نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عند البيت ، وأبو جهل وأصحاب له جلوس ، إذ»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يصلِّي عند البيتِ، وأبو جهلٍ وأصحابٌ له جلوسٌ ،إذ قال بعضُهم لبعضٍ:أيُّكم يجيءُ بسَلَى جزورِ بني فلانٍ،فيَضَعَه على ظهرِ محمدٍ إذا سجدَ؟ فانْبعثَ أشقَى القومِ فجاء به، فنظر حتى سجدَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ووضعَه على ظهرِه بين كتِفَيْه، وأنا أنظرُ لا أغيِّرُ شيئًا، لو كان لي مَنْعَةٌ، قال: فجعلوا يضحكون ويُحِيلُ بعضُهم على بعضٍ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ساجدٌ لا يرفعُ رأسَه حتى جاءتْه فاطمةُ، فطرحتْ عن ظهرِه فرفعَ رأسِه ثم قال: اللهم عليك بقريشٍ ثلاثَ مراتٍ، فشقَّ عليهم إذ دعا عليهم،قال: وكانوا يروْن أن الدعوةَ في ذلك البلدِ مستجابةٌ،ثم سمَّى:اللهم عليك بأبي جهلٍ، وعليك بعتبةَ بنِ ربيعةَ، وشيبةَ بنِ ربيعةَ، والوليدِ بنِ عتبةَ, وأميةَ بنِ خلفٍ، وعقبةَ بنِ أبي معيطٍ . وعدَّ السابعَ فلم نحفظْه، قال: فوالذى نفسي بيدِه، لقد رأيتُ الذين عدَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صرعَى، في القليبِ قليبِ بدرٍ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يصلِّي عند البيتِ، وأبو جهلٍ وأصحابٌ له جلوسٌ،إذ قال بعضُهم لبعضٍ:أيُّكم يجيءُ بسَلَى جزورِ بني فلانٍ،فيَضَعَه على ظهرِ محمدٍ إذا سجدَ؟ فانْبعثَ أشقَى القومِ فجاء به، فنظر حتى سجدَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ووضعَه على ظهرِه بين كتِفَيْه، وأنا أنظرُ لا أغيِّرُ شيئًا، لو كان لي مَنْعَةٌ، قال: فجعلوا يضحكون ويُحِيلُ بعضُهم على بعضٍ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ساجدٌ لا يرفعُ رأسَه حتى جاءتْه فاطمةُ، فطرحتْ عن ظهرِه فرفعَ رأسِه ثم قال: اللهم عليك بقريشٍ ثلاثَ مراتٍ ، فشقَّ عليهم إذ دعا عليهم،قال: وكانوا يروْن أن الدعوةَ في ذلك البلدِ مستجابةٌ،ثم سمَّى:اللهم عليك بأبي جهلٍ، وعليك بعتبةَ بنِ ربيعةَ، وشيبةَ بنِ ربيعةَ، والوليدِ بنِ عتبةَ, وأميةَ بنِ خلفٍ، وعقبةَ بنِ أبي معيطٍ . وعدَّ السابعَ فلم نحفظْه، قال: فوالذى نفسي بيدِه، لقد رأيتُ الذين عدَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صرعَى، في القليبِ قليبِ بدرٍ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يصلِّي عند البيتِ، وأبو جهلٍ وأصحابٌ له جلوسٌ،إذ قال بعضُهم لبعضٍ:أيُّكم يجيءُ بسَلَى جزورِ بني فلانٍ،فيَضَعَه على ظهرِ محمدٍ إذا سجدَ؟ فانْبعثَ أشقَى القومِ فجاء به، فنظر حتى سجدَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ووضعَه على ظهرِه بين كتِفَيْه، وأنا أنظرُ لا أغيِّرُ شيئًا، لو كان لي مَنْعَةٌ، قال: فجعلوا يضحكون ويُحِيلُ بعضُهم على بعضٍ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ساجدٌ لا يرفعُ رأسَه حتى جاءتْه فاطمةُ، فطرحتْ عن ظهرِه فرفعَ رأسِه ثم قال: اللهم عليك بقريشٍ ثلاثَ مراتٍ، فشقَّ عليهم إذ دعا عليهم،قال: وكانوا يروْن أن الدعوةَ في ذلك البلدِ مستجابةٌ،ثم سمَّى:اللهم عليك بأبي جهلٍ، وعليك بعتبةَ بنِ ربيعةَ، وشيبةَ بنِ ربيعةَ، والوليدِ بنِ عتبةَ, وأميةَ بنِ خلفٍ، وعقبةَ بنِ أبي معيطٍ . وعدَّ السابعَ فلم نحفظْه، قال: فوالذى نفسي بيدِه، لقد رأيتُ الذين عدَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صرعَى، في القليبِ قليبِ بدرٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي عِندَ البَيتِ، وأبو جَهلٍ وأصحابٌ له جُلوسٌ، إذ قال بَعضُهم لبَعضٍ: أيُّكُم يَجيءُ بسَلى جَزورِ بَني فُلانٍ، فيَضَعُه على ظَهرِ مُحَمَّدٍ إذا سَجَدَ؟ فانبَعَثَ أشقى القَومِ فجاءَ به، فنَظَرَ حتَّى سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وضَعَه على ظَهرِه بينَ كَتِفَيه، وأنا أنظُرُ لا أُغني شيئًا، لو كان لي مَنَعةٌ، قال: فجَعَلوا يَضحَكونَ ويُحيلُ بَعضُهم على بَعضٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ لا يَرفَعُ رَأسَه، حتَّى جاءَته فاطِمةُ، فطَرَحَت عن ظَهرِه، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ. ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فشَقَّ عليهم إذ دَعا عليهم، قال: وكانوا يَرَونَ أنَّ الدَّعوةَ في ذلك البَلَدِ مُستَجابةٌ، ثُمَّ سَمَّى: اللهُمَّ عليك بأبي جَهلٍ، وعليك بعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ -وعَدَّ السَّابِعَ فلَم يَحفَظْه-، قال: فوالذي نَفسي بيَدِه، لقد رَأيتُ الذينَ عَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَرعى في القَليبِ؛ قَليبِ بَدرٍ. .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي عِندَ البَيتِ، وأبو جَهلٍ وأصحابٌ له جُلوسٌ، وقد نُحِرَت جَزورٌ بالأمسِ، فقال أبو جَهلٍ: أيُّكُم يَقومُ إلى سَلا جَزورِ بَني فُلانٍ، فيَأخُذُه فيَضَعُه في كَتِفَي مُحَمَّدٍ إذا سَجَدَ؟ فانبَعَثَ أشقى القَومِ فأخَذَه، فلَمَّا سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَه بينَ كَتِفَيه، قال: فاستَضحَكوا، وجَعَلَ بَعضُهم يَميلُ على بَعضٍ وأنا قائِمٌ أنظُرُ، لو كانَت لي مَنَعةٌ طَرَحتُه عن ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ ما يَرفَعُ رَأسَه حتَّى انطَلَقَ إنسانٌ فأخبَرَ فاطِمةَ، فجاءَت وهي جُوَيريةٌ، فطَرَحَتْه عنه، ثُمَّ أقبَلَت عليهم تَشتِمُهم، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه رَفَعَ صَوتَه، ثُمَّ دَعا عليهم، وكانَ إذا دَعا دَعا ثَلاثًا، وإذا سَألَ سَألَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا سَمِعوا صَوتَه ذَهَبَ عنهمُ الضِّحكُ، وخافوا دَعوتَه، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ عليكَ بأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُقبةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وذَكَرَ السَّابِعَ ولم أحفَظْه، فوالذي بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، لقد رَأيتُ الذينَ سَمَّى صَرعى يَومَ بَدرٍ، ثُمَّ سُحِبوا إلى القَليبِ قَليبِ بَدرٍ. .
ما رأيْتُ قُريشًا أرادوا قتْلَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا يومًا ائْتَمروا به وهم جُلوسٌ في ظِلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي عند المقامِ، فقام إليه عُقبةُ بنُ أبي مُعيطٍ، فجعَلَ رِداءَه في عُنُقِه، ثمَّ جذَبَه حتَّى وجَبَ لرُكبَتِه ساقطًا، وتصايَحَ النَّاسُ، وظنُّوا أنَّه مقتولٌ، فأقبَلَ أبو بكرٍ يَشتدُّ حتَّى أخَذَ بضَبْعيْ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من ورائِه وهو يقولُ: أتقتلونَ رجُلًا أنْ يقولَ ربِّيَ اللهُ؟! ثمَّ انصَرَفوا عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فلمَّا قَضى صَلاتَه مَرَّ بهم وهم جُلوسٌ في ظِلِّ الكعبةِ، فقال: يا معشرَ قُريشٍ، والَّذي نفسي بيدِه، ما أُرْسِلْتُ إليكم إلَّا بالذَّبحِ، وأشار بيدِه إلى حلْقِه، فقال له أبو جهلٍ: يا مُحمَّدُ، ما كنْتَ جهولًا، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنت منهم. .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي عِنْدَ المَقامِ، فقالَ أبو جَهْلٍ: يا مُحمَّدُ، أَلَمْ أَنْهَك؟ فأَغْلَظَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: فوَاللهِ، إنَّك لتَعلَمُ أنِّي أَكرَمُ أهْلِ هذا الوادي نادِيًا، فأَنزَلَ اللهُ: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ}، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فلو دَعا ناديَه لأخَذَتْه زَبانِيَةُ العَذابِ مِن ساعتِه». .
ما رأيت قريشًا أرادوا قتلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا يومًا ائتمروا به وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي عندَ المقامِ فقام إليه عقبةُ ابنُ أبي معيطٍ فجعل رداءَه في عنقِه ثم جذبه حتى وجب لركبتَيه وتصايح الناسُ وظنوا أنه مقتولٌ قال وأقبل أبو بكرٍ يشتدُّ حتى أخذ بضبعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ورائِه وهو يقولُ أتقتلون رجلًا أن يقولَ ربِّي اللهُ ثم انصرفوا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما قضَى صلاتَه مرَّ بهم وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ فقال يا معشرَ قريشٍ أما والذي نفسِي بيدِه ما أرسلتُ إليكم إلا بالذبحِ وأشار بيدِه إلى الحلقِ فقال له أبو جهلٍ يا محمدُ ما كنت جهولًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت منهم .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي عندَ البيتِ ، وملأٌ من قُرَيْشٍ جلوسٌ ، وقد نحروا جزورًا ، فقالَ بعضُهُم : أيُّكم يأخذُ هذا الفَرثَ بدمِهِ ، ثمَّ يمهلُهُ حتَّى يضعَ وجهَهُ ساجدًا فيضعُهُ - يعني علَى ظَهْرِهِ ؟ قالَ عبدُ اللَّهِ فانبعثَ أشقاها ، فأخذَ الفرْثَ فذَهَبَ بهِ ثمَّ أمهلَهُ ، فلمَّا خرَّ ساجدًا وضعَهُ علَى ظَهْرِهِ ، فأُخْبِرَت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ جاريةٌ ، فجاءَت تَسعى فأخذَتهُ من ظَهْرِهِ ، فلمَّا فرغَ من صلاتِهِ قالَ اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيْشٍ - ثلاثَ مرَّاتٍ - اللَّهمَّ عليكَ بأبي جَهْلِ بنِ هشامٍ وشَيبَةَ بنِ ربيعةَ وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ . . . . قالَ عبدُ اللَّهِ : فوالَّذي أنزلَ عليهِ الكتابَ لقد رأيتُهُم صرعى يومَ بدرٍ في قليبٍ واحدٍ .
ما رأَيْتُ قُريشًا أرادوا قَتْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا يومًا رأَيْتُهم وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي عندَ المَقامِ فقام إليه عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ فجعَل رِداءَه في عُنقِه ثمَّ جذَبه حتَّى وجَب لِرُكبتَيْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتصايَح النَّاسُ فظنُّوا أنَّه مقتولٌ : قال : وأقبَل أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه يشتَدُّ حتَّى أخَذ بضَبْعَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ورائِه وهو يقولُ : أتقتُلونَ رجُلًا أنْ يقولَ ربِّيَ اللهُ ؟ ثمَّ انصرَفوا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قضى صلاتَه مرَّ بهم وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ فقال : ( يا مَعشرَ قُريشٍ أمَا والَّذي نفسي بيدِه ما أُرسِلْتُ إليكم إلَّا بالذَّبْحِ ) وأشار بيدِه إلى حَلقِه فقال له أبو جهلٍ : يا مُحمَّدُ ما كُنْتَ جَهولًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أنتَ منهم ) .
بينما نحنُ جلوسُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ طلَعَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ : أخبرني عنِ الإسلامِ فقالَ أن تشهدَ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ ، وتقيمَ الصَّلاةَ ، وتؤتيَ الزَّكاةَ ، وتصومَ رمضانَ ، وتحجَّ ، وتعتَمِرَ .. الحديثَ .
بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في ظِلِّ شَجَرةٍ بينَ مكَّةَ والمدينةِ إذْ جاءَ أعرابِيٌّ مِن أجْلَفِ النَّاسِ وأشدِّهِمْ ، فقال : السَّلامُ عليكُمْ ، فقالوا : وعليكُمْ .
بينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ، وأبو جَهْلِ بنُ هشامٍ، وشَيبةُ، وعُتبةُ، ابنا رَبيعةَ، وعقبةُ ابنُ أبي مُعَيْطٍ، وأميَّةُ بنُ خلفٍ، قالَ ابنُ إسحاقَ: ورجلانِ آخرانِ لا أحفَظُ اسماهما كانوا سبعةً وَهُم في الحِجرِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلَّي، فلمَّا سجدَ أطالَ السُّجودَ فقالَ أبو جَهْلٍ: أيُّكم يأتي جَزورَ بَني فلانٍ فيأتينا بِفَرثِها فيُلْقيَهُ على مُحمَّدٍ فانطلقَ أشقاهُم وأسفَهُهُم عقبةُ بنُ أبي مُعَيْطٍ فأتى بِهِ، فألقاهُ على كَتفيهِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساجدٌ لم يهيَّجْ قالَ ابنُ مسعودٍ: وأَنا قائمٌ لا أستطيعُ أن أتَكَلَّمَ ليسَ عِندي عَشيرةٌ تمنعُني فأَنا أرهَبُ إذ سَمِعْتُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلِكَ فأقبَلَت حتَّى ألقَت ذلِكَ عَن أَبيها صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ استَقبَلَت قُرَيْشًا فشتَمتهُم فلَم يَرجِعوا إليها شيئًا، ورفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ كما كانَ يرفعُهُ عندَ تمامِ سُجودِهِ، فلمَّا قضى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قالَ: اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيْشٍ، اللَّهُم عليك بقُريشٍ اللَّهم عليكَ بعُقبةَ وعُتبةَ، وأبي جَهْلٍ، وشَيبةَ وذَينِكَ الرَّجُلين ثمَّ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلقيَهُ أبو البَختريِّ، ومعَ أبي البختريِّ سوطٌ يتخصَّرُ بِهِ، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنكرَ وجهَهُ وحدَهُ وأخذَهُ فقالَ: تعالَ مالك ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خلِّي عنِّي، قالَ: علمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ غيرُ مُخلِّي عنهُ أخبرَهُ فقالَ: إنَّ أبا جَهْلٍ أمرَ فطُرِحَ عليَّ فرثٌ، فقالَ أبو البختريِّ: هلمَّ إلى المسجِدِ، فأبى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَهُ أبو البختريِّ فأدخَلَهُ المسجِدَ، ثمَّ أقبلَ إلى أبي جَهْلٍ فقالَ: يا أبا الحَكَمِ، أنتَ الَّذي أمرتَ بمحمَّدٍ فطُرِحَ عليهِ الفرثُ ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فرفعَ السَّوطَ فضربَ بِهِ رأسَهُ فَثارتِ الرِّجالُ بَعضُها إلى بعضٍ فصاحَ أبو جَهْلٍ: ويحَكُم هيَ لَهُ إنَّما أرادَ محمَّدٌ أن يُلْقيَ بينَنا العَداوةَ ويتحوَّلَ هوَ وأصحابُهُ .
قال أبو جَهلٍ: لَئِن رَأيتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِندَ الكَعبةِ لَأطَأنَّ على عُنُقِه، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لو فعَلَه لَأخَذَتْه المَلائِكةُ .
بينما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالِسٌ ونحنُ حولَه إذ دخلَ رجلٌ فاستقبلَ القِبلةَ وصلَّى ، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ جاء فسَلَّمَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعلى القَومِ ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ( وعليكَ ، ارجِع فَصلِّ فإنَّك لَم تُصَلِّ . . ) الحديثَ بطولِه ، وفيه ذِكْرُ الوُضوءِ أيضًا .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُصلِّي عندَ البيتِ وملأٌ من قُرَيْشٍ جلوسٌ وقد نَحروا جَزورًا لهم ، فقالَ بعضُهُم : أيُّكم بأخذُ هذا الفرثَ بدمِهِ ، ثمَّ يمهلُهُ حتَّى وجده ساجدًا فيضعُهُ ؟ على ظَهْرِهِ قالَ عبدُ اللَّهِ : فانبَعثَ أشقاها فأخذَ الفرْثَ فأمهلَهُ ، فلمَّا خرَّ ساجدًا وضعَهُ على ظَهْرِهِ ، فأُخْبِرَت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهيَ جاريةٌ ، فجاءت تسعَى فأخذتهُ من ظَهْرِهِ ، فلمَّا فرَغَ من صلاتِهِ قالَ : اللَّهمَّ علَيكَ بقُرَيْشٍ .
بينَما نحنُ جُلوسٌ عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - في ظلِّ شجرةٍ بينَ مكَّةَ والمدينةِ، إذ جاءَ أعرابيٌّ منَ أجلَفِ النَّاسِ وأشدِّهم قالَ : السَّلامُ عليكُم، فقالوا : وعليكُمُ . .
لا مزيد من النتائج