدَاهُمْ } أنَّ المسلمينَ كانوا يتصدقونَ على فقراءِ أهلِ الذمَّةِ ، فلمَّا كثُر فقراءُ المسلمينَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا تتصدقوا إلَّا على أهلِ دينِكم. فنزلتْ هذه الآيةُ مبيحةً للصدقةِ على من ليس من دينِ الإسلامِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ قتلَ رجلًا مِن أهلِ القِبلةِ برجلٍ مِن أهلِ الذِّمَّةِ، وقال : ( أنا أحقُّ مَن وفَّى بذمَّتِهِ ) . .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الذِّمَّةِ لم يَرَحْ رائحةَ الجَنَّةِ -أو لم يَجِدْ رِيحَ الجَنَّةِ، مَنصورٌ الشَّاكُّ- إنَّ ريحَها تُوجَدُ مِن قَدْرِ سَبْعينَ عامًا. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قَتَل رجلينِ مِن الأنصارِ برجُلٍ من أهلِ الذِّمَّةِ، وقال: أنا أحقُّ من وفى بذِمَّتِه .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نظَر إلى رجُلٍ يقاتِلُ المُشرِكينَ... القِصَّةَ بطولِه، وفي آخِرِه: ((إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ فيما يبدو للنَّاسِ، وإنَّه لمِن أهلِ الجنَّةِ، وإنَّما الأعمالُ بخواتيمِها)). .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ نَحوٌ مِن أربَعينَ، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لَأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وذاكَ أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتُم في الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ ثَورٍ أسودَ، أوِ السَّوداءِ في جِلدِ ثَورٍ أحمَرَ. .
أنَّ مالِكًا أبا أبي سعيدٍ الخُدريِّ لمَّا جُرِح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحُدٍ مَصَّ جُرحَه حتى أنقاه ولاح أبيضَ، فقيل له: مُجَّه، فقال: لا واللهِ لا أمجُّه أبَدًا، ثمَّ أدبَرَ يقاتِلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من أراد أن ينظُرَ إلى رجُلٍ من أهلِ الجنَّةِ فلينظُرْ إلى هذا» فاستُشهِدَ. .
أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقاتِلَ العَرَبَ على الإسْلامِ ولا يَقبَلَ مِنهم غَيْرَه، وأمَرَ أن يُقاتِلَ أهْلَ الكِتابِ على الإسْلامِ لا يَقبَلَ مِنهم غَيْرَه، فإنْ أبَوه فالجِزْيةُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَضَ على أهلِ الذِّمَّةِ مِنَ اليَمَنِ دينارًا كُلَّ سَنةٍ .
عن عَبدِ اللهِ، أنَّه قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ نَحوًا مِن أربَعينَ، قال: «أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟» قال: قُلنا: نَعَم، قال: «أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟» فقُلنا: نَعَم، فقال: «والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنِّي لَأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ؛ وذاكَ أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتُم في أهلِ الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ، أوِ الشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأحمَرِ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَب إلى أهلِ اليَمَنِ: إنَّ على كُلِّ إنسانٍ منكم دينارًا كُلَّ سَنةٍ أو قِيمَتَه مِن المعافِرِ، يعني: أهلَ الذِّمَّةِ منهم .
أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقاتَلَ العربُ على الإسلامِ ولا يُقبلَ منهم غيرُه ، وأمر أن يقاتَلَ أهلُ الكتابِ على الإسلامِ فإن أبَوا فالجزيةُ .
لا مزيد من النتائج