نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم مغانم ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالجِعْرانَةِ . مُنصرفَه من حُنَينٍ . وفي ثوبِ بلالٍ فضةٌ . ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقبضُ منها . يُعطى الناسَ . فقال : يا محمدُ ! إعدِلْ . قال : ويلَك ! ومن يعدِلْ إذا لم أكن أعدلْ ؟ لقد خبتَ وخسِرتَ إن لم أكن أعدِلْ فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه : دعْني . يا رسولَ اللهِ ! فأقتلْ هذا المنافقَ . فقال : معاذَ اللهِ ! أن يتحدَّثَ الناسُ أني أقتلُ أصحابي . إنَّ هذا وأصحابَه يقرأون القُرآنَ . لا يُجاوزُ حناجِرَهم . يَمرُقونَ منه كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّمِيَّةِ . وفي رواية : أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَقسِمُ مغانمَ وساق الحديثَ .
أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجِعرانةِ مُنصَرَفَه مِن حُنَينٍ، وفي ثَوبِ بلالٍ فِضَّةٌ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقبِضُ منها، يُعطي النَّاسَ، فقال: يا مُحَمَّدُ، اعدِلْ، قال: ويلَكَ ومَن يَعدِلُ إذا لَم أكُنْ أعدِلُ؟ لقد خِبتَ وخَسِرتَ إن لَم أكُنْ أعدِلُ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: دَعْني يا رَسولَ اللهِ، فأقتُلَ هذا المُنافِقَ، فقال: معاذَ اللهِ أن يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أنِّي أقتُلُ أصحابي، إنَّ هذا وأصحابَه يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم، يَمرُقونَ منه كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ. [وفي روايةٍ]: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقسِمُ مَغانِمَ، وساقَ الحَديثَ. .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ مَغانِمَ حُنَينٍ إذ قامَ إليه رَجُلٌ، فقال: اعدِلْ، فقال: «لَقد شَقِيتُ إن لم أعدِلْ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقسِمُ لصفيَّةَ كما يقسِمُ لنسائِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يقسم لغائبٍ في مغنمٍ لم يشهدُه إلا يومَ خيبرَ قسم لغُيَّبِ أهلِ الحديبيةِ من أجلِ أنَّ اللهَ كان أعطى خيبرَ المسلمين من أهلِ الحديبيةِ فقال : وَعَدَكُمْ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٍ تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ فكانت لأهلِ الحديبيةِ من شهد منهم ومن غاب ، ولمن شهد معهم من الناسِ من غيرهم ، وبلغنا أنَّهُ قسم لعثمانَ بنِ عفانَ يومَ بدرٍ ، وبلغنا أنَّهُ قسم لطلحةَ وسعيدَ بنَ زيدٍ وكانا غائبيْنِ بالشامِ .
بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَقسِمْ لغائِبٍ في مَغنَمٍ لم يَشهَدْه إلَّا يَومَ خَيبَرَ قَسَمَ لغُيَّبِ أهْلِ الحُدَيبيَةِ من أجْلِ أنَّ اللهَ كان أعْطى خَيبَرَ المُسلِمينَ من أهْلِ الحُدَيبيَةِ، فقال: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} [الفتح: 20] فكانتْ لأهْلِ الحُدَيبيَةِ؛ مَن شَهِدَها، ومَن غابَ عنها، ولمَن شَهِدَ معهم من النَّاسِ من غَيرِهم، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لعُثمانَ يَومَ بَدْرٍ، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لطَلحَةَ وسَعيدِ بنِ زَيْدٍ، وكانا غائِبَينِ بالشَّامِ. .
كان يَقسِمُ لثمانٍ [يعني حديث: حَضَرْنَا مع ابْنِ عَبَّاسٍ جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ بسَرِفَ، فَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: هذِه زَوْجَةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا فلا تُزَعْزِعُوهَا ، ولَا تُزَلْزِلُوهَا، وارْفُقُوا؛ فإنَّه كانَ عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسْعٌ، كانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ، ولَا يَقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ.] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقضي بالشُّفعةِ في البِئرِ والدَّارِ والحائطِ قبلَ أنْ يُقسَمَ. .
حَضَرنا مع ابنِ عَبَّاسٍ جِنازةَ مَيمونةَ بسَرِفَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: هذه زَوجةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رَفَعتُم نَعشَها فلا تُزَعزِعوها ولا تُزَلزِلوها وارفُقوا؛ فإنَّه كان عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعٌ، كان يَقسِمُ لثَمانٍ، ولا يَقسِمُ لواحِدةٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يُحملُ في ثوبٍ ، يطوفُ به على نسائِه وهوَ مريضٌ ، يقسِمُ بينَهنَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُحمَلُ في ثوبٍ يُطافُ به على نسائِه وهو مريضٌ يقسِمُ بينهنَّ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُحمَلُ في ثوبٍ ، يُطافُ به على نسائِه وهو مريضٌ يقسِمُ لهنَّ .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقْسِمُ مغانمَ حُنَيْنٍ فأتاه رجلٌ من بني تميم يُقالُ له ذو الخويصِرةِ فقال: يا رسولَ اللهِ اعدِلْ ! فقال له : خِبْتَ وخَسِرْتَ إن لم أعدلْ ثم قال عمرُ دَعْنِي أقتلْه فقال : إن لهذا أصحابًا يخرجون عند اختلافٍ في الناسِ يقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوزُ حناجرَهم يمرقون من الدينِ كما يَمرُقُ السهمُ من الرميةِ وآيتُهم رجلٌ منهم كأن يدَه ثَدْيُ المرأةِ وكأنها بَضْعَةٌ تَدَرْدَرُ قال : فقال أبو سعيدٍ سَمِع أُذُنَيَّ من رسولِ اللهِ وبَصُر عَيْنِي مع عليٍّ حين قَتَلهم ثم استخرجه حتى نظرتُ إليه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى بظَبْيةٍ فيها خَرَزٌ، فقَسَمَها للحُرَّةِ والأمَةِ، قالَتْ عائِشةُ: كانَ أبي يَقسِمُ للحُرِّ والعَبْدِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتيَ بظبيةٍ فيها خرزٌ فقسَّمَها للحرَّةِ والأمَةِ قالت عائشةُ كانَ أبي يقسِمُ للحرِّ والعبدِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَقسِمْ لبني عبدِ شمسٍ ولا لبني نوفلٍ من الخُمُسِ شيئًا كما كان يَقسِمُ لبني هاشمٍ وبينَ المُطَّلِبِ وأنَّ أبا بكرٍ كان يَقسِمُ الخُمُسَ نحو قَسْمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غير أنه لم يكن يُعطي قُرْبى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعطيهم وكان عمرُ يُعطيهم وعثمانُ من بعدِه .
لا مزيد من النتائج